<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>من فتى</title>
	<atom:link href="http://www.manfata.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.manfata.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Jan 2012 18:43:26 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>الاستعمار الأنثروبولوجي لفلسطين</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 18:43:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3046</guid>
		<description><![CDATA[الاستعمار الأنثروبولوجي لفلسطين خالد عودة الله تبدأ الحكايّة من مرشدة سياحية صهيونية سليلة «الصابرا» كما تصف ذاتها «تعشق البلدة القديمة وأهلها» كما تقول، أوصلتها الأقدار إلى تجمع «للنَّور» في البلدة القديمة في القدس. دخلت بيوتهم، ففُطِرَ قلبها الاستعماري المرهف لعذابات المقهورين: الاكتظاظ، التسرب من المدارس، الفقر، الإدمان&#8230; عادت إلى بيتها ولم تنم ليلتين لمعاناة «النّور» [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1>الاستعمار الأنثروبولوجي لفلسطين</h1>
<div></div>
<div>خالد عودة الله</div>
<p>تبدأ الحكايّة من مرشدة سياحية صهيونية سليلة «الصابرا» كما تصف ذاتها «تعشق البلدة القديمة وأهلها» كما تقول، أوصلتها الأقدار إلى تجمع «للنَّور» في البلدة القديمة في القدس. دخلت بيوتهم، ففُطِرَ قلبها الاستعماري المرهف لعذابات المقهورين: الاكتظاظ، التسرب من المدارس، الفقر، الإدمان&#8230; عادت إلى بيتها ولم تنم ليلتين لمعاناة «النّور» في المدينة التي تحب كما تقول. وكي تكتمل عناصر الرواية الاستعمارية التي يؤدي بطولتها المستعمِر والمستعمَر معاً، كان لا بد للأنثروبولوجيا ـــــ ذاك الحقل المعرفي الذي ولد تاريخياً في حضن الاستعمار ـــــ أن تتقاسم دور البطولة.</p>
<p><span id="more-3046"></span>وبهذا يصبح عندنا رواية أبطالها عوفرة رجيف المرشدة السياحية، ومختار «النّور» سليم، ونجه بوبر بن دافيد الباحثة الأنثروبولوجيّة في الجامعة العبرية. وبهذا اكتملت عناصر حبكة استعمارية تقليدية: مجموعة عرقية مضطهدة من الأغلبية (الفلسطينية في هذه الحالة) ومستعمِر مُخَلِّص يسترشد بالأنثروبولوجيا ليتعرّف إلى المجتمعات المُستهدفة لعقلنة تدخلاته الاستعماريّة. وكفاتحة تقليدية، تبدأ الأنثروبولوجيا الاستعماريّة بسؤال الهوية، فتفكك «الأسطورة» المؤسسة لهوية «النَّور» في القدس القديمة. فـ«النّور»، كما يرْوُون هم، يرجعون في النسب إلى بني مُرّة الذين تشتتوا في الأرض بعد حرب البسوس، ليصلوا إلى القدس محاربين في جيش صلاح الدين الأيوبي الذي أطلق عليهم اسم «النّور» المشتق من النور كما يقول «الإخباري» سليم مختار «النّور». تدحض باحثة الأنثروبولوجيا هذه الروايات وتسميها «أساطير»، وتعلم سليم بأنّ أصول «نور» القدس يعود إلى قبائل سكنت شمال الهند، ثم هاجر قسم منها إلى أوروبا والآخر إلى «الشرق الأوسط».<br />
بعد هندسة الهويّة، يصبح المستعمِر جاهزاً لرضاعة الحليب الاستعماري وتبقى المهمة المُعَلّقة هي البحث عن أحد «أثداء الدولة» ليلتقم أحدها ليرضع ويغفو في الحضن الاستعماري الدافئ. وفي حالة «نور» البلدة القديمة، كانت أثداء ثلاثة: «بلدية القدس»، ووزارة الرفاه الاجتماعي ووزارة المعارف. بعد ثلاث سنوات ونصف من بداية تأهيل «النَّور» في القدس، تشعر المرشدة السياحية «براحة الضمير» كما تقول. أما الأنثروبولوجيّة فهي متفائلة بمستقبل المجموعة العرقيّة التي تبلورت هويتها. أما سليم فيقول: «نحن الآن نور الدولة». هذه ليست قصة من نسيج الخيال، بل توصيف واقعي لأحد مشاريع «الهندسة الاجتماعيّة» من الجهاز الاستعماري الصهيوني المستمّرة منذ أربعة أعوام في القدس القديمة. القدس التي بنِيت على «أنقاضها» رام الله لتشكل «دائرة هندسة استعماريّة» للجهاز الاستعماري الأطلسي أساساً. الضفة الغربية ترزح تحت احتلالين: صهيوني أدواته عسكرية، واحتلال أطلسي أدواته شبكة من المؤسسات والمراكز التي تنشط في «التأديب المَدني» للفلسطيني، وصولاً إلى تنويره.<br />
* أستاذ علم الإنسان والاجتماع في جامعة بيرزيت</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تكون يسارياً ـ ليبرالياً / الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%80-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%80-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Jan 2012 04:16:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3041</guid>
		<description><![CDATA[كيف تكون يسارياً ـ ليبرالياً؟ ابراهيم الأمين هل تتناول الفطور مع عائلتك؟ هل تحادث أمّك وأباك قبل الذهاب إلى الجامعة أو إلى العمل؟ هل تزور عائلتك أنت وأطفالك؟ وهل تزور قريتك، ترمّم منزلاً أو تسعى إلى بناء واحد لك، قرب بيت الأهل أو الأقارب؟ هل تركب السرفيس، وهل تواجه معاناة انتظار الفان وقتاً غير قصير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1>كيف تكون يسارياً ـ ليبرالياً؟</h1>
<div></div>
<div>ابراهيم الأمين</div>
<div>
<p>هل تتناول الفطور مع عائلتك؟<br />
هل تحادث أمّك وأباك قبل الذهاب إلى الجامعة أو إلى العمل؟<br />
هل تزور عائلتك أنت وأطفالك؟ وهل تزور قريتك، ترمّم منزلاً أو تسعى إلى بناء واحد لك، قرب بيت الأهل أو الأقارب؟<br />
هل تركب السرفيس، وهل تواجه معاناة انتظار الفان وقتاً غير قصير مع منسوب إضافي من التأفف؟<br />
<span id="more-3041"></span>هل تستعد للأعياد، الدينية منها أو الاجتماعية أو حتى الوطنية؟<br />
هل تلقي تحية الصباح على جيرانك، أو تسأل عنهم وتزورهم أو تلتقيهم في أيام العطل؟<br />
هل تذهب إلى دكان الحي، فتشتري اللبنة والجبنة والبيض، وتسأل صاحب المحل عن أحواله وأخبار أهله؟<br />
هل تشارك أهلك في طقوسهم، أو تتعرف عليها عن قرب، أو تحاول التعايش معها على نحو طبيعي لا نفور فيه؟<br />
هل لا ترفع صوتك في وجه الأكبر منك، أو تحادثه بلهجة فوقية؟<br />
هل تمضي وقتاً مع جدك أو جديك، وتحدثه أو تحادثهما بجدية من دون استهزاء؟<br />
هل تشارك في قطاف الزيتون، أو حصاد موسم الدخان، أو قطف العنب والتفاح أو فلاحة الأرض؟ وهل تصرف وقتاً من أجل سهرة عائلية أو نهار طويل مع أولاد الإخوة والأخوات؟<br />
هل تقدر على تهيئة نفسك لمتابعة مسلسل اجتماعي تنتظره العائلة مساء كل خميس؟<br />
هل تزور المقبرة، حيث دفن من مات من المقربين منك أو من أهلك؟<br />
هل ترتب سريرك صباحاً، وتعيد الأغراض إلى مكانها بعد استخدامها، أو تستيقظ باكراً لكي توصل أحد أفراد أسرتك الى مدرسته أو عمله؟<br />
هل تقصد محل البلياردو في الحي حيث تسكن، أو تقصد نادي البلدة للمشاركة في حفل خطابي أو تكريم؟<br />
هل تتصل بأبناء العم والجيران مهنئاً إياهم بالنجاح في الامتحانات الرسمية؟<br />
هل تقرأ الفاتحة في مأتم عزاء، أو تقرع جرس الكنيسة حزناً على جار أو قريب؟<br />
هل تتذكر تواريخ ميلاد أفراد العائلة، وتستعد للاتصال بهم؟<br />
هل تحمل قنينة الغاز من دكان في آخر الشارع الى بيتك، أو تنتظر في صف طويل لملء المياه من خزان للعموم في الحي؟<br />
إن كنت تفعل ذلك، فأنت مريض يحتاج الى عناية فائقة في عيادة وُضع على طاولات غرفة الاستقبال فيها كتاب «اليساروي السابق لزمانه»، ثم لا يلبث الطبيب أن يقدم إليك النصائح الآتية:<br />
لا يجوز أن تبقى على علاقات جيدة مع أهلك!<br />
عليك ترك عاداتهم وتقاليدهم، ونبذ أفكارهم، والابتعاد عن مكان سكنهم، وبيع ما ورثته من أملاك كانت لهم في قريتك!<br />
يجب أن تكون لك موسيقى خاصة بك، لا يفهمها أهل الحارة، ولا يعرف صاحب الدكان مؤلفها، مثل الكتاب الذي تظهره من تحت إبطك، فيكون عنوانه طويلاً، فيه ما يشبه كل العقد التي تلتف حول عقلك!<br />
تجنب ركوب السرفيس، ولو اضطررت الى الاستدانة من أجل شراء سيارة تجعلك بعيداً عن ضحيج الركاب وأحاديثهم المملة!<br />
اختر منزلاً، أو غرفة في مكان بعيد عن أهلك، افعل كل ما يلزم لكي تعيش في المدينة، وتخلص من كل التزامات الأحياء الفقيرة والضواحي والقرى، وحيث تكون قادراً على انتظار المصعد مع جارك من دون الحاجة إلى أن تبادله تحية بحركة من الرأس لا أكثر، فلا تسمح له بسؤالك عن أحوالك، ولا أنت تسأله عن سبب انقطاع المياه أمس؟<br />
ابتعد سريعاً عن المبنى، وادفع بعض النقود في جيب الناطور كي يتخلص من قمامتك، ويأتي لك ببعض الخبز والخضار، ثم ليأتي بمن يتولى تنظيف المنزل وغسل الثياب!<br />
اشتم الله والأديان كافة، وكل ما يرمز إلى القداسة بالنسبة الى أهلك، او أهل بيتك، واسع إلى أن يكون سبابك بصوت مرتفع، فيتعرف عليك من لا يعرف أفكارك المتحررة الى أبعد مما يظن!<br />
ابتسم وأنت تشتري الكحول بكثرة، واعرضها في خزانة عند مدخل البيت لمن يريد أن يكون نديماً لك، أو لمن تريد له أن يتعرف على فكرك العظيم!<br />
خض معركة من أجل إقناع ابنة أخيك، أو ابنة عمك، بأن تكون حرة حتى من ثيابها، واجعلها نكتة بين الأهل إن قصدت الكنيسة كل أحد، وحث من بلغن سن الجامعة على الإسراع في إقامة علاقات جنسية متحررة مع من يصادفن، وأن يتمردن على كل شيء، فيحضرن الى المنزل بعد منتصف الليل، ويتقبلن سماع كل كلام شائن عن رفاق الجامعة او العمل!<br />
اشتر الحشيشة وجربها، فهي مفيدة في كل الأحوال!<br />
اسع إلى الهجرة إن استطعت الى ذلك سبيلاً، واقطع كل صلة لك بماضيك أو ماضي عائلتك إن كان في ذلك ما يلزمك بموقف يصنفه الغرب بالتقليدي أو المتخلف!<br />
أطلق لحيتك دون أيّ ترتيب، وتجنب الثياب النظيفة حتى لو كانت جديدة، وارتد ما يجعلك مختلفاً عن الشكل الذي ألزمك أهلك به طيلة سنوات الطفولة والمراهقة، وإذا شعرت بقهر كبير، فاختر اسماً جديداً لك، اجعله من صنف يستفز الأقربين حتى تستفزهم فيبتعدوا!<br />
امح من ذاكرتك كل كلام عن التصنيف الطبقي، واجعل آلة القياس الخاصة بك، بمن يحفظ حريتك كفرد. لا يهم أيّ آخر، فقط انتبه لنفسك، واحجز مقعدك في أقرب منظمة غير حكومية، وتعلم أصول الابتسام للرجل الأبيض، وغازله، فهو علماني مثلك، لا يهم إن كان مستعمراً أو غازياً أو محتلاً أو سارقاً&#8230; فقط احصل على وظيفة ورتب أمورك، ولو اضطرك الأمر الى وشاية أو نميمة أو اتهام!<br />
إذا نجحت في ذلك، فابتسم، لأنك صرت يسارياً ليبرالياًَ مع شهادة منشأ!</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%80-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ميلاد لا يشبه الميلاد &#8211; شارل الحائك &#8211; الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b4%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b4%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2012 07:45:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[على الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3038</guid>
		<description><![CDATA[ميلاد لا يشبه الميلاد شارل الحائك «ليلة عيد ليلة عيد، الليلة ليلة عيد، زينة وولاد وصوت أجراس &#8230;». من الغريب عدم سماع هذه الأغنية بصوت السيدة فيروز في موسم الأعياد في لبنان، لأن الاعتماد بات على بث الأغاني الأجنبية الخاصة بالعيد، فيتغير المشهد: ها هم الأطفال يرددون الأغاني بالفرنسية أو الإنكليزية، وأحياناً بالإسبانية، وكأنه ليس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ميلاد لا يشبه الميلاد<br />
شارل الحائك<br />
«ليلة عيد ليلة عيد، الليلة ليلة عيد، زينة وولاد وصوت أجراس &#8230;». من الغريب عدم سماع هذه الأغنية بصوت السيدة فيروز في موسم الأعياد في لبنان، لأن الاعتماد بات على بث الأغاني الأجنبية الخاصة بالعيد، فيتغير المشهد: ها هم الأطفال يرددون الأغاني بالفرنسية أو الإنكليزية، وأحياناً بالإسبانية، وكأنه ليس للغتهم الأمّ صلة بالعيد.<br />
<span id="more-3038"></span>تمثل أغنية العيد هذه للسيدة فيروز فترة من تاريخ لبنان: اللحن غربي، أما الكلمات فعربية. تميز ثقافي يبدو كأن اللبنانيين خسروه، فلم يعودوا يمزجون الثقافات والتقاليد لمصلحة ماضيهم، بل باتوا يستوردون ثقافة منسوخة وشبه موحدة في إطار عولمة تقضي على الموروث الثقافي الخاص لكل بلد على نحو وحشي. فبات الميلاد مجرد بابا نويل، وبات قليلون يعرفون قصة ميلاد السيد المسيح في بيت لحم في فلسطين.<br />
عيد الميلاد في لبنان ضحية هذه الظاهرة، عيد غزته التقاليد المعولمة ففقد كل ما يميزه. ومعلوم أن التأثيرات الغربية بدأت بالدخول إلى لبنان في النصف الثاني من القرن التاسع عشر عن طريق التجارة والمرسلين الأوروبيين، وكان نصيب عيد الميلاد كبيراً من التغيرات، فظهرت عادة وضع الأشجار وصنع المغاور من تحتها.<br />
قديماً، كانت تُنحت تماثيل جمال من خشب، تخليداً، تقول إن عجيبة حصلت أمام باب مغارة المهد في بيت لحم عندما عادت الى أحد الجمال التي كانت تقلّ المجوس، بعدما توفي من الإرهاق أمام باب المغارة. أما اليوم، فكل ما بقي من هذه العادة هو وضع تماثيل لجمال المجوس بين شخصيات المغارة من دون أي ذكر للرواية القديمة. وزينة المغارة كانت تبدأ مع عيد البربارة (4 كانون الأول). حينها يزرع القمح والعدس والحمص التي تنبت بسرعة، فترمز إلى قوة الحياة وسرعة عودتها إلى العالم. ويوضع العشب النابت حديثاً حول المغارة. وليلة العيد، تجتمع العائلة في منزل الجد، أي رمزياً حول رأسها، وتتشارك في صناعة مائدة المناسبة حيث تقدم الأطباق التقليدية من ديك محشي وكبة أرنبية والكبة النية والفوارغ. وتكون التحلية قمحاً مسلوقاً وكعك العيد ونقوعاً (طبق يصنع من «نقع» أنواع مختلفة «القلوبات» في ماء قمر الدين)، إضافة الى طبق المغلي، المخصص في المشرق للاحتفال بولادة طفل جديد. أما اليوم، فقد غزت مائدة العيد مأكولات غربية كديك الحبش المحشي، وباتت التحلية تقتصر على البوش دو نويل، والكحول هو «آيريش كريم»، من التراث الإيرلندي!<br />
الطقوس الدينية الخاصة بالعيد تأثرت هي أيضاً بموجة العولمة، فدخلت الترانيم الغربية التي لا تلائم ثقافتنا العربية على حساب تقليد موسيقي عريق يعود إلى القرون الأولى للمسيحية ويمثل أقدم ما يعرف من الموسيقى المشرقية والعربية. وبقيت فقط عادة المشاركة في قداس منتصف الليل التي لا تزال جزءاً أساسياً من مراسيم العيد، فيما غابت عادة زيارة الكنائس المكرسة للسيدة مريم، صباح العيد، من أجل تهنئتها بولادة المسيح.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b4%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في الطيبة: البيئة أولاً &#8211; داني الأمين &#8211; الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 31 Dec 2011 13:31:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[على الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3035</guid>
		<description><![CDATA[في الطيبة: البيئة أولاً &#8211; داني الأمين يمثّل الهمّ البيئي والتراثي أولوية بالنسبة إلى بلدية الطيبة، وتلقى أعمالها ترحيباً من الأهالي خصوصاً أنها نجحت في إضفاء تغييرات جمالية لافتة عليها حتى أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان توقف أثناء جولته الأخيرة في المنطقة، في البلدة، مبدياً إعجابه بمدخلها أنجزت بلدية الطيبة بناء الحديقة العامة وسط البلدة، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في الطيبة: البيئة أولاً &#8211; داني الأمين </p>
<p>يمثّل الهمّ البيئي والتراثي أولوية بالنسبة إلى بلدية الطيبة، وتلقى أعمالها ترحيباً من الأهالي خصوصاً أنها نجحت في إضفاء تغييرات جمالية لافتة عليها حتى أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان توقف أثناء جولته الأخيرة في المنطقة، في البلدة، مبدياً إعجابه بمدخلها</p>
<p>أنجزت بلدية الطيبة بناء الحديقة العامة وسط البلدة، مع مسرح ومدرج تعلوه شاشة كبرى تقام عليه الحفلات العامة. كذلك عمدت إلى تجميل الساحة العامة المحيطة بالحديقة، لا سيما المحال التجارية، القديمة، التراثية، التي رمّمت حجارتها وسقفت بالقرميد الأحمر، بتمويل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، وهو المكان المخصّص لسوق الطيبة الشعبي التراثي، الذي يعود تاريخه الى أكثر من مئة عام. وتعمل البلدية بدعم الوكالة الألمانية على ترميم مسجد البلدة القديم للحفاظ على بنيته التراثية.<span id="more-3035"></span> ويقول رئيس البلدية عباس ذياب إن «الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ساهمت بالتعاون مع البلدية في تشجير 5000 شجرة خروب على الطرقات المؤدية إلى النهر ومداخل البلدة، وقد زرعت في الحرج القديم الذي أحرق خلال حرب تموز». وتوقع ذياب أن تستطيع هذه الأشجار حماية التربة من الانجراف وتأمين دخل للبلدة». وأوضح أن «البلدية فازت بهذه المشاريع بسبب تميّزها بأعمال النظافة العامة والمحافظة على البيئة، بعدما نالت من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي درع أفضل بلدية تتميز بالشفافية والصدقية في تنفيذ مشاريعها». والنظافة لا تقتصر على تنظيف الشوارع العامة، بل تتعداها إلى «توعية الأهالي على فرز النفايات في منازلهم، تمهيداً لنقلها الى معمل فرز النفايات في البلدة، من أجل إنتاج الأسمدة الطبيعية، وجمع كل النفايات الصلبة القابلة لإعادة التدوير لإعادة بيعها الى الشركات الخاصة».<br />
المساعدة البيئية الثانية تلقتها البلدية من صندوق البيئة الذي أنجز للبلدة مشاريع بقيمة 300 ألف يورو، إضافة إلى ما يوازي 200 ألف يورو قدّمت لاتحاد بلديات جبل عامل لتجهيز قرى الاتحاد بمصابيح كهربائية تعمل على الطاقة الشمسية.<br />
وفي هذا السياق، يوضح المسؤول عن القطاع الأخضر في صندوق البيئة شربل زيدان أن «صندوق البيئة تواصل بعد حرب تموز مع القرى والبلدات المتضرّرة بيئياً، وأنجز فيها 17 مشروعاً بقيمة 4,5 ملايين يورو ضمن شقّين أحدهما يتعلّق بالمشاريع الزراعية ولا سيما العضوية منها، والثاني يتعلّق بتدوير النفايات والتلوّث الصناعي. وأنشأ بالتعاون مع وزارة الزراعة مشتلين زراعيين في بلدتي رميش والشرقية، وتمت زراعة 130 ألف شجرة عملت المجالس البلدية على توزيعها والإشراف على تشجيرها في المنطقة». كذلك عمد الصندوق إلى إنشاء مشروع للزراعات العضوية من أشجار الزيتون والصعتر في بلدة رميش، تستفيد منه معظم القرى المجاورة لرميش، بعدما تم التعاقد مع شركة أجنبية متخصّصة بالإنتاج العضوي، تمنح المشروع شهادة عالمية متخصّصة تساعد على تسويق الإنتاج في دول العالم المختلفة.<br />
رغم كلّ هذه الإنجازات، يشكو ذياب من عدم حصول البلدية على الميزانية المالية المخصصة لها على مدى عامين كاملين «وهي تبلغ 650 مليون ليرة سنوياً، إضافة الى عدم التزام الأهالي بدفع ما يجب عليهم من ضرائب ورسوم مالية للبلدية، إذ إن الجباية متدنية جداً، ولا تزيد على 25%».</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شهادة الحاج تاكيشى &#8211; فهمي هويدي -الشروق</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%aa%d8%a7%d9%83%d9%8a%d8%b4%d9%89-%d9%81%d9%87%d9%85%d9%8a-%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%82/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%aa%d8%a7%d9%83%d9%8a%d8%b4%d9%89-%d9%81%d9%87%d9%85%d9%8a-%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 29 Dec 2011 17:48:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[سلوكيات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3032</guid>
		<description><![CDATA[شهادة الحاج تاكيشى فهمي هويدي أمضى تاكيشى سوزوكى ثلاثين يوما على الباخرة التى نقلته من ميناء «كوبه» اليابانى لكى يصل إلى ميناء السويس فى مصر. كان الرجل قد دخل فى الإسلام وأراد أن يؤدى فريضة الحج. ونظرا لعدم وجود تمثيل سعودى فى اليابان آنذاك، فقد تعين عليه أن يحصل على تأشيرة الدخول إلى المملكة من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>شهادة الحاج تاكيشى<br />
فهمي هويدي<br />
أمضى تاكيشى سوزوكى ثلاثين يوما على الباخرة التى نقلته من ميناء «كوبه» اليابانى لكى يصل إلى ميناء السويس فى مصر. كان الرجل قد دخل فى الإسلام وأراد أن يؤدى فريضة الحج. ونظرا لعدم وجود تمثيل سعودى فى اليابان آنذاك، فقد تعين عليه أن يحصل على تأشيرة الدخول إلى المملكة من مصر، وان ينضم إلى الحجاج المسافرين من السويس إلى الأرض المقدسة. وهى الرحلة التى قام بها عام 1938، وسجل تفاصيلها فى كتاب بعنوان «يابانى فى مكة»<span id="more-3032"></span> (ترجمه إلى العربية الدكتور سمير عبدالحميد إبراهيم وسارة تاكاشى وطبع فى السعودية عام 1999).</p>
<p>استوقفنى فى الكتاب لقطة سجلها صاحبنا بعدما تحركت الباخرة بالجميع من السويس متجهة إلى جدة. إذ عرض على الركاب (الحجاج) فيلمًا فكاهيًا أمريكيًا أضحك الجميع وأشاع بينهم جوا من المرح كانوا بحاجة إليه، لأنهم يعلمون أنهم مقبلون على رحلة شاقة. وبعدما انتعشوا وضحكوا كثيرا، عرض عليهم فيلمًا آخر تبين أنه كان يروّج للقطن المصرى، ويحرض على رفض المنتجات اليابانية، الأمر الذى اعتبره صاحبنا «دعاية سيئة للغاية».</p>
<p>وهو يصف الفيلم قال إنه بدأ بمنظر فى قرية مصرية ومكان أقيم فيه مهرجان أو حفل «ترقص فيه بعض النسوة بطريقة غريبة، بحيث تحرك كل واحدة أردافها بطريقة عجيبة على وقع موسيقى انبعثت من آلات بدائية» ــ (واضح أن الرجل كان يتحدث عن الرقص الشرقى). وبينما الحفل مستمر والرقص «الغريب» متواصل، إذا بسيدة من الجالسات تنهض من مكانها وتنضم إلى الراقصات، إلا أن بعض الجالسين تدخلوا وجذبوها من ثيابها التى تمزقت. وفى حين ظلت الراقصات يؤدين مهمتهن فإن جذب ثوب المرأة وتمزقه لم يتوقف، حتى بدت شبه عارية فى النهاية.</p>
<p>ما جرى بعد ذلك ــ فى رواية الحاج تاكيشى الذى أصبح اسمه الحاج محمد صالح ــ أن الراقصات تجمعن حول المرأة المسكينة التى مزقت ثيابها وسألنها عن مصدر قماش ثوبها فأرتهن «ماركة» الثوب، التى ظهرت على الشاشة بوضوح يلفت الأنظار. وحينئذ صاحت النسوة فيها وشرعن فى توبيخها، وهن يرددن السؤال: لماذا صنعت ثوبك من هذا القماش. فتعجبت المرأة وتضايقت واشتبكت مع الراقصات. وتحول الاشتباك إلى عراك طال الثياب التى كانت الراقصات يرتدينها. لكن تلك الثياب لم تصب بسوء. فى حين تحول ثوب المرأة إلى نتف صغيرة. فانكشف معظم جسدها، الأمر الذى جعلها تصرخ وتبكى، فقالت لها الراقصات (والكلام للحاج تاكيشى): لماذا اخترت مثل هذه المنتجات اليابانية الضعيفة؟ إن فى مصر أقمشة أفضل وأمتن ألف مرة من الأقمشة اليابانية؟ ــ وشركة مصر للأقمشة تصنع أقمشة رائعة. يجب أن تتخلى عن الأقمشة المستوردة. وعلى المصريين أن يستخدموا المنتجات المصرية. انظرى لقد تمزقت ملابسك بسهولة، بينما ملابسنا التى أنتجتها شركة مصر للأقمشة لم تنقطع منها «فتلة». انك إذا لبست ملابس من منتجات هذه الشركة المصرية فسوف نصبح صديقات حميمات.</p>
<p>أضاف صاحبنا قائلا: إن المرأة ذهبت باكية إلى المدينة، واشترت قماشا من إنتاج شركة مصر، وعادت إلى الحفل، فرحبت بها الراقصات وصرن جميعا أصدقاء لها.</p>
<p>وهو يعلق على الفيلم قال إنه «كان دعائيا سخيفا» قصته بسيطة بدون تفاصيل، لكنها قصة ماكرة وأسلوبها فى جذب قلوب الناس ماكر أيضا. اعترف بذلك.. ورغم أنه ضد بلادى. إلا أنه فيلم ناجح دعائيا بلا شك.</p>
<p>أصابه التشهير بالأقمشة اليابانية بالغيظ، واشتد حنقه حين وجد أن الحاضرين صفقوا له طويلا بعد انتهاء عرضه، وقد لاحظ أن الذين شاهدوه كانوا خليطا من المسلمين المصريين وغير المصريين الذين قدموا من مختلف الدول العربية والأفريقية، لكنه استعاد هدوءه وضحك كثيرا حين تفرّس فى شاشة عرض الفيلم فى اليوم التالى، فشاهد فى إحدى زواياها مربعا صغيرا كُتب عليه أنها «صنعت فى اليابان».</p>
<p>حدث ذلك منذ نحو ثلاثة أرباع القرن. إذ دافعنا عن الصناعة المصرية فى الفيلم ولم ندافع عنها فى الحقيقة، حتى كتب الشيخ محمد الغزالى بعد نصف قرن أننا لو قلنا لكل شىء نلبسه عد إلى بلادك لسرنا عرايا ولكانت فضيحتنا بجلاجل. وهذه الأيام، بعد ثلاثة أرباع القرن عدنا ننادى «لنشترى المصرى».</p>
<p>إننا نريد أن نترجم غيرتنا على الصناعة المصرية بحيث نحوّلها من هتاف إلى فعل. وأرجو ألا يهاجم أحد السلفيين فكرة الفيلم الذى عرض عام 1938 لمجرد أن الراقصات ظهرن فيه!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%aa%d8%a7%d9%83%d9%8a%d8%b4%d9%89-%d9%81%d9%87%d9%85%d9%8a-%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أحمد قعبور يغنّي عمر الزعنّي &#8211; هالة نهرا &#8211; الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%82%d8%b9%d8%a8%d9%88%d8%b1-%d9%8a%d8%ba%d9%86%d9%91%d9%8a-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d9%86%d9%91%d9%8a-%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%86%d9%87%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%82%d8%b9%d8%a8%d9%88%d8%b1-%d9%8a%d8%ba%d9%86%d9%91%d9%8a-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d9%86%d9%91%d9%8a-%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%86%d9%87%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 27 Dec 2011 05:34:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[تاريخ ينبض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3028</guid>
		<description><![CDATA[أحمد قعبور يغنّي عمر الزعنّي هالة نهرا أخيراً تمكّن أحمد قعبور من تحقيق حلمه، وأصدر أسطوانة «أحمد قعبور يغني عمر الزعنّي» («نادي لكلّ الناس»). الفنان الخمسينيّ الذي لطالما خشي «أن يصاب الشعب اللبناني بمرض فقدان الذاكرة»، يحاول صون ذاكرة بيروت، مستعيداً أغاني «فولتير العرب» التي تمثّل تراثاً مدينياً منسيّاً. رغم قتامة الواقع الذي يعكسه الألبوم، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أحمد قعبور يغنّي عمر الزعنّي<br />
هالة نهرا </p>
<p><a href="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/12/Q.jpg"><img src="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/12/Q-300x153.jpg" alt="" title="Q" width="300" height="153" class="alignnone size-medium wp-image-3029" /></a></p>
<p>أخيراً تمكّن أحمد قعبور من تحقيق حلمه، وأصدر أسطوانة «أحمد قعبور يغني عمر الزعنّي» («نادي لكلّ الناس»). الفنان الخمسينيّ الذي لطالما خشي «أن يصاب الشعب اللبناني بمرض فقدان الذاكرة»، يحاول صون ذاكرة بيروت، مستعيداً أغاني «فولتير العرب» التي تمثّل تراثاً مدينياً منسيّاً. <span id="more-3028"></span>رغم قتامة الواقع الذي يعكسه الألبوم، تشفّ معظم المحطّات الغنائية عن «رومانسية ثورية»، وتكشف سرّ عاصمة هشّة وجبّارة في آن؛ تغرق في غربتها، وتُكابر متظاهرةً بترفها وانشراحها، وتنبعث من رمادها كالعنقاء كلّما أهلكت.</p>
<p>حين تعيد سماع أغنيات الزعنّي تكتشف أنّ كلّ شيء تغيّر مذّاك، لكنّ شيئاً لم يتغيّر! الوطن الذي تنخره الطائفية لا يزال سراباً. التغيير أمسى حلماً وضرباً من اليوتوبيا. دائماً ما تُجهَض النضالات، وتستثمر التضحيات حفنة من محترفي الغدر والتضليل وتقنين الاستغلال. هكذا هو لبنان، برعم في مهبّ الريح، وقُفّة مثقوبة. يدهشنا عمر الزعنّي لا بمواقفه «الطبقية» وتمرّده ونظرته الثاقبة ولهجته التهكّمية فحسب، بل أيضاً بذلك الحسّ الدرامي والتراجيكوميدي. «عمر الزعنّي من آباء الأغنية اللبنانية قبل ولادة الجمهورية اللبنانية التي كان يتوق إلى قيامها&#8230; وحين تأسّست كان أوّل ضحاياها»، يقول قعبور، ثم يضيف: «كان شاهداً على تحوّل بيروت من مدينة آمنة على المتوسّط، إلى مدينة كوسموبوليتية، وبالتالي على التغيّرات التي طرأت على هويّتها، فأصبحت المدينة «بطلة» أغنياته». بأسفٍ يحدّثك صاحب «أناديكم» عن بيروت بعيْنَي الزعنّي، مردّداً: «بيروت يا حينها ويا ضيعانها/(&#8230;)/ الجهّال حاكمين والأرذال عايمين والأنذال عايشين/ والأوادم عم بتموت» (أغنية «بيروت زهرة في غير أوانها»/ 1930). ثمّ يخبرك باعتزاز عن «مدينة احتضنت أعرق حركة ديموقراطية، وقاومت أعتى الاحتلالات». من الواضح إذاً أن ما يجمع قعبور والزعنّي هو بيروت قبل كلّ شيء.<br />
إعادة إحياء التراث على نحو مغاير، ليست سهلة. العودة إلى الينابيع تمثّل اليوم همّاً وهاجساً في العديد من ثقافات عالمنا المعاصر، مع اتّساع هامش التثاقف في زمن العولمة، وبروز أزمة الهوية. يتلطّى بعضهم خلف التراث في ردّ فعل واحتجاج على موجة الفنّ التجاري المهجَّن وظاهرة «التغريب»، بسبب عجزهم عن مواجهة التحدّيات الراهنة. لكنّ قعبور يقارب التراث البيروتي على اعتباره ذخيرة ثقافية وفنّية، ومادة قابلة للتعديل والتطوير. يخطئ بحقّ التراث الذين ينظرون إليه بمحدودية ودُغماتية، ويبعثونه روحاً محنّطة. لم تخلُ أعمال سيّد درويش وعمر الزعنّي وغيرهما من تمرّد على القواعد الراسخة، ومثّلت «ثورة» على ما كان سائداً في عصرهما، قبل أن تتحوّل إلى تراث، ما يؤكّد أنّ التراث ليس «تركة مقدّسة».<br />
يُحسب لصاحب «بدّي غنّي للناس» سعيه إلى تعريف الجيل الجديد بفنّان راديكالي مهّد لانتشار الأغنية الملتزمة في لبنان، وإلى مواكبة لغة العصر في هذه الاستعادة. اختار روافد مختلفة (الموسيقى العربية واللبنانية والروك والبوب&#8230;)، وبدا انتقائياً في اشتغاله على نتاج الزعنّي. الأسطوانة التي تضمّ عشر أغنيات (توزيع مازن سبليني)، وشاركت فيها غناءً نادين حسن، تتميّز بالطاقة التي تختزنها أغنيات الزعنّي وحنجرة قعبور&#8230; لكنّها تفتقر إلى أسلوبية ورؤية خلاقتين على مستوى التوزيع تحديداً، باستثناء ثلاث أغنيات. نكتشف في هذا الألبوم أنّ عمر الزعنّي لم يكن زجالاً قديراً فحسب، بل كان أيضاً ملحناً موهوباً تأثّر به محمد عبد الوهاب («بدنا بحريّة يا ريّس»/ 1932). إنّه حكاء طليعي يروي سيرة وطن سقيم، ومدينة ظليلة بلا<br />
أسوار.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%82%d8%b9%d8%a8%d9%88%d8%b1-%d9%8a%d8%ba%d9%86%d9%91%d9%8a-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b9%d9%86%d9%91%d9%8a-%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%86%d9%87%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لغة هجين</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%87%d8%ac%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%87%d8%ac%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Dec 2011 14:09:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3025</guid>
		<description><![CDATA[لغة هجين جهاد الخازن عرف الإنسان على امتداد 160- 200 ألف سنة من استعماله الكلام حوالى 500 ألف لغة اندثر معظمها فلم يبق اليوم سوى 6.909 لغات كثير منها مهدد بالزوال. الأرقام السابقة من دراسة للبروفسور مارك باغل، أستاذ تطور علم الاحياء في جامعة باركشير الإنكليزية. وهو يقول إن أغرب تجمع للغات في العالم موجود [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لغة هجين</p>
<p>جهاد الخازن</p>
<p>عرف الإنسان على امتداد 160- 200 ألف سنة من استعماله الكلام حوالى 500 ألف لغة اندثر معظمها فلم يبق اليوم سوى 6.909 لغات كثير منها مهدد بالزوال.</p>
<p>الأرقام السابقة من دراسة للبروفسور مارك باغل، أستاذ تطور علم الاحياء في جامعة باركشير الإنكليزية. وهو يقول إن أغرب تجمع للغات في العالم موجود في بابوا &#8211; غينيا الجديدة قرب أستراليا حيث يتكلم سبعة ملايين من السكان 830 لغة أو ثُمن اللغات الباقية في العالم. (وفي الأخبار أن الملكة إليزابيث قد تضطر إلى التدخل لإنهاء خلاف بين رئيسي وزراء تلك البلاد).<br />
<span id="more-3025"></span><br />
البروفسور باغل يقول إن الإنكليزية هي أفضل اللغات حظاً، فهي الرابعة في الاستعمال حول العالم بعد الصينية الماندارين والهندية والإسبانية، إلا أنها الأولى كلغة ثانية حول العالم «وهكذا فالإنكليزية ستكسب».</p>
<p>إذا كان المقصود بالكسب أن تصبح أول لغة في العالم فهذا ممكن، إلا أنها لن تحل محل اللغات الأخرى بعد قرن أو ألفية. شخصياً اعتقد أن العربية، وهي في المركز الخامس اليوم هي اكثر لغة مضمونة البقاء في العالم، فهي لغة القرآن الكريم، والإسلام هو الدين الوحيد في العالم الذي يزيد اتباعه بدل أن ينقصوا ككل دين آخر.</p>
<p>البحث الجامعي الحديث عن اللغات أعادني إلى طه حسين وكتابه «في الشعر الجاهلي» الذي أثار ضجة هائلة لدى صدوره (عندي نسخة تحمل تاريخ 1926)، وهو ما توقع المؤلف، ففي المقدمة وكل فصل تقريباً نراه يقول إن أنصار القديم سيثورون عليه، ويتوقع سخطاً وازوراراً، إلا انه يتوقع أيضاً أن يرضى عن كتابه قلة من المستنيرين.</p>
<p>طه حسين يقول إن اكثر الشعر الجاهلي ليس جاهلياً، فالرواة يجمعون على أن العرب كانوا قسمين، قحطانية أو عرب عاربة في اليمن، وعدنانية أو عرب مستعربة في الحجاز، فكيف قال امرؤ القيس اليمني شعراً بلغة عدنان. وهو ينسب إلى عمرو بن العلاء قوله إن اللغتين كانتا متمايزتين، وهناك أدلة من المحدثين تؤكد ذلك ولا تترك شكاً ولا جدلاً.</p>
<p>المؤلف قال إن قريش كانت وحدة سياسية مستقلة قبل الإسلام، غير أن لغة قريش قبل الإسلام لم تكن شيئاً يذكر، ولم تتجاوز الحجاز، فلما جاء الإسلام عمّت سيادة قريش، وسار سلطان اللغة واللهجة إلى جانب السلطان الديني والسياسي.</p>
<p>طه حسين يذكر أن القرآن كان أصدق مرآة للحياة الجاهلية، وهو يخلص إلى القول «إننا نعتقد إنه إذا كان هناك نص عربي لا تقبل لغته شكاً ولا ريباً، وهو لذلك أوثق مصدر للغة العربية، فهو القرآن. وبنصوص القرآن وألفاظه يجب أن نستشهد على صحة ما يسمونه الشعر الجاهلي، بدل أن نستشهد بهذا الشعر على نصوص القرآن».</p>
<p>«في الشعر الجاهلي» أطلق جدلاً هائلاً في حينه لم يحسم حتى اليوم، وثار التقليديون على طه حسين رغم سمعته الأكاديمية الكبيرة، وأعتقد أنه اضطر إلى تعديل بعض كلامه في طبعات لاحقة، إلا أنني لا أعرف إذا كانت النسخة التي بيدي هي الأصلية أو المعدّلة.</p>
<p>(كان أستاذي للماجستير الذي لم أكمله بسبب الحرب الأهلية في لبنان إحسان عباس، أبرز أستاذ للغة العربية في زمنه، ومع ذلك حسدت الدكتورة عائشة عبد الرحمن، بنت الشاطئ، أن يكون طه حسين رئيس لجنة مراجعة أطروحتها للدكتوراه عن «رسالة الغفران» لأبي العلاء المعري في الجامعة المصرية).</p>
<p>هذه الأيام لا تمضي سنة من دون أن أشارك في مؤتمر أو اكثر لحماية اللغة العربية، وسأكون في مؤتمر قادم في بيروت ينظمه المجلس الدولي للغة العربية بالتعاون مع اليونسكو .</p>
<p>أشارك بحماسة، ولكن لست مدفوعاً بأي خوف على اللغة العربية من طغيان الإنكليزية أو غيرها، فهي باقية ما بقي القرآن الكريم وإسلام ومسلمون، وإنما أسعى في المؤتمرات إلى التركيز على الجهود لصيانة العربية فنقرأ أو نكتب لغة صحيحة بدل لغة هجين نراها في الميديا الجديدة. وأقول مع الشاعر: لهفي على الفصحى رماها معشر/ من أهلها شُلّت يمين الرامي</p>
<p>نقلا عن صحيفة الحياة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%87%d8%ac%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نعم للتوريث فلسطينياً &#8211; قاسم س. قاسم &#8211; الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%86%d8%b9%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%b3-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%86%d8%b9%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%b3-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 21:59:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[على الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3021</guid>
		<description><![CDATA[نعم للتوريث فلسطينياً منع الفلسطينيون من توريث املاكهم بسبب القوانين اللبنانية (هيثم الموسوي) منعت الدولة اللبنانية اللاجئين الفلسطينيين من التملك، ومنعتهم بالتالي من توريث ما يملكون. هؤلاء مضطرون إلى الالتفاف على القانون الجائر لمجرد تأمين مستقبل أولادهم، وذلك من خلال توريثها، وهم أحياء، لأغراب قاسم س. قاسم «قوم في شي لازم نحكي فيه»، بهذه العبارة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نعم للتوريث فلسطينياً </p>
<p><a href="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/12/W.jpg"><img src="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/12/W-211x300.jpg" alt="" title="W" width="211" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-3023" /></a></p>
<p>منع الفلسطينيون من توريث املاكهم بسبب القوانين اللبنانية (هيثم الموسوي)</p>
<p>منعت الدولة اللبنانية اللاجئين الفلسطينيين من التملك، ومنعتهم بالتالي من توريث ما يملكون. هؤلاء مضطرون إلى الالتفاف على القانون الجائر لمجرد تأمين مستقبل أولادهم، وذلك من خلال توريثها، وهم أحياء، لأغراب</p>
<p>قاسم س. قاسم<br />
«قوم في شي لازم نحكي فيه»، بهذه العبارة الغريبة توقظ الأم ابنها. هذا الصباح غيرت الوالدة عبارتها المعتادة «قوم خلصت القهوة» إلى أخرى مثيرة للقلق. <span id="more-3021"></span>يجلسان في الصالون، مكان الأحاديث الجادة، تبدأ الوالدة حديثها: «ماما الأعمار بيد الله، ولا يعرف الإنسان ساعة وفاته». تهبط العبارة عليه كالصاعقة «عند هذا الصبح»، يتوقع خبر وفاة قريب، أو؟ تأخذ الوالدة نفساً عميقاً كأنها ستكشف له أنها مصابة بمرض عضال ما.<br />
الجملة بحد ذاتها تثير المخاوف وكأنها تمهد لخبر سيئ. تكمل حديثها: «ماما، لا أعرف متى قد أموت، وبما أنك فلسطيني ولا تستطيع أنت أو أخوك أن ترثا هذا المنزل، لذلك دعنا نفكر معاً باسم من يمكننا أن نسجل المنزل ليرثه بعد وفاتي، ونأتمنه عليه كي لا يضيع حقك وحق أخيك فيه». الحديث نفسه كان قد دار مسبقاً بينهما، لكنه لم يكن قد وصل إلى هذا الحد من الجدية. يبدآن بعرض الأشخاص المحتملين «لوراثة» البيت وأصحابه أحياء. تصبح الأم (اللبنانية بالطبع) وابنها حكمين لتقويم أخلاق المرشحين المفترضين. المعايير التي وضعاها هي: الأخلاق ووقوف هؤلاء المرشحين بجانبهما في مواقف الشدة. الخيار الأول هو استبعاد أفراد العائلة، وذلك نتيجة مواقف سابقة. تضيق الحلقة تدريجاً، فيبدآن البحث بين الجيران. يقع الخيار على أحدهم. فهو «مؤمن، وبيخاف الله»، كما تصفه الوالدة. هاتان الصفتان ليستا دافعهما الأول. فالشاب الثلاثيني كان قد تربى في كنف تلك العائلة الفلسطينية منذ صغره، وأصبح مثل أحد افرادها. بعد وقوع الاختيار عليه، تتصل الوالدة بابنها الثاني المقيم في الإمارات. تخبره عمن جرى اختياره، وأنها بانتظاره ليأتي إلى لبنان في أسرع وقت ممكن، «كي أذهب أنا وأنت وأخوك وابن الجيران إلى كاتب العدل لنسجّل المنزل باسمه». تنهي الأم اتصالها بابنها لتتصل بمحامٍ قريب من العائلة. تسأله عن المطلوب كي لا يستطيع، حتى ابن الجيران، من أن «ينصب البيت على الأولاد». الحل القانوني هو منعه من البيع والشراء والتصرف بالمنزل إلا بحضور الولدين وتوقيعهما. يذهب المحامي أبعد من ذلك، ليقول إنه «حتى يُمنع على أحد الولدين بيع المنزل من دون وجود الآخر وحضوره».<br />
«الشربوكة» القانونية التي تقوم بها هذه العائلة هي مثال على ما تعانيه المئات من العائلات الفلسطينية في لبنان، وذلك بسبب منعها من التملك أو توريث ما تملكه. لكن رغم أن الأم في حالة هذه العائلة لبنانية، إلا أنها لا تستطيع أن تورث أطفالها الفلسطينيين المنزل الذي عاشوا فيه؛ لأن الأم اللبنانية حتى الآن لم تستطع أن تعطي أبناءها جنسيتها.<br />
في مخيم برج البراجنة يتناقل أبناء المخيم رواية مضحكة مبكية، حصلت لأبو يوسف، أحد أبناء المخيم، وذلك بسبب ظلم القوانين اللبنانية للفلسطينيين. فالرجل أراد أن يسجل شقته التي اشتراها في منطقة الغازية، باسم أخيه الذي «أنعم الله» والدولة الدنماركية عليه بالجنسية الأوروبية. الحل الذي كان قد رسمه الرجل لتسجيل شقته باء بالفشل؛ إذ إن الدولة اللبنانية في الفترة الممتدة من 2001 حتى 2005 منعت حتى على الأجانب من أصل فلسطيني تسجيل الشقق بأسمائهم، بسبب تطبيق خاطئ للقانون، فكان الحل الوحيد الذي يملكه الرجل هو تسجيل الشقة باسم الخادمة التي تعمل عنده. يضحك أبو يوسف ساخراً من الوضع الذي يعيشه، قائلاً: «صار بدنا رضاها كرمال ما تزعل وتاخد البيت». يؤكد الرجل أنه في تلك الفترة كانت الخادمة «الخيار الوحيد؛ لأنه لا أقارب لبنانيين لنا» يقول الرجل.<br />
هكذا، تضطر الدولة اللبنانية اللاجئين الفلسطينيين على أراضيها إلى أن يحتالوا عليها وعلى قوانينها، وأن يعمدوا إلى تسجيل شققهم بأسماء أقارب لهم يحملون جنسيات لبنانية أو أجنبية. أما بالنسبة إلى الباحث الفلسطيني د. سهيل الناطور، فيقول إن «الدولة اللبنانية منعت بالقرار الصادر عن حكومة رفيق الحريري في تاريخ 20 آذار 2001 الذي يحمل رقم 296 كل الفلسطينيين من تسجيل ما يملكونه، خوفاً من التوطين». يضيف الناطور: «خلال تطبيق هذا القرار منع جميع الفلسطينيين، حتى الذين يحملون جنسيات أخرى، من تسجيل أملاكهم بأسمائهم. لكن بعد مراجعة سفارات تلك الدول للحكومة اللبنانية وانتقاد التمييز الذي يتعرض له مواطنوها، عادت حكومة فؤاد السنيورة لتسمح لهؤلاء بتسجيل البيوت بأسمائهم». الناشطون الفلسطينيون أسسوا حملة «حق الملكية» تتكون من 12 جمعية فلسطينية، وذلك للمطالبة بالسماح بتملك اللاجئين الفلسطينيين، فأعد الحقوقيون منهم اقتراح قوانين لتعديل القانون الجائر الصادر في عام 2001. طاف به هؤلاء على ممثلي الأحزاب اللبنانية، على أن يلتقوا في ما بعد بنواب لبنانيين سيقدمون مشروع الاقتراح لمجلس النواب. قبل هذه التحركات، كان قد أقام مسؤولو حملة «حق الملكية» حملات توعية وندوات لشرح أن حق الملكية للاجئين الفلسطينيين لا يتناقض مع حق العودة ومقدمة الدستور اللبناني الرافض للتوطين.<br />
هكذا، وإلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً، سيبقى الفلسطينيون يورثون ما يملكون وهم أحياء، عسى أن تنصفهم الدولة اللبنانية، ولو لمرة واحدة، بتطبيق أبسط حقوق الإنسان، الذي دائماً يقول اللبنانيون إنهم شاركوا في كتابته، هو «حق التملك». </p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>كان قانون تملك الأجانب رقم 11614 قد نص على حق تملك الأجانب كافة. ثم عدل قانون تملك الأجانب بالمرسوم رقم 296 تاريخ 20 آذار 2001، الذي خص الفلسطيني بعدم التملك في لبنان. وكان قانون منع التملك يمثّل انتهاكاً للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري الذي ينص في المادة الثانية منه على أنه «يحظر على أي دولة أو مؤسسة أو جماعة أو أي فرد إجراء أي تمييز عنصري كان في ميدان حقوق الإنسان والحريات الأساسية في معاملة الأشخاص أو الجماعات أو المؤسسات بسبب العرق أو اللون أو الأصل الإثنية».</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%86%d8%b9%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%b3-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لبيروت وجهان&#8230; المخيمات ثالثهما &#8211; نضال بيطاري &#8211; الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a8/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 21:05:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[على الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3019</guid>
		<description><![CDATA[لبيروت وجهان&#8230; المخيمات ثالثهما في مخيم اليرموك، هناك، في محيط مدينة دمشق، ومثله في باقي مخيمات المدينة، زغردت أمهات كثر لفرح أبنائهن الشهداء، وعدن إلى منازلهن حاملات حسراتهن ودموعاً لا تنضب حتى في القبور نضال بيطاري اليرموك &#124; أذكر جدتيَّ الاثنتين، لأبي وأمي في ثمانينيات القرن المنصرم، كانت جدتي لأبي كلما سمعت طبول تشييع الشهداء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لبيروت وجهان&#8230; المخيمات ثالثهما<br />
في مخيم اليرموك، هناك، في محيط مدينة دمشق، ومثله في باقي مخيمات المدينة، زغردت أمهات كثر لفرح أبنائهن الشهداء، وعدن إلى منازلهن حاملات حسراتهن ودموعاً لا تنضب حتى في القبور<span id="more-3019"></span></p>
<p>نضال بيطاري<br />
اليرموك | أذكر جدتيَّ الاثنتين، لأبي وأمي في ثمانينيات القرن المنصرم، كانت جدتي لأبي كلما سمعت طبول تشييع الشهداء هرعت إلى الشارع لتسمع أسماءهم، قدماها تسبقان بعضهما بعضاً في الطريق المؤدي إلى الشارع الرئيسي للمخيم، لحظة وصولها تبدأ بالسؤال: من هم، وأين استُشهدوا، هل ابني عصام بينهم؟</p>
<p>نسير معاً مع التشييع لنصل إلى مفرق شارع المدارس، هناك تلتقي مع جدتي لأمي، التي تكون حينها قد هرعت من صفها في مدرسة المنصورة لتسأل من هم، وأين استُشهدوا، هل ابني عليّ النحوي من بينهم؟<br />
تلتقيان، وتكتفيان بـ «الله يرجعهم سالمين غانمين، ولا يفجع أم بابنها، ويجعل يومنا قبل يومهم».<br />
سنون من القلق عاشتها الأمهات في المخيمات، حروب متتابعة عجّلت في التجاعيد على الوجوه، تعب وإنهاك لتحصيل لقمة العيش، ولتعليم البقية الباقية من الدنيا: الأولاد. سنون قضاها فلسطينيّو سوريا فدائيين في لبنان، كان الجرح واحداً، إذا تداعى له ألم في البرج تداعت له سائر المخيمات بالسهر والحمى، كانت الخيمة واحدة كما الجرح، كما وجهة البندقية، كما الهدف.<br />
«الأسى ما بينتسى» جملة لا تفارق لسان حال الفلسطينيين أينما كانوا، لكن كما يقال «غزّ الإبر مش زي ضرب السيوف»، وألم مخيمات لبنان لا يضاهيه ألم. الغرباء في المنفى، المشردون في «الزواريب» لم تشفع لهم سنونهم الثلاث والستون بعد النكبة في أن ينالوا قسطاً من الراحة، تراهم يتّكئون على جراحهم القديمة، ويدارون جراحاً مزمنة في القلب. خيمة عن خيمة بتفرق، لكن في سياق ليس كنفانياً، الخيم في سوريا إلى حد بعيد خيم مشتركة للسوريين وضيوفهم الفلسطينيين، يعيشون حالاً واحدة، في الحرب والسلم، كما لو كانوا أهل الأرض جميعاً، لا حدود تفصل بين المخيمات في سوريا ومحيطها، الحدود وهمية، وضعتها الخصوصية الفلسطينية، لكنها لا تلبث تنهار عند كل منعطف في حياة الأشقاء السوريين، شاء من شاء وأبى من أبى. لا فرق بين فلسطيني وسوري إلا في حجم الألم .<br />
في بيروت اليوم ليل المخيمات طويل، تقضيه العيون في انتظار النهار، بيروت، تنام بهدوء ليلاً، ومشفى غزة في صبرا رغم ارتفاعه الشاهق، يبدو كزيتونة ليست بشرقية ولا هي غربية، لا يراها النائمون حولها، ولا يوقظ صوت آلام ساكنيها نائماً.<br />
في لبنان سترى حول المخيمات أسواراً وربما أسلاكاً شائكة فوق الأسوار لتشديد الفصل بين من هم داخل الأسوار ومن هم خارجها، ليصير من في الداخل آخر، والخارج بالنسبة إلى الداخل آخَرَ آخَر، في لبنان كسر التمييز بين اللبناني والفلسطيني وهم.<br />
من لفلسطينيي لبنان؟ لماذا سنظل في دائرة لوم الحكومات اللبنانية المتعاقبة، ما الذي صنعه قائد فلسطين لرعيته؟ ما الذي أضافته المنظمات الدولية، ومنها الأونروا، إذا كان الطفل غير قادر على الوصول إلى مدرسته، لأن والده لا يمتلك أجرة الطريق إلى المدرسة؟ لأن والده ممنوع من العمل في ما يحفظ الكرامة الإنسانية، بل وفي أدنى حدودها؟ الأبرز في هذه المعادلة هو الغائب فيها: منظمة التحرير، الفصائل الفلسطينية، القيادات الفلسطينية قاطبة.<br />
تساءلت عندما رأيت المخيمات في لبنان السؤال الرحباني: « يا أينك؟»، لكنني لم أحتج إلى وقت طويل لأعلم أن هذا السؤال ملّ الناس هنا من طرحه، منذ سطّرت منظمة التحرير سفر الخروج من بيروت، سابحة في المتوسط إلى فلسطين، تاركة خلفها من أوصت بهم خيراً، ولمّا يأت الخير بعد.<br />
عودة إلى سياقك الكنفاني غسان «خيمة عن خيمة بتفرق »، ودعوانا اليوم أن اللهم أعطنا ملحنا كفاف جروحنا، فقد احترفنا الألم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صبراً بقية أهل الأدب</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Dec 2011 20:05:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3016</guid>
		<description><![CDATA[صبرًا، بقية أهل الأدب! أحمد فال ولد الدين كان ذلك قبل عقد ونيف. كنت أجلس في &#8220;الليالي الزُّهْرِ على التِّلال العُفْرِ&#8221; ببادية موريتانيا وبيدي جهاز إذاعي يشدو من خلاله صوت دافئ منشدا: يا ربع أسماء ابنة الأشدِّ * بالله خبرْ كيف أنت بعدي؟ ولم يكن صاحب الصوت إلا عارف أحمد الحجاوي. كنتُ غض الإهاب يومها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>صبرًا، بقية أهل الأدب!<br />
أحمد فال ولد الدين</p>
<p>كان ذلك قبل عقد ونيف. كنت أجلس في &#8220;الليالي الزُّهْرِ على التِّلال العُفْرِ&#8221; ببادية موريتانيا وبيدي جهاز إذاعي يشدو من خلاله صوت دافئ منشدا:<br />
يا ربع أسماء ابنة الأشدِّ * بالله خبرْ كيف أنت بعدي؟<br />
ولم يكن صاحب الصوت إلا عارف أحمد الحجاوي.</p>
<p>كنتُ غض الإهاب يومها هائما بالكلمة الجميلة واللسان القويم، وكنت أسجل كل ما ينبس به الرجل على شريط أخلو إليه إذا تعكر الخاطر وكبا الدهر الحرُون.<br />
<span id="more-3016"></span><br />
اكتمل لدي شريط من روائع الأدب بصوت الرجل في عالم أحسست أن لغة &#8220;من جهة أخرى وجدير بالذكر&#8221; سيطرت عليه، وكنت ضنينا بالشريط إلى أن ضاع. وتلك شنشنة في أقوام حديثي عهد ببداوة.</p>
<p>دارت السنون واسّارعت خطى التاريخ، فوجدتني والرجلَ زميليْ عمل تُكننا مدينة الدوحة.</p>
<p>كان من حظي أن ألتقيه وهو يستعد لطباعة مختاراته المعنونة بـ&#8221;عصارة المتنبي&#8221;. زرته بمكتبه فدفع لي نسخة من الكتاب، وشرفني أن أطالعها قبل أن تطبع، وفعلتُ.</p>
<p>انتهزت فرصة وقوع الكتاب بيدي، فأصبحت أتعمد المرور بالشيخ متعللا بالكتاب إلا أني كنت أريد الاقتراب من الرجل.</p>
<p>فأنا أحسب من حافظ على علاقة بالأدب وهو في خضم الإعلام كمن فاه بكلمة حق عند سلطان جائر. فالمفاوز التي تفصل بين خشونة العمل الصحفي وطراوة الأدب مفاوز:</p>
<p>ينوح بها الخريتُ ندباً لنفسه * إذا اختلفتْ حصباؤها ودبورُها.</p>
<p>هي مفاوز لا يصبر فيها إلا أفذاذ الرجال.</p>
<p>وبدأت أقرأ مختارات الشيخ من شعر الشيخ رغم أني كنت مشغول الخاطر أرتب للسفر إلى جنوب إفريقيا.</p>
<p>ورددت &#8220;العصارة&#8221; للشيخ..</p>
<p>وكنت إذا ما جئتُ جئتُ بعلة * فأفنيت علاتي فكيف أقول؟</p>
<p>سافرتٌ جنوبا ويمم &#8220;المتنبي&#8221; أرض مصر لتطبعه دار الشروق، رغم أن كافورا هناك.</p>
<p>وكنت خِلتُ الكتاب سيجد صدى لأن الرجل بذل في تصحيحه وتشكيله جهدا يُذكر بتحقيقات أربعينيات القرن الماضي. لكن الأمة العربية لا تفتأ تبرهن على أن الهزيمة الثقافية تسبق أختها العسكرية.</p>
<p>عنوان الكتاب: &#8220;عصارة المتنبي..مختارات مشروحة من شعر أبي الطيب المتنبي&#8221;.</p>
<p>المؤلف: عارف أحمد الحجاوي</p>
<p>عدد الصفحات: 301</p>
<p>الناشر: دار الشروق 2009</p>
<p>والكتاب عبارة عن منتقيات من أهم ما فاه به ابن الحسين. يقول المؤلف في الأسطر الأولى من مقدمته الواقعة في 36 صفحة:</p>
<p>&#8220;انتقيت لك من شعر المتنبي 1433 بيتا هي العصارة. وتمثل ربع ديوانه. ثم شرحتها شرحا وافيا، فما غادرت كلمة مهجورة أو عبارة ملتوية أو فكرة غامضة إلا فسرتها لك تفسيرا. وجعلت شرح كل بيت تحته على طريقة القدماء. وجعلت الشرح بخط دقيق حتى يتمايز عن الأبيات، فمن استقام له المعنى واستغنى عن الشرح هان عليه أن يقفز بعينه إلى البيت الذي يليه.(ص 5).</p>
<p>من الواضح من مقدمة المؤلف أنه نخل كل شروح المتنبي ـ وما أكثرها ـ ليتمكن من شرح العصارة بلغة سهلة &#8220;كالتي تقرؤونها في الجرائد&#8221; حسب تعبير المؤلف.</p>
<p>إخال القارئ سيجد من اللمحات في هذا الكتاب ما لا يجد في غيره وذلك نظرا للخلفية الثقافية للمؤلف. فقد اتفق له ما لم يتفق لغيره ممن تناولوا المتنبي قبل.</p>
<p>فالرجل يجمع ما بين الثقافة العربية الأصيلة المستقاة من ممارسته لكتابات الجاحظ، وكنوز الثقافة العربية، إلى ثقافة الغرب التي احتك بها مقيما في حاضرة لندن ما يقارب العقدين.</p>
<p>لقد أحسستُ في تعاليق المؤلف على سَجَداتِ الديوان شكوى الأدباء وغربة الأدب، والعزاء أن شكوى الأدباء من العقوق ليست وليدة العصر. فأنت لا تطلع على عصر من العصور إلا وتسمع عقيرة الأدب شاكية من ظلم الأيام وعقوق الليالي.</p>
<p>فبدء من الأمير الفاتح الباسل مسلمة ابن عبد الملك الذي ترك وصية بأن ثلث ماله يقسم بين &#8220;الأدباء لأنهم أهل حرفة مجفوة&#8221;، مرورا بالتوحيدي الذي أحرق كتبه حنقا على معاصرين لم يولوا الأدب حقه، وانتهاء بأبي هلال العسكري الذي أكاد أراه مفترشا الثرى بائعا في السوق منشدا:</p>
<p>جلوسي في سوق أبيع وأشتري * دليل على أن الأنام قرود<br />
ولا خير في قوم يذل كرامهم * ويعظم فيهم نذلهم ويسود<br />
ويهجوهم عني رثاثة ملبسي * هجاء قبيحا ما عليه مزيد!.</p>
<p>أما الشيخ عارف فمتحفظ من أن تسقط منه عبارة تشي بالشكوى، لكني كنت أرمقه في الدوحة وسط أقوام هم أبعد ما يكونون عن عالمه الذي بين جنبيه فكنت أرحمه وأشفق عليهم.</p>
<p>والشيخ كتب بعد عصارة المتنبي عن البحتري وشوقي..</p>
<p>وسأتركه يبثك آلامه لتعلم أن أمتك وأمته لن تفلح ما احترمت ذاتها ولغتها..</p>
<p>&#8220;وقد رأيت في زمني دكاترة ـ عدمتُهم ـ يحملون شهادات في الأدب العربي لا يذوق الواحد منهم شعراً ولا يقيم بيتاً&#8221;.</p>
<p>&#8220;عندي ثقة أن شباب العرب لن يستمروا في إهمال هذا التراث من الحكمة والأدب. ونحن نبعث أولادنا وبناتنا إلى المدارس التي تدرسهم باللغات الأجنبية، والتي تجعلهم يزدرون تراثهم، وهم هناك لا يدرسون قليلا من شكسبير ومن قصص وروايات الشعوب المسيطرة علينا وعلى العالم. ولكنهم لا يتمكنون من النص الشكسبيري ولا يتمثلون الثقافات الأخرى. يخرجون من تلك المدارس مخلوقات مشوهة في وجدانها ويصبح خريجو المدارس الأجنبية وزراء للمعارف ويفرضون على كل طلبة الوطن مناهج كالتي درسوها&#8221;، (عصارة المتنبي 116).</p>
<p>ويقول في كتابه عن البحتري:</p>
<p>&#8220;يا قارئ! أنا تعبان معك. أكتب مسدود النَّفس. كنت كتبت لك كتاباً عن أحمد شوقي في خمسمئة صفحة سميته (شاعر الألف سنة) مخضت لك فيه العشرين ألف بيت التي قالها أحمد شوقي وتخيرت زبدة الزبدة وشرحت شرحاً لم يتفق مثله لأحد. ثم كتبت كتاباً عن المتنبي في ثلاثمائة صفحة سميته (عصارة المتنبي)، عصرت لك فيه روح أبي الطيب وصنعت كما صنعت مع شوقي. ولم يقرأ كتابيَّ ذينك أحد. ولم يقل فيهما أحد شيئاً. فإن كنت تظن أنني أكتب لنفسي أو للأجيال المقبلة فاعلم أن لا. لتذهب الأجيال المقبلة إلى سقر. وبعد أضع رأسي على طوبتي لن يهمني أقال فيَّ الناس خيراً أم شراً، أبالوا على قبري أم وضعوا عليه الورد.</p>
<p>سأَصبِرُ حتى أُلاقيِ رِضَاكَ، إِمَّا بَعيداً، وإِمَّا قريبا</p>
<p>سيأتيني رضاك في النهاية أكان بعيداً عني أم قريباً مني&#8221;.</p>
<p>وأما إن كنت محباً للشعر القديم، غير آبه بتلك الأوراق التي توزعها الجامعات على من يدفع القسط السنوي، وتسميها شهادات، فقد وصلتَ إلى بئر عذبة.&#8221;(عصارة البحتري ص 9).</p>
<p>أبشر شيخنا عارف، فلئن عقتك أيامك وأحسست بضياع جهدك، فإن ثلة من محبي الأدب قارئو ما أنت كاتب..</p>
<p>وسيظلون متعلقين بالكلمة الجميلة والأفكار العظيمة ما دامت هناك شمس تشرق وأخرى تغرب.</p>
<p>وما دام للزهرة شذى ولعيون البدويات حَوَرٌ.</p>
<p>تحياتي من بلاد الحرية.. بلاد ماندلا، فالحرية رديفة الجمال&#8230;والجمال هو الحرية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

