10, سبتمبر, 2011| الكاتب: محمد| في باب وعي ممارس|
مقدمة الكاتب:
كتبت هذا المقال عام 2003 يوم قام شباب من داريا قرب دمشق بمبادرة وجدتها علامة نهوض جديد في الوعي الاجتماعي النهضوي المبادر في بلادنا. وأعيد نشره الآن للتذكير ولأن الأفكار الموجودة في المقال لا زلت أؤمن بها-محمد شاويش
بشرى من داريا
من النادر أن يرى المرء حلماً يتحقق أمام عينيه خصوصاً هذه الأيام التي لا أحلام فيها بل كوابيس. تابع القراءة »
13, يونيو, 2011| الكاتب: محمد| في باب وعي, وعي ممارس|
مقدمة مدخل الموضوع محمد شاويش:
وصلني المقال اللاحق من الأخ جلال مراد الذي هو نفسه واحد من محرري “من فتى” وطلب مني نشره لمساهمته كما يرى في الكفاح ضد النزعة الطائفية، ولم ينشره بنفسه لأسباب تقنية بحتة. وهو عن كلام لشيخ من قرية الحريك على ما بدا لي فيه إساءات لفئة شقيقة، والذي يبدو لي أن الشيخ هداه الله لم يراع معنى الوحدة الوطنية، ولعله كان في حالة انفعالية لم يضبطها ويخفف منها أو يمنعها من الإساءة تقصير مجتمعنا وتقصير الدولة أيضا في إرساء مفهوم واضح للوحدة الوطنية عند شعبنا. والمسألة ليست مسألة نظرية فقط بل هي مسألة ممارسة وسلوك. نحن نريد إرساء سلوك اجتماعي وحدوي يحول دون ظهور هذه الاندفاعات الفئوية الغبية.
وقد يدلنا على أن الأمر أمر اندفاعة انفعالية غير راسخة الجذور في نفس صاحبها ووعيه أن الشيخ نفسه عاد فاعتذر عما يفهم من كلامه من إساءة. نحن نريد لأبناء وطننا أن لا يضطروا للاعتذار بأن لا يخطئوا أصلا. لا شيء حتى أشنع الجرائم إن ارتكبت في حقنا يبرر أن نصبح طائفيين ومناطقيين وفئويين، لأننا بهذا ندمر وطننا ونعاقب البريء بذنب ارتكبه غيره.
لم أفهم قصد السيد حمزة رستناوي من مصطلح “الإسلام الجوهراني” وأنا أؤمن أن مفهوم الإسلام الصحيح موجود في حوران ومثل جوانب منه العلماء في بيانهم المثبت في آخر هذا المقال-محمد شاويش تابع القراءة »
10, مايو, 2010| الكاتب: جبر مراد| في باب وعي, وعي ممارس|
التنمية في ظل الخصوصية أم الخصوصية في ظل التنمية
أكرم العفيف
لقد جهد المفكرون والاقتصاديون المهتمون بالشأن التنموي وخاصةً في الريف وتم تبادل عدد كبير من الأفكار لسنا مؤهلين لمناقشتها أو الخوض في تفاصيلها لمكانة هؤلاء وموقعهم الاقتصادي وعندما يطرح أمثالنا رأياً فإنه مستقى من رأي هؤلاء إلا أنها أفكار قابلة للمناقشة .
ولقد شغل موضوع التنمية والخصوصية العديد من الحوارات الفكرية التي اطلعت على بعضها باهتمام وأجمعت هذه الآراء على أن التنمية بهدفها السامي تابع القراءة »
20, ديسمبر, 2009| الكاتب: رغداء| في باب مقالات, وعي ممارس|
المنهج المقاصدي
رغداء زيدان
يقدم الإسلام منظومة فكرية ورؤية شاملة للكون والحياة. وهو ليس مجرد دين عبادي فقط, ولكنه نظام وتشريع.
ويأتي الحديث عن مقاصد الشريعة ليبين أن الإسلام كنظام فكري متكامل قدم للإنسانية, من خلال رؤيته للكون وما فيه, فلسفة لها خصائصها ذات الملامح الواضحة, والتي يمكن تلمّسها من خلال تشريعاته وعباداته وأوامره ونواهيه.
تابع القراءة »
15, نوفمبر, 2009| الكاتب: رغداء| في باب مقالات, وعي ممارس|
إدارة الذات والوقت
جلال مراد
الموضوع : دورة إدارة الذات والوقت
القائم بالدورة :أ – سحر العنزي ، أ – حصة اللوغاني
القائم بالتحقيق : جلال مراد
تمهيد :
إدارة الذات والوقت موضوعان للإدارة طالما استوقفاني وطالما كان هذان الموضوعان محط تأملاتي وأسئلتي، لا سيما أن القاصي والداني يرى أن ذواتنا تتطاير نهباً للظروف والمؤثرات الخارجية كتطاير أوراق الخريف الصفراء بفعل أقل نسمة تهب، تابع القراءة »
15, أغسطس, 2009| الكاتب: جبر مراد| في باب وعي, وعي ممارس|
متى وكيف تعلم طفلك معنى النظافة؟
موزة المالكي ( موقع لحواء )
ان تقدير الطفل وإدراكه لمعني النظافة يكون في سن مبكرة جدا قد لا يخطر على بال أحد ، ولكن في الحقيقة فان الطفل باستطاعته ان يعي ذلك منذ سنته الأولى .. ويبدأ في اكتساب تلك القيمة الجمالية والتي حث عليها ديننا الحنيف فالنظافة من الأيمان .. لذلك يجب على الأم وعلى مراعاة قواعد النظافة على المستوى الفردي كالنظافة الشخصية وعلى المستوى العام كالنظافة العامة ولا بد من فرض رقابة على الطفل منذ تابع القراءة »
24, يوليو, 2009| الكاتب: جبر مراد| في باب وعي, وعي ممارس|
أنت الفتى !
لا يخفى على أحد منا أثر السلوك السوي والصحيح على النهوض من كبوة في حياة فرد أو في مسيرة وطن أو أمة أو عالم والشواهد كثيرة من الدين ومن الفكر البشري والتاريخ القريب والبعيد في أثر السلوك الإيجابي الفعال على خير البشرية ويكفي ألا ترمي كيس بلاستك أو زجاجة فارغة أو عقب سيجارة على قارعة الطريق حتى تساهم في الحفاظ على بيئة نظيفة من حولك ، ويكفي ألا ترفع تابع القراءة »
8, يونيو, 2009| الكاتب: جبر مراد| في باب وعي ممارس|
في الحوار النهضوي:
أضع مجموعة من القواعد أرجو تطويرها ( بالطبع لا أدعي تخليقها بل أدعي تجميعها وإعادت صياغتها ) وهي ما بين حاتم الأصم وعالم نفس نسيت اسمه ( رحمة الله على جميع خلقه ). تابع القراءة »