<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>من فتى &#187; وعي</title>
	<atom:link href="http://www.manfata.com/category/%d9%88%d8%b9%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.manfata.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Jan 2012 18:43:26 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>الاستعمار الأنثروبولوجي لفلسطين</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 24 Jan 2012 18:43:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3046</guid>
		<description><![CDATA[الاستعمار الأنثروبولوجي لفلسطين خالد عودة الله تبدأ الحكايّة من مرشدة سياحية صهيونية سليلة «الصابرا» كما تصف ذاتها «تعشق البلدة القديمة وأهلها» كما تقول، أوصلتها الأقدار إلى تجمع «للنَّور» في البلدة القديمة في القدس. دخلت بيوتهم، ففُطِرَ قلبها الاستعماري المرهف لعذابات المقهورين: الاكتظاظ، التسرب من المدارس، الفقر، الإدمان&#8230; عادت إلى بيتها ولم تنم ليلتين لمعاناة «النّور» [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>
<h1>الاستعمار الأنثروبولوجي لفلسطين</h1>
<div></div>
<div>خالد عودة الله</div>
<p>تبدأ الحكايّة من مرشدة سياحية صهيونية سليلة «الصابرا» كما تصف ذاتها «تعشق البلدة القديمة وأهلها» كما تقول، أوصلتها الأقدار إلى تجمع «للنَّور» في البلدة القديمة في القدس. دخلت بيوتهم، ففُطِرَ قلبها الاستعماري المرهف لعذابات المقهورين: الاكتظاظ، التسرب من المدارس، الفقر، الإدمان&#8230; عادت إلى بيتها ولم تنم ليلتين لمعاناة «النّور» في المدينة التي تحب كما تقول. وكي تكتمل عناصر الرواية الاستعمارية التي يؤدي بطولتها المستعمِر والمستعمَر معاً، كان لا بد للأنثروبولوجيا ـــــ ذاك الحقل المعرفي الذي ولد تاريخياً في حضن الاستعمار ـــــ أن تتقاسم دور البطولة.</p>
<p><span id="more-3046"></span>وبهذا يصبح عندنا رواية أبطالها عوفرة رجيف المرشدة السياحية، ومختار «النّور» سليم، ونجه بوبر بن دافيد الباحثة الأنثروبولوجيّة في الجامعة العبرية. وبهذا اكتملت عناصر حبكة استعمارية تقليدية: مجموعة عرقية مضطهدة من الأغلبية (الفلسطينية في هذه الحالة) ومستعمِر مُخَلِّص يسترشد بالأنثروبولوجيا ليتعرّف إلى المجتمعات المُستهدفة لعقلنة تدخلاته الاستعماريّة. وكفاتحة تقليدية، تبدأ الأنثروبولوجيا الاستعماريّة بسؤال الهوية، فتفكك «الأسطورة» المؤسسة لهوية «النَّور» في القدس القديمة. فـ«النّور»، كما يرْوُون هم، يرجعون في النسب إلى بني مُرّة الذين تشتتوا في الأرض بعد حرب البسوس، ليصلوا إلى القدس محاربين في جيش صلاح الدين الأيوبي الذي أطلق عليهم اسم «النّور» المشتق من النور كما يقول «الإخباري» سليم مختار «النّور». تدحض باحثة الأنثروبولوجيا هذه الروايات وتسميها «أساطير»، وتعلم سليم بأنّ أصول «نور» القدس يعود إلى قبائل سكنت شمال الهند، ثم هاجر قسم منها إلى أوروبا والآخر إلى «الشرق الأوسط».<br />
بعد هندسة الهويّة، يصبح المستعمِر جاهزاً لرضاعة الحليب الاستعماري وتبقى المهمة المُعَلّقة هي البحث عن أحد «أثداء الدولة» ليلتقم أحدها ليرضع ويغفو في الحضن الاستعماري الدافئ. وفي حالة «نور» البلدة القديمة، كانت أثداء ثلاثة: «بلدية القدس»، ووزارة الرفاه الاجتماعي ووزارة المعارف. بعد ثلاث سنوات ونصف من بداية تأهيل «النَّور» في القدس، تشعر المرشدة السياحية «براحة الضمير» كما تقول. أما الأنثروبولوجيّة فهي متفائلة بمستقبل المجموعة العرقيّة التي تبلورت هويتها. أما سليم فيقول: «نحن الآن نور الدولة». هذه ليست قصة من نسيج الخيال، بل توصيف واقعي لأحد مشاريع «الهندسة الاجتماعيّة» من الجهاز الاستعماري الصهيوني المستمّرة منذ أربعة أعوام في القدس القديمة. القدس التي بنِيت على «أنقاضها» رام الله لتشكل «دائرة هندسة استعماريّة» للجهاز الاستعماري الأطلسي أساساً. الضفة الغربية ترزح تحت احتلالين: صهيوني أدواته عسكرية، واحتلال أطلسي أدواته شبكة من المؤسسات والمراكز التي تنشط في «التأديب المَدني» للفلسطيني، وصولاً إلى تنويره.<br />
* أستاذ علم الإنسان والاجتماع في جامعة بيرزيت</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف تكون يسارياً ـ ليبرالياً / الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%80-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%80-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Jan 2012 04:16:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3041</guid>
		<description><![CDATA[كيف تكون يسارياً ـ ليبرالياً؟ ابراهيم الأمين هل تتناول الفطور مع عائلتك؟ هل تحادث أمّك وأباك قبل الذهاب إلى الجامعة أو إلى العمل؟ هل تزور عائلتك أنت وأطفالك؟ وهل تزور قريتك، ترمّم منزلاً أو تسعى إلى بناء واحد لك، قرب بيت الأهل أو الأقارب؟ هل تركب السرفيس، وهل تواجه معاناة انتظار الفان وقتاً غير قصير [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1>كيف تكون يسارياً ـ ليبرالياً؟</h1>
<div></div>
<div>ابراهيم الأمين</div>
<div>
<p>هل تتناول الفطور مع عائلتك؟<br />
هل تحادث أمّك وأباك قبل الذهاب إلى الجامعة أو إلى العمل؟<br />
هل تزور عائلتك أنت وأطفالك؟ وهل تزور قريتك، ترمّم منزلاً أو تسعى إلى بناء واحد لك، قرب بيت الأهل أو الأقارب؟<br />
هل تركب السرفيس، وهل تواجه معاناة انتظار الفان وقتاً غير قصير مع منسوب إضافي من التأفف؟<br />
<span id="more-3041"></span>هل تستعد للأعياد، الدينية منها أو الاجتماعية أو حتى الوطنية؟<br />
هل تلقي تحية الصباح على جيرانك، أو تسأل عنهم وتزورهم أو تلتقيهم في أيام العطل؟<br />
هل تذهب إلى دكان الحي، فتشتري اللبنة والجبنة والبيض، وتسأل صاحب المحل عن أحواله وأخبار أهله؟<br />
هل تشارك أهلك في طقوسهم، أو تتعرف عليها عن قرب، أو تحاول التعايش معها على نحو طبيعي لا نفور فيه؟<br />
هل لا ترفع صوتك في وجه الأكبر منك، أو تحادثه بلهجة فوقية؟<br />
هل تمضي وقتاً مع جدك أو جديك، وتحدثه أو تحادثهما بجدية من دون استهزاء؟<br />
هل تشارك في قطاف الزيتون، أو حصاد موسم الدخان، أو قطف العنب والتفاح أو فلاحة الأرض؟ وهل تصرف وقتاً من أجل سهرة عائلية أو نهار طويل مع أولاد الإخوة والأخوات؟<br />
هل تقدر على تهيئة نفسك لمتابعة مسلسل اجتماعي تنتظره العائلة مساء كل خميس؟<br />
هل تزور المقبرة، حيث دفن من مات من المقربين منك أو من أهلك؟<br />
هل ترتب سريرك صباحاً، وتعيد الأغراض إلى مكانها بعد استخدامها، أو تستيقظ باكراً لكي توصل أحد أفراد أسرتك الى مدرسته أو عمله؟<br />
هل تقصد محل البلياردو في الحي حيث تسكن، أو تقصد نادي البلدة للمشاركة في حفل خطابي أو تكريم؟<br />
هل تتصل بأبناء العم والجيران مهنئاً إياهم بالنجاح في الامتحانات الرسمية؟<br />
هل تقرأ الفاتحة في مأتم عزاء، أو تقرع جرس الكنيسة حزناً على جار أو قريب؟<br />
هل تتذكر تواريخ ميلاد أفراد العائلة، وتستعد للاتصال بهم؟<br />
هل تحمل قنينة الغاز من دكان في آخر الشارع الى بيتك، أو تنتظر في صف طويل لملء المياه من خزان للعموم في الحي؟<br />
إن كنت تفعل ذلك، فأنت مريض يحتاج الى عناية فائقة في عيادة وُضع على طاولات غرفة الاستقبال فيها كتاب «اليساروي السابق لزمانه»، ثم لا يلبث الطبيب أن يقدم إليك النصائح الآتية:<br />
لا يجوز أن تبقى على علاقات جيدة مع أهلك!<br />
عليك ترك عاداتهم وتقاليدهم، ونبذ أفكارهم، والابتعاد عن مكان سكنهم، وبيع ما ورثته من أملاك كانت لهم في قريتك!<br />
يجب أن تكون لك موسيقى خاصة بك، لا يفهمها أهل الحارة، ولا يعرف صاحب الدكان مؤلفها، مثل الكتاب الذي تظهره من تحت إبطك، فيكون عنوانه طويلاً، فيه ما يشبه كل العقد التي تلتف حول عقلك!<br />
تجنب ركوب السرفيس، ولو اضطررت الى الاستدانة من أجل شراء سيارة تجعلك بعيداً عن ضحيج الركاب وأحاديثهم المملة!<br />
اختر منزلاً، أو غرفة في مكان بعيد عن أهلك، افعل كل ما يلزم لكي تعيش في المدينة، وتخلص من كل التزامات الأحياء الفقيرة والضواحي والقرى، وحيث تكون قادراً على انتظار المصعد مع جارك من دون الحاجة إلى أن تبادله تحية بحركة من الرأس لا أكثر، فلا تسمح له بسؤالك عن أحوالك، ولا أنت تسأله عن سبب انقطاع المياه أمس؟<br />
ابتعد سريعاً عن المبنى، وادفع بعض النقود في جيب الناطور كي يتخلص من قمامتك، ويأتي لك ببعض الخبز والخضار، ثم ليأتي بمن يتولى تنظيف المنزل وغسل الثياب!<br />
اشتم الله والأديان كافة، وكل ما يرمز إلى القداسة بالنسبة الى أهلك، او أهل بيتك، واسع إلى أن يكون سبابك بصوت مرتفع، فيتعرف عليك من لا يعرف أفكارك المتحررة الى أبعد مما يظن!<br />
ابتسم وأنت تشتري الكحول بكثرة، واعرضها في خزانة عند مدخل البيت لمن يريد أن يكون نديماً لك، أو لمن تريد له أن يتعرف على فكرك العظيم!<br />
خض معركة من أجل إقناع ابنة أخيك، أو ابنة عمك، بأن تكون حرة حتى من ثيابها، واجعلها نكتة بين الأهل إن قصدت الكنيسة كل أحد، وحث من بلغن سن الجامعة على الإسراع في إقامة علاقات جنسية متحررة مع من يصادفن، وأن يتمردن على كل شيء، فيحضرن الى المنزل بعد منتصف الليل، ويتقبلن سماع كل كلام شائن عن رفاق الجامعة او العمل!<br />
اشتر الحشيشة وجربها، فهي مفيدة في كل الأحوال!<br />
اسع إلى الهجرة إن استطعت الى ذلك سبيلاً، واقطع كل صلة لك بماضيك أو ماضي عائلتك إن كان في ذلك ما يلزمك بموقف يصنفه الغرب بالتقليدي أو المتخلف!<br />
أطلق لحيتك دون أيّ ترتيب، وتجنب الثياب النظيفة حتى لو كانت جديدة، وارتد ما يجعلك مختلفاً عن الشكل الذي ألزمك أهلك به طيلة سنوات الطفولة والمراهقة، وإذا شعرت بقهر كبير، فاختر اسماً جديداً لك، اجعله من صنف يستفز الأقربين حتى تستفزهم فيبتعدوا!<br />
امح من ذاكرتك كل كلام عن التصنيف الطبقي، واجعل آلة القياس الخاصة بك، بمن يحفظ حريتك كفرد. لا يهم أيّ آخر، فقط انتبه لنفسك، واحجز مقعدك في أقرب منظمة غير حكومية، وتعلم أصول الابتسام للرجل الأبيض، وغازله، فهو علماني مثلك، لا يهم إن كان مستعمراً أو غازياً أو محتلاً أو سارقاً&#8230; فقط احصل على وظيفة ورتب أمورك، ولو اضطرك الأمر الى وشاية أو نميمة أو اتهام!<br />
إذا نجحت في ذلك، فابتسم، لأنك صرت يسارياً ليبرالياًَ مع شهادة منشأ!</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%80-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لغة هجين</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%87%d8%ac%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%87%d8%ac%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 22 Dec 2011 14:09:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3025</guid>
		<description><![CDATA[لغة هجين جهاد الخازن عرف الإنسان على امتداد 160- 200 ألف سنة من استعماله الكلام حوالى 500 ألف لغة اندثر معظمها فلم يبق اليوم سوى 6.909 لغات كثير منها مهدد بالزوال. الأرقام السابقة من دراسة للبروفسور مارك باغل، أستاذ تطور علم الاحياء في جامعة باركشير الإنكليزية. وهو يقول إن أغرب تجمع للغات في العالم موجود [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لغة هجين</p>
<p>جهاد الخازن</p>
<p>عرف الإنسان على امتداد 160- 200 ألف سنة من استعماله الكلام حوالى 500 ألف لغة اندثر معظمها فلم يبق اليوم سوى 6.909 لغات كثير منها مهدد بالزوال.</p>
<p>الأرقام السابقة من دراسة للبروفسور مارك باغل، أستاذ تطور علم الاحياء في جامعة باركشير الإنكليزية. وهو يقول إن أغرب تجمع للغات في العالم موجود في بابوا &#8211; غينيا الجديدة قرب أستراليا حيث يتكلم سبعة ملايين من السكان 830 لغة أو ثُمن اللغات الباقية في العالم. (وفي الأخبار أن الملكة إليزابيث قد تضطر إلى التدخل لإنهاء خلاف بين رئيسي وزراء تلك البلاد).<br />
<span id="more-3025"></span><br />
البروفسور باغل يقول إن الإنكليزية هي أفضل اللغات حظاً، فهي الرابعة في الاستعمال حول العالم بعد الصينية الماندارين والهندية والإسبانية، إلا أنها الأولى كلغة ثانية حول العالم «وهكذا فالإنكليزية ستكسب».</p>
<p>إذا كان المقصود بالكسب أن تصبح أول لغة في العالم فهذا ممكن، إلا أنها لن تحل محل اللغات الأخرى بعد قرن أو ألفية. شخصياً اعتقد أن العربية، وهي في المركز الخامس اليوم هي اكثر لغة مضمونة البقاء في العالم، فهي لغة القرآن الكريم، والإسلام هو الدين الوحيد في العالم الذي يزيد اتباعه بدل أن ينقصوا ككل دين آخر.</p>
<p>البحث الجامعي الحديث عن اللغات أعادني إلى طه حسين وكتابه «في الشعر الجاهلي» الذي أثار ضجة هائلة لدى صدوره (عندي نسخة تحمل تاريخ 1926)، وهو ما توقع المؤلف، ففي المقدمة وكل فصل تقريباً نراه يقول إن أنصار القديم سيثورون عليه، ويتوقع سخطاً وازوراراً، إلا انه يتوقع أيضاً أن يرضى عن كتابه قلة من المستنيرين.</p>
<p>طه حسين يقول إن اكثر الشعر الجاهلي ليس جاهلياً، فالرواة يجمعون على أن العرب كانوا قسمين، قحطانية أو عرب عاربة في اليمن، وعدنانية أو عرب مستعربة في الحجاز، فكيف قال امرؤ القيس اليمني شعراً بلغة عدنان. وهو ينسب إلى عمرو بن العلاء قوله إن اللغتين كانتا متمايزتين، وهناك أدلة من المحدثين تؤكد ذلك ولا تترك شكاً ولا جدلاً.</p>
<p>المؤلف قال إن قريش كانت وحدة سياسية مستقلة قبل الإسلام، غير أن لغة قريش قبل الإسلام لم تكن شيئاً يذكر، ولم تتجاوز الحجاز، فلما جاء الإسلام عمّت سيادة قريش، وسار سلطان اللغة واللهجة إلى جانب السلطان الديني والسياسي.</p>
<p>طه حسين يذكر أن القرآن كان أصدق مرآة للحياة الجاهلية، وهو يخلص إلى القول «إننا نعتقد إنه إذا كان هناك نص عربي لا تقبل لغته شكاً ولا ريباً، وهو لذلك أوثق مصدر للغة العربية، فهو القرآن. وبنصوص القرآن وألفاظه يجب أن نستشهد على صحة ما يسمونه الشعر الجاهلي، بدل أن نستشهد بهذا الشعر على نصوص القرآن».</p>
<p>«في الشعر الجاهلي» أطلق جدلاً هائلاً في حينه لم يحسم حتى اليوم، وثار التقليديون على طه حسين رغم سمعته الأكاديمية الكبيرة، وأعتقد أنه اضطر إلى تعديل بعض كلامه في طبعات لاحقة، إلا أنني لا أعرف إذا كانت النسخة التي بيدي هي الأصلية أو المعدّلة.</p>
<p>(كان أستاذي للماجستير الذي لم أكمله بسبب الحرب الأهلية في لبنان إحسان عباس، أبرز أستاذ للغة العربية في زمنه، ومع ذلك حسدت الدكتورة عائشة عبد الرحمن، بنت الشاطئ، أن يكون طه حسين رئيس لجنة مراجعة أطروحتها للدكتوراه عن «رسالة الغفران» لأبي العلاء المعري في الجامعة المصرية).</p>
<p>هذه الأيام لا تمضي سنة من دون أن أشارك في مؤتمر أو اكثر لحماية اللغة العربية، وسأكون في مؤتمر قادم في بيروت ينظمه المجلس الدولي للغة العربية بالتعاون مع اليونسكو .</p>
<p>أشارك بحماسة، ولكن لست مدفوعاً بأي خوف على اللغة العربية من طغيان الإنكليزية أو غيرها، فهي باقية ما بقي القرآن الكريم وإسلام ومسلمون، وإنما أسعى في المؤتمرات إلى التركيز على الجهود لصيانة العربية فنقرأ أو نكتب لغة صحيحة بدل لغة هجين نراها في الميديا الجديدة. وأقول مع الشاعر: لهفي على الفصحى رماها معشر/ من أهلها شُلّت يمين الرامي</p>
<p>نقلا عن صحيفة الحياة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%87%d8%ac%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صبراً بقية أهل الأدب</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Dec 2011 20:05:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3016</guid>
		<description><![CDATA[صبرًا، بقية أهل الأدب! أحمد فال ولد الدين كان ذلك قبل عقد ونيف. كنت أجلس في &#8220;الليالي الزُّهْرِ على التِّلال العُفْرِ&#8221; ببادية موريتانيا وبيدي جهاز إذاعي يشدو من خلاله صوت دافئ منشدا: يا ربع أسماء ابنة الأشدِّ * بالله خبرْ كيف أنت بعدي؟ ولم يكن صاحب الصوت إلا عارف أحمد الحجاوي. كنتُ غض الإهاب يومها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>صبرًا، بقية أهل الأدب!<br />
أحمد فال ولد الدين</p>
<p>كان ذلك قبل عقد ونيف. كنت أجلس في &#8220;الليالي الزُّهْرِ على التِّلال العُفْرِ&#8221; ببادية موريتانيا وبيدي جهاز إذاعي يشدو من خلاله صوت دافئ منشدا:<br />
يا ربع أسماء ابنة الأشدِّ * بالله خبرْ كيف أنت بعدي؟<br />
ولم يكن صاحب الصوت إلا عارف أحمد الحجاوي.</p>
<p>كنتُ غض الإهاب يومها هائما بالكلمة الجميلة واللسان القويم، وكنت أسجل كل ما ينبس به الرجل على شريط أخلو إليه إذا تعكر الخاطر وكبا الدهر الحرُون.<br />
<span id="more-3016"></span><br />
اكتمل لدي شريط من روائع الأدب بصوت الرجل في عالم أحسست أن لغة &#8220;من جهة أخرى وجدير بالذكر&#8221; سيطرت عليه، وكنت ضنينا بالشريط إلى أن ضاع. وتلك شنشنة في أقوام حديثي عهد ببداوة.</p>
<p>دارت السنون واسّارعت خطى التاريخ، فوجدتني والرجلَ زميليْ عمل تُكننا مدينة الدوحة.</p>
<p>كان من حظي أن ألتقيه وهو يستعد لطباعة مختاراته المعنونة بـ&#8221;عصارة المتنبي&#8221;. زرته بمكتبه فدفع لي نسخة من الكتاب، وشرفني أن أطالعها قبل أن تطبع، وفعلتُ.</p>
<p>انتهزت فرصة وقوع الكتاب بيدي، فأصبحت أتعمد المرور بالشيخ متعللا بالكتاب إلا أني كنت أريد الاقتراب من الرجل.</p>
<p>فأنا أحسب من حافظ على علاقة بالأدب وهو في خضم الإعلام كمن فاه بكلمة حق عند سلطان جائر. فالمفاوز التي تفصل بين خشونة العمل الصحفي وطراوة الأدب مفاوز:</p>
<p>ينوح بها الخريتُ ندباً لنفسه * إذا اختلفتْ حصباؤها ودبورُها.</p>
<p>هي مفاوز لا يصبر فيها إلا أفذاذ الرجال.</p>
<p>وبدأت أقرأ مختارات الشيخ من شعر الشيخ رغم أني كنت مشغول الخاطر أرتب للسفر إلى جنوب إفريقيا.</p>
<p>ورددت &#8220;العصارة&#8221; للشيخ..</p>
<p>وكنت إذا ما جئتُ جئتُ بعلة * فأفنيت علاتي فكيف أقول؟</p>
<p>سافرتٌ جنوبا ويمم &#8220;المتنبي&#8221; أرض مصر لتطبعه دار الشروق، رغم أن كافورا هناك.</p>
<p>وكنت خِلتُ الكتاب سيجد صدى لأن الرجل بذل في تصحيحه وتشكيله جهدا يُذكر بتحقيقات أربعينيات القرن الماضي. لكن الأمة العربية لا تفتأ تبرهن على أن الهزيمة الثقافية تسبق أختها العسكرية.</p>
<p>عنوان الكتاب: &#8220;عصارة المتنبي..مختارات مشروحة من شعر أبي الطيب المتنبي&#8221;.</p>
<p>المؤلف: عارف أحمد الحجاوي</p>
<p>عدد الصفحات: 301</p>
<p>الناشر: دار الشروق 2009</p>
<p>والكتاب عبارة عن منتقيات من أهم ما فاه به ابن الحسين. يقول المؤلف في الأسطر الأولى من مقدمته الواقعة في 36 صفحة:</p>
<p>&#8220;انتقيت لك من شعر المتنبي 1433 بيتا هي العصارة. وتمثل ربع ديوانه. ثم شرحتها شرحا وافيا، فما غادرت كلمة مهجورة أو عبارة ملتوية أو فكرة غامضة إلا فسرتها لك تفسيرا. وجعلت شرح كل بيت تحته على طريقة القدماء. وجعلت الشرح بخط دقيق حتى يتمايز عن الأبيات، فمن استقام له المعنى واستغنى عن الشرح هان عليه أن يقفز بعينه إلى البيت الذي يليه.(ص 5).</p>
<p>من الواضح من مقدمة المؤلف أنه نخل كل شروح المتنبي ـ وما أكثرها ـ ليتمكن من شرح العصارة بلغة سهلة &#8220;كالتي تقرؤونها في الجرائد&#8221; حسب تعبير المؤلف.</p>
<p>إخال القارئ سيجد من اللمحات في هذا الكتاب ما لا يجد في غيره وذلك نظرا للخلفية الثقافية للمؤلف. فقد اتفق له ما لم يتفق لغيره ممن تناولوا المتنبي قبل.</p>
<p>فالرجل يجمع ما بين الثقافة العربية الأصيلة المستقاة من ممارسته لكتابات الجاحظ، وكنوز الثقافة العربية، إلى ثقافة الغرب التي احتك بها مقيما في حاضرة لندن ما يقارب العقدين.</p>
<p>لقد أحسستُ في تعاليق المؤلف على سَجَداتِ الديوان شكوى الأدباء وغربة الأدب، والعزاء أن شكوى الأدباء من العقوق ليست وليدة العصر. فأنت لا تطلع على عصر من العصور إلا وتسمع عقيرة الأدب شاكية من ظلم الأيام وعقوق الليالي.</p>
<p>فبدء من الأمير الفاتح الباسل مسلمة ابن عبد الملك الذي ترك وصية بأن ثلث ماله يقسم بين &#8220;الأدباء لأنهم أهل حرفة مجفوة&#8221;، مرورا بالتوحيدي الذي أحرق كتبه حنقا على معاصرين لم يولوا الأدب حقه، وانتهاء بأبي هلال العسكري الذي أكاد أراه مفترشا الثرى بائعا في السوق منشدا:</p>
<p>جلوسي في سوق أبيع وأشتري * دليل على أن الأنام قرود<br />
ولا خير في قوم يذل كرامهم * ويعظم فيهم نذلهم ويسود<br />
ويهجوهم عني رثاثة ملبسي * هجاء قبيحا ما عليه مزيد!.</p>
<p>أما الشيخ عارف فمتحفظ من أن تسقط منه عبارة تشي بالشكوى، لكني كنت أرمقه في الدوحة وسط أقوام هم أبعد ما يكونون عن عالمه الذي بين جنبيه فكنت أرحمه وأشفق عليهم.</p>
<p>والشيخ كتب بعد عصارة المتنبي عن البحتري وشوقي..</p>
<p>وسأتركه يبثك آلامه لتعلم أن أمتك وأمته لن تفلح ما احترمت ذاتها ولغتها..</p>
<p>&#8220;وقد رأيت في زمني دكاترة ـ عدمتُهم ـ يحملون شهادات في الأدب العربي لا يذوق الواحد منهم شعراً ولا يقيم بيتاً&#8221;.</p>
<p>&#8220;عندي ثقة أن شباب العرب لن يستمروا في إهمال هذا التراث من الحكمة والأدب. ونحن نبعث أولادنا وبناتنا إلى المدارس التي تدرسهم باللغات الأجنبية، والتي تجعلهم يزدرون تراثهم، وهم هناك لا يدرسون قليلا من شكسبير ومن قصص وروايات الشعوب المسيطرة علينا وعلى العالم. ولكنهم لا يتمكنون من النص الشكسبيري ولا يتمثلون الثقافات الأخرى. يخرجون من تلك المدارس مخلوقات مشوهة في وجدانها ويصبح خريجو المدارس الأجنبية وزراء للمعارف ويفرضون على كل طلبة الوطن مناهج كالتي درسوها&#8221;، (عصارة المتنبي 116).</p>
<p>ويقول في كتابه عن البحتري:</p>
<p>&#8220;يا قارئ! أنا تعبان معك. أكتب مسدود النَّفس. كنت كتبت لك كتاباً عن أحمد شوقي في خمسمئة صفحة سميته (شاعر الألف سنة) مخضت لك فيه العشرين ألف بيت التي قالها أحمد شوقي وتخيرت زبدة الزبدة وشرحت شرحاً لم يتفق مثله لأحد. ثم كتبت كتاباً عن المتنبي في ثلاثمائة صفحة سميته (عصارة المتنبي)، عصرت لك فيه روح أبي الطيب وصنعت كما صنعت مع شوقي. ولم يقرأ كتابيَّ ذينك أحد. ولم يقل فيهما أحد شيئاً. فإن كنت تظن أنني أكتب لنفسي أو للأجيال المقبلة فاعلم أن لا. لتذهب الأجيال المقبلة إلى سقر. وبعد أضع رأسي على طوبتي لن يهمني أقال فيَّ الناس خيراً أم شراً، أبالوا على قبري أم وضعوا عليه الورد.</p>
<p>سأَصبِرُ حتى أُلاقيِ رِضَاكَ، إِمَّا بَعيداً، وإِمَّا قريبا</p>
<p>سيأتيني رضاك في النهاية أكان بعيداً عني أم قريباً مني&#8221;.</p>
<p>وأما إن كنت محباً للشعر القديم، غير آبه بتلك الأوراق التي توزعها الجامعات على من يدفع القسط السنوي، وتسميها شهادات، فقد وصلتَ إلى بئر عذبة.&#8221;(عصارة البحتري ص 9).</p>
<p>أبشر شيخنا عارف، فلئن عقتك أيامك وأحسست بضياع جهدك، فإن ثلة من محبي الأدب قارئو ما أنت كاتب..</p>
<p>وسيظلون متعلقين بالكلمة الجميلة والأفكار العظيمة ما دامت هناك شمس تشرق وأخرى تغرب.</p>
<p>وما دام للزهرة شذى ولعيون البدويات حَوَرٌ.</p>
<p>تحياتي من بلاد الحرية.. بلاد ماندلا، فالحرية رديفة الجمال&#8230;والجمال هو الحرية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d8%a8%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحرية والليبرالية&#8230;فك الارتباط</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b7/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2011 03:29:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3011</guid>
		<description><![CDATA[الحرية والليبرالية .. فك الارتباط طارق عثمان يتسم الخطاب الليبرالي العربي بلغة دعائية تسويقية؛ حيث يروّج لليبرالية على أنها النظام السياسي والنسق الاجتماعي الوحيد القادر على تسيير الحياة سياسيًّا واقتصاديًّا بالطريقة الأمثل، فهي تمثل الحتمية التاريخية للفكر الإنساني، وعلى كل المجتمعات أن تهرع إلى تطبيقها في واقعها، لكي تسير وفق الصيرورة الطبيعية لحركة التاريخ. ولخدمة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الحرية والليبرالية .. فك الارتباط</p>
<p>طارق عثمان</p>
<p>يتسم الخطاب الليبرالي العربي بلغة دعائية تسويقية؛ حيث يروّج لليبرالية على أنها النظام السياسي والنسق الاجتماعي الوحيد القادر على تسيير الحياة سياسيًّا واقتصاديًّا بالطريقة الأمثل، فهي تمثل الحتمية التاريخية للفكر الإنساني، وعلى كل المجتمعات أن تهرع إلى تطبيقها في واقعها، لكي تسير وفق الصيرورة الطبيعية لحركة التاريخ.<br />
<span id="more-3011"></span><br />
ولخدمة هذا الطرح يعمد الليبراليون إلى الترويج لمذهبهم على أنه مذهب الحرية، وكأنه الوحيد من وسط المذاهب الداعي إلى الحرية، وبالتالي كل من ينتقد الليبرالية ويرفضها فهو معادٍ للحرية وداعٍ للاستبداد والظلم!</p>
<p>الحرية هي خصيصة هذا الإنسان، وما يميزه عن باقي المخلوقات، فهي مثال وأُفق عالٍ ينزع الإنسان إليه لتحقيقه في واقعه كباقي المثل كالجمال والعدالة والسعادة والحقيقة؛ فالإنسان بحكم إنسانيته مسكون بحبّ هذه القيم، والسعي نحو تطبيقها في مسيرة الحياة، لكن لا يمكن أن يدّعي الإنسان أنه قد حاز المثال وطبّقه مطلقًا في واقعه، فغاية الإنسان أن يقترب من المثال، ولكن لا يمكن أن يتملكه، وإلا فقد المثال قيمته الوظيفية، والتي تدفعه إلى السعي نحو الكمال فلا بد أن يبقى المثال في أفقه لضمان ترقي الإنسان.</p>
<p>المذاهب البشرية تحاول أن تقترب من هذه المثل والقيم بإنتاج نظريات وأدوات تساعد في تطبيق هذه المثل في المجتمع، لكن يظل المثال في أفقه، ولا يدعي هذا المذهب أو ذاك أنه قد امتلكه، لكن ما حصل أن الليبرالية قد عمدت إلى مثال الحرية وأنزلته من عليائه، وادعت أنها قد طبّقت المثال بعينه وإطلاقه حتى صار هناك تطابق بين كلمة حرية وكلمة ليبرالية، فالمذهب الليبرالي هو مذهب الحرية، وبدا ذلك شبه مسلَّم به، والحق أن تلك جريمة ترتكب في حق الحرية؛ حيث تم حبسها في سياج المذهب وتمت عملية مسخ للحرية لتظهر في شكل مذهب، فمهما كان المذهب مرنًا لا يمكنه أن يحتوي المثال بإطلاقه، فالمُثُل غير قابلة للتجسيد الكامل، فما حصل أن الليبرالية قد سرقت الحرية !!</p>
<p>وللتأسيس لهذا الخطأ يعتمد الخطاب الليبرالي على المعنى اللغوي للكلمة، فالليبرالية مشتقة من اللفظ اللاتيني ليبراليس، والذي يعني الشخص الكريم والنبيل والحر، وهذا المعنى الأخير وحده من بين باقي المعاني سوف يبنى عليه البناء الدلالي لليبرالية وبالتالي تصير الليبرالية مشتقة من الحرية !</p>
<p>ولكن المذاهب السياسية والاجتماعية ليست دوالاً لفظية يتم التعرف عليها في المعاجم، وإنما هي نتاج تفاعل مع الواقع واتصال بالتاريخ، وما يحتويه من اختلاف وصراعات في صيرورته، فالليبرالية كنسق مذهبي كانت واقعًا معاشًا قبل أن يظهر المصطلح في أرض المعجم في القرن التاسع عشر، فالفكر الليبرالي تأسس على يد منتجيه وزارعي بذوره في العقل الغربي أمثال جون لوك وآدم سميث وروسو وهيوم.. وقبل ذلك بكثير !!</p>
<p>لذا من الخطأ المنهجي أن نعتمد على الدلالة المعجمية لليبرالية لفهم معناها، بل لا بد من مدخل مغاير لفهم دلالة الليبرالية، وهو المدخل التاريخي المتتبع لصيرورة تشكل الرؤية الليبرالية في الواقع، فهناك دومًا شرط تاريخي محايث للفكرة لا يمكن فصلها عنه، فما هو هذا الشرط المؤثر في الحالة الليبرالية؟ هناك مستوى معرفي وآخر واقعي، أما على المستوى المعرفي؛ حيث بدايات عصر النهضة والانفتاح المعرفي على ثقافات مغايرة للثقافة الكنسية الخانقة للفكر كالثقافة الإسلامية والهيلينية/ اليونانية؛ مما سيشعر الوعي الغربي بقدر الحرمان الممارس عليه من السلطة الكنسية وأذرعها الإقطاعية والملكية مما سيخلق فيه توقًا إلى مثال الحرية، وأما على أرض الواقع، فهناك التحول إلى العصر الصناعي، والذي يستلزم مقومين: الأول رأس مال والذي بدوره كان متوفرًا في يد الطبقة البرجوازية المشتغلة بالتجارة.</p>
<p>تمثلت المشكلة في المقوم الثاني وهو اليد العاملة، والتي كانت محبوسة في سياج الأرض تعاني ذل الإقطاع تعيش في الأرض لتعمل في الأرض، لكي تدفن فيها في نهاية المطاف! فلكي ينقل العبيد من الأرض إلى المصنع تم استغلال مثال الحرية وتوظيفه للدعوة إلى تحرير العبيد ليس رحمةً بهم ولا لسواد عيون الحرية، ولكن لخدمة الآلة في المصنع، فما جرى هو نقل محل الاستعباد لا أكثر من الأرض إلى المصنع!</p>
<p>على هذا التأسيس تكون الليبرالية لم تحترم محض حرية الإنسان، وإنما وظفتها بطريقة تتناسب مع شرط تاريخي جديد، والدليل على ذلك أن البرلمانات الليبرالية هي التي أقرت قرارات إبادة الهنود الحمر، واستعباد سكان إفريقيا، ونهب ثرواتها، بالرغم من أنها ترفع شعار الحرية والمساواة!</p>
<p>بهذا المدخل المنهجي نكون حررنا الحرية من سجن الليبرالية ورفعناها إلى أفقها اللائق بها كمثال يسعى الإنسان إليه لتبقى مصونة بريئة من مسخ الليبرالية</p>
<p>المركز العربي للدراسات الإنسانية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إفطار من (عربية الفول) وعصير قصب بدل الكولا</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%a5%d9%81%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%b5%d8%a8-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%a5%d9%81%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%b5%d8%a8-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Dec 2011 03:56:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3009</guid>
		<description><![CDATA[إفطار من (عربية الفول) وعصير قصب بدل الكولا بوستر دعاية يوم المنتج المصري علي فيس بوك الشيماء عزت «لو بتشترى طلباتك يوم الجمعة قدامك فرصة الجمعة دى، اشترى المنتج المصرى واعمل حاجة لبلدك، اشترى المنتج المصرى يوم الجمعة 16 ديسمبر»، بعبارات حماسية بسيطة، وعروض خاصة، وتخفيضات كبيرة على الأسعار، بدأت الدعوة ليوم المنتج المصرى فى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>إفطار من (عربية الفول) وعصير قصب بدل الكولا</div>
<div></div>
<div>
<div id="Body_Body_DivInnerSlider">
<div id="page">
<div id="container">
<div id="Body_Body_dvGallery"><img src="http://www.shorouknews.com/uploadedimages/Sections/People%20-%20Life/Family/original/Buy-Egyptian-campaign.jpg" alt="" width="290" height="200" /><br />
بوستر دعاية يوم المنتج المصري علي فيس بوك</div>
<div></div>
</div>
</div>
<div></div>
</div>
</div>
<div><strong>الشيماء عزت </strong><strong>«لو بتشترى طلباتك يوم الجمعة قدامك فرصة الجمعة دى، اشترى المنتج المصرى واعمل حاجة لبلدك، اشترى المنتج المصرى يوم الجمعة 16 ديسمبر»، بعبارات حماسية بسيطة، وعروض خاصة، وتخفيضات كبيرة على الأسعار، بدأت الدعوة ليوم المنتج المصرى فى الانتشار على شبكة الإنترنت، وعلى أجهزة الهاتف المحمول.</strong></p>
<p><span id="more-3009"></span>الدعوة التى وجهها عمرو أديب فى برنامج القاهرة اليوم على قناة الأوربت، سرعان ما وجدت تفاعلا كبيرا من قطاعات مختلفة على الإنترنت، حيث أطلق مستخدمو المواقع المختلفة على الجمعة المقبلة اسم «جمعة المنتج المصرى»، ورصدوا فى قوائم أسماء المنتجات المصرية التى يمكن للمصريين شراؤها يوم الجمعة، بالإضافة إلى المطاعم والمحال التى أعلن ملاكها عن تخفيضات كبيرة بها تشجيعا لشراء منتجات من صناعة مصرية.</p>
<p>التعليقات على تلك القوائم، كانت ايجابية فى الغالب، حيث فوجئ أغلب مستلمى تلك القوائم بأن المنتجات المصرية كثيرة ومتنوعة ومعظمها عالى الجودة، «ياه كل دى منتجات مصرية، ولا حد كان واخد باله»، هكذا كان تعليق أحد المشاركين على موقع فتكات.</p>
<p>مشارك آخر استشهد بما قاله الكاتب الصحفى أحمد رجب فى «نص كلمة» بجريدة الأخبار، عندما قال انها ستكون يوم الجمعة المقبلة من كلمتين فقط وهما «اشترى المصرى».</p>
<p>وصلت عدة رسائل على هواتف المحمول تقول «الجمعة المقبلة اشترى المنتج المصرى ولا تشترى أى منتج آخر، هذا فقط ليوم واحد وهذا سيحدث عائدا جيدا على الاقتصاد ايضا، من فضلك انشر تلك الرسالة وكن ايجابى».</p>
<p>على صفحات موقع فيس بوك ظهرت أكثر من 10 صفحات تدعو لشراء المنتج المصرى يوم الجمعة ودعم الاقتصاد ودفع عجلة الإنتاج، وجاءت التعليقات عليها تقول «حاشرب عصير قصب، بدل العصائر المستوردة»، «حاكل من عربية الفول بدل الجانك فوود»، «هادخل أفلام مصرى مش أجنبى».</p>
<p>الشروق</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%a5%d9%81%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%88%d9%84-%d9%88%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d8%b5%d8%a8-%d8%a8%d8%af%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عن العادات الخاصة للشعوب/ الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Dec 2011 04:26:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3006</guid>
		<description><![CDATA[عن العادات الخاصة للشعوب جوان فرشخ بجالي كلما كان الشعب قديماً في أرضه، كانت عاداته كثيرة. لذا، تعدّ العادات والتقاليد في علم تطور الفكر الإنساني دلالة واضحة على الهوية والانتماء. وعيد القديسة بربارة يكرس هذه النظرية، ويبرز الفرق بين العادات المتوارثة وتلك المستوردة حديثاً. ففي زمن العولمة، قرر أصحاب الفنادق والمطاعم دمج عيدي القديسة بربارة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1>عن العادات الخاصة للشعوب</h1>
<div></div>
<div>جوان فرشخ بجالي</div>
<div>
<p>كلما كان الشعب قديماً في أرضه، كانت عاداته كثيرة. لذا، تعدّ العادات والتقاليد في علم تطور الفكر الإنساني دلالة واضحة على الهوية والانتماء. وعيد القديسة بربارة يكرس هذه النظرية، ويبرز الفرق بين العادات المتوارثة وتلك المستوردة حديثاً. ففي زمن العولمة، قرر أصحاب الفنادق والمطاعم دمج عيدي القديسة بربارة و«هالويين» الغربي. فأتت حفلات التنكر للتسابق مع بعضها البعض، ولأن هالويين يحظى بدعم من هوليوود، ومن كل أفلام الرعب <span id="more-3006"></span>الأميركية، يكاد هذا العيد المستورد أن يقضي على موروث ثقافي عمره 1700 سنة. والفرق بين العيدين مهول، فصلة الوصل الوحيدة بينهما هي التنكر. عيد بربارة هو عيد شعبي على أساس ديني مسيحي، لكن «هالويين» هو عيد لديانات ما قبل المسيحية. فهالويين هو ذكرى إيرلندية لليوم الذي تخرج فيه الأرواح الشريرة من الغابات، وتطوف الأرض بحثاً عن أحد تختطفه. وأشكال هذه الأرواح بشعة وغريبة تثير الخوف في النفوس. من هنا، كان الالتجاء الى المنازل في ايرلندا ضرورة، ولم يكن أحد يخرج من منزله في تلك الليلة، لكن، مع دخول المسيحية الى ايرلندا، جرى تحديث هذه الذكرى وتطويرها، فبات البشر يلبسون الأقنعة ويخيفون بعضهم بعضاً. وخاصة الأطفال منهم.<br />
أما عيد القديسة بربارة، فهو عيد شرقي تقليدي ومحدود جغرافياً. فأحداث القصة التي جرت في بعلبك، لم تدخل في الطقوس الدينية المسيحية في تركيا او العراق، بل هي عادة محلية بامتياز، وترتكز على واقع جغرافي وآخر تاريخي. وإذا كان من النادر جداً أن تقطع العادات الزمن محافظة على طابعها بأكمله، فإن بقاء بربارة حتى عصرنا على حالها سببه صمود الحضارة المسيحية الشرقية على تقاليدها كل هذه المدة، كما أن الإرساليات الغربية التي عملت، وجهدت منذ 300 سنة، على تلاقي المسيحية الشرقية بالمسيحية الغربية لم تعتبر أن التقليد بحاجة الى تغيير، فتركته يسير بسلام عبر الأجيال، علماً أن بربارة تقليد ديني واحد وصلنا، فيما ضاع الكثير غيره. فالمسيحية الشرقية اليوم لا تشبه نفسها قبل 400 عام، بل تغيرت وتطورت وتخلت عن موروث ثقافي لا يتماشى مع العصر ومعتقداته. من هنا تكمن ضرورة المحافظة على عادة بربارة بشكلها التقليدي، وضرورة عدم تحويلها الى سلعة تشبه هالويين. ويجب أن يبقى الطواف في الأحياء سائداً، ومن الضروري أن يعرف الأطفال العدية التي هي قصة القديسة، وإن كان لا بد من تطوير العادة وإدخالها في عالم القرن الحادي عشر، فسيتحول العيد الديني الى حفل تنكري واسع يُحتفل به في المطاعم.</p>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عن تعارف أجزاء الوطن على بعضه-إلى الصديق أحمد قطشه-بقلم: محمد شاويش-برلين</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a3%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a3%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Dec 2011 10:47:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3002</guid>
		<description><![CDATA[في صفحة &#8220;من فتى&#8221; كنت أحاول ومنذ إنشائها (بصفتي المحرر الأكثر نشراً فيها) نشر تقارير عن قرى وبلاد وعن مشاكلها. نحن مجتمع لا يعرف بعضه وقد اكتشفت ذلك في نطاقات كثيرة. اسمح لي أن أوسّع النطاق من القطر السوري إلى المستوى العربي ثم الإسلامي: منذ بضع سنين نصحت فتاة صغيرة برؤية تقارير في محطات فضائية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في صفحة &#8220;من فتى&#8221; كنت أحاول ومنذ إنشائها (بصفتي المحرر الأكثر نشراً فيها) نشر تقارير عن قرى وبلاد وعن مشاكلها. نحن مجتمع لا يعرف بعضه وقد اكتشفت ذلك في نطاقات كثيرة. اسمح لي أن أوسّع النطاق من القطر السوري إلى المستوى العربي ثم الإسلامي<span id="more-3002"></span>: منذ بضع سنين نصحت فتاة صغيرة برؤية تقارير في محطات فضائية عربية عن المدن والقرى العربية. مثلاً المحطة المغربية أو الجزائرية أو السودانية أو اليمنية أو الأردنية (هذه المحطات إن غضضت النظر عن برامجها السياسية فيها برامج وثائقية لا تراها الحكومات ضارة عن الناس ويعمل هذه البرامج فيما أظن أناس لا بأس بهم قرروا الابتعاد عن السياسة والعمل مع المجتمع). بدت النصيحة غريبة، بل رفضت على أنها &#8220;كلام فارغ&#8221;. دائماً أواجه بهذا المرض المزعج الذي أسميه فرط التسيس: جيل إن لم يشاهد أغنية أو مسلسلا فهو في الحالات المتطورة يشاهد نشرة أخبار. وحين كنت أركز على التعريف بما يجري في أرجاء الوطن الكبير وعلى أناس هذا الوطن وطبيعته ولهجاته وثقافته كانت المواد المنشورة تبدو غريبة. أحد الأصدقاء سألني مداعباً عن مغزى نشر مادة عن الشمندر في البقاع أو عن الأثاث الدمياطي أو عما يجري للحمضيات في صيدا أو عن الصناعات التقليدية في جيرود. العلاقة بين أرجاء الوطن لم تكن على خير ما يرام ولا زالت. كان سفهاء المدينة يحتقرون الفلاحين (ألم نحفظ نكاتا عن الحوارنة وهم أطيب ناس رأيتهم؟) وكان الأخيرون يردون الصاع صاعين فإن كان الفلاحون ساذجين فأهل المدينة بخلاء وهكذا..لكن يظل عندي دوما شك كبير في بنائية الاعتماد على المستوى السياسي عندنا. ما نراه الآن ليس فقط تعرفاً على بلاد الوطن وهذا شيء ممتاز جداً كما قلت بل هو أيضاً للأسف انتشار للحقد بين هذه العناصر المؤلفة للشعب وهذا شيء هدام للغاية. تحاول &#8220;من فتى&#8221; بقدراتها المجهرية فعل شيء وهي تشبه في تأثيرها تأثير طفل يعزف الهارمونيكا (آلة الفم الصغيرة) في وسط مارش عسكري تدق فيه ألوف الطبول والآلات النحاسية التي كل واحدة منها تعادل في حجمها أضعاف الهرمونيكا وحاملها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a3%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%87-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في رصد الحالة الثقافية -5 -عن توكل كرمان &#8220;المتخلفة&#8221;-محمد شاويش-برلين</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-5-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%83%d9%84-%d9%83%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-5-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%83%d9%84-%d9%83%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 11 Dec 2011 09:09:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=2996</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;تسلم لي عينها&#8221;! لا زال إعجابي يزيد بأهل اليمن وكان آخر ما زاد من حبي لهم مظاهرة قامت في برلين قبل بضعة أسابيع ومنظموها عملوها وفق مبدأ أنها مشتركة يمنية سورية. حضر سوريون وكان اليمنيون أكثر وحضر بعض أمثالي ممن ينطبق عليهم التوصيف &#8220;في حكم السوريين&#8221;. رأيت وأنا ملئي إعجاب وتقدير أن أهل اليمن &#8220;متخلفون&#8221; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;تسلم لي عينها&#8221;! لا زال إعجابي يزيد بأهل اليمن وكان آخر ما زاد من حبي لهم مظاهرة قامت في برلين قبل بضعة أسابيع ومنظموها عملوها وفق مبدأ أنها مشتركة يمنية سورية. حضر سوريون وكان اليمنيون أكثر وحضر بعض أمثالي ممن ينطبق عليهم التوصيف &#8220;في حكم السوريين&#8221;. رأيت وأنا ملئي إعجاب وتقدير أن أهل اليمن &#8220;متخلفون&#8221; لا زالوا يتكلمون عن أمة عربية! <span id="more-2996"></span>ويركزون على هذا العنصر الواصل أما السوريون فكانت شعاراتهم كلها مركزة على القطر فدلني ذلك على مدى &#8220;تقدم&#8221; هذه النخبة. أحسست ببعض الشفقة على هؤلاء اليمنيين الذين يؤثرون في القلب بلطفهم وحسهم السليم وأخلاقهم التي لم يفسدها عمل المثقف اللبرالي الحديث الدؤوب الذي يريد أن يمحو كل أثر لهوية أصيلة ولرابطة تربط سوريا مع العرب والمسلمين. رأيت أن اليمنيين غبنوا في هذه المظاهرة فهم يقولون للسوري &#8220;أنا أحبك&#8221; وهذا يقول لهم &#8220;خليك بعيد&#8221; (أقصد هذا السوري المحدد هنا وليس كل سوري طبعاً). ما أعجبني في توكل  حين خطبت وهي تستلم جائزة نوبل للسلام هو كل شيء: أنها بكل ثقة بالنفس وبلا استلاب (بلا عقد نقص) خطبت بالعربية وأنا متأكد أنها كان بمقدورها الكلام بالإنجليزية. وبدأت بالبسملة مخاطرة بإغضاب مثقفينا الذين &#8220;من غير هيك&#8221; يصعب عليهم أن يغفروا لها أنها محجبة! والآن تزيد في &#8220;التخلف&#8221; فتبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم! ولم تترك في كلمتها الفرصة تضيع بدون توضيح موقف شريف من العولمة ومن سياسات الدول. توكل شرّفت جائزة نوبل وليس العكس:. ويحرص مقدموا هذه الجائزة  البعيدة عن الحياد على إعطائها مصداقية بأن يعطوها أحياناً (أحيانا فقط) لمن يستحق الوصف الذي يفترض أنه مبدؤها الموجه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-5-%d8%b9%d9%86-%d8%aa%d9%88%d9%83%d9%84-%d9%83%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنا لله وإنا إليه راجعون- هيئة تحرير &#8220;من فتى&#8221; تنعي والدة الأستاذة المربية رغداء زيدان</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2011 18:04:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[وعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=2982</guid>
		<description><![CDATA[إنا لله وإنا إليه راجعون- هيئة تحرير &#8220;من فتى&#8221; تنعي والدة الأستاذة المربية رغداء زيدان تنعي هيئة تحرير &#8220;من فتى&#8221; بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره السيدة الفاضلة والدة الأستاذة المربية الكاتبة رغداء زيدان المحررة في من فتى. نسأل الله للفقيدة الرحمة ولذويها الصبر والسلوان وأن يعوّضهم الله من مصابهم الأليم خيراً وإنا لله وإنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>إنا لله وإنا إليه راجعون- هيئة تحرير &#8220;من فتى&#8221; تنعي والدة الأستاذة المربية رغداء زيدان</p>
<p>تنعي هيئة تحرير &#8220;من فتى&#8221; بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره السيدة الفاضلة والدة الأستاذة المربية الكاتبة رغداء زيدان المحررة في من فتى. نسأل الله للفقيدة الرحمة ولذويها الصبر والسلوان وأن يعوّضهم الله من مصابهم الأليم خيراً وإنا لله وإنا إليه راجعون. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>8</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

