باب: 'أدب'
12, أغسطس, 2010| الكاتب: رغداء| في باب أدب, بوح|
رسائل عشق 4
أكرم العفيف
أسعد الله أوقات الصباح في عينيك الجميلتين يا حبيبتي
وأشكر لك إهدائك الصباح وضوء الشمس في يومي هذا
مع رسالتك الصباحية :جلست أرقب الفجر
وبعده حمرة خجل الشمس من نور وجهك
والتي بدت مترددة في إطلالتها
تابع القراءة »
24, يوليو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب أدب|
رسائل عشق2
أكرم العفيف
صباح عطر الزيزفون يا حبيبتي ..
صباح شوقي إليك .. الذي يستنزف دموعي …
ويحملني على مراكب الكون .. فلا تتسعني بحاره ..
وحالتي اليوم كما قال الشاعر : بي من هواك ما أقام وأقعدا
تابع القراءة »
12, يوليو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب أدب, بوح|
رسائل عشق1
أكرم العفيف
ماذا أقول يا حبيبتي ..
فحالتي اليومية مكررة ..
وشوقي لك بازدياد .. وثواني أيامي بدونك في جمود …
وقلبي الذي تعرفين … لا زال ينبض باسمك .. الم تسمعيه ؟
ماذا أقول ؟ عن حالة أوراقي .. وأشعاري وقصائدي .. وأغاني الحزينة ..
تابع القراءة »
25, مايو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب أدب, وعي|
بمناسبة الحوار الذي أجرته الحياة اللندنية مع أدونيس, وعبارته التي قال فيها إن قصيدة محمود درويش “أحن إلى خبز أمي” أثارت عنده الضحك! لأنها على ما يبدو “ليست حداثية”!, تذكرت هذا المقال للأستاذ محمد شاويش, كان قد نشره في القدس العربي عام 1992م, وأحببت أن أعيد نشره هنا للفائدة (رغداء)
مع الواقعية مع نطق الواقع
محمد شاويش
في مقال عن رواية “البلدة الأخرى” للكاتب العربي المصري إبراهيم عبد المجيد يلاحظ الشاعر “أمجد ناصر” أننا نعرف عن الشخصية المصرية أفضل بكثير مما نعرفه عن الشخصية السعودية (*) يقول: “لماذا نعرف كثيراً عن الشخصية المصرية ولا نعرف عن الشخصية السعودية إلا خطاطات سياسية رسمية؟ الجواب ببساطة يجد تفسيره في حضور الكتابة وغيابها”.
تابع القراءة »
19, مايو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب أدب, بوح|
(كنت قد كتبت هذا الموضوع منذ سنوات عن أديب شاب كنت ومازلت أؤمن بموهبته وأدبه, واليوم اسمحوا لي بإعادة نشر هذا الموضوع بمناسبة فوز الأديب الشاب محمد ذهني بالمركز الثاني في مسابقة كتاب اليوم, راجية من الله تعالى أن يكون هذا الفوز فاتحة تألق وإبداع لصديقي العزيزـ رغداء)
كاتب من آلام وأحلام
رغداء زيدان
كل من يرى الشباب في مجتمعاتنا يعرف أنهم يعانون كثيراً. يرى ذلك الحزن العميق الذي يخيم على وجوههم, ويلمس يأسهم وعدم ثقتهم بالمستقبل. وشخصياً أرى هذا اليأس وهذا الوجوم مرسوماً ليس على وجوه الشباب فقط ولكن على وجوه تابع القراءة »
19, مايو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب أدب, على الأرض|
يوم ماراتوني
أكرم العفيف
استيقظ الصباح عندي السابعة .. لبست ثيابي ورحت راجلاً نحو عملي ألبس ثوباً جديداً بلا سيارة. وبدأت أتصفح وجوه الناس والطريق والأرض بعد يوم ماطر, ولفت انتباهي وجوه المارة, الناس من حولي منهم من يلقي التحية ومن لا يلقيها وصوت العصافير الباحثة عن طعام لأفراخها أو لها .. وخطر في بالي أن أقوم بقراءة وجوه الناس في ذلك اليوم. ولفت انتباهي تجهم وجوههم وحاولت أن أقرأ في أخاديدها المجهدة التي تحمل هموم الدنيا وتمنيت للحظة لو أن نهر الدموع انفلت على تلك الأخاديد سقياً بصدق المشاعر وصولاً ربما لربيع أو إملاء لتلك التجاعيد فرح محبة.
تابع القراءة »
18, مارس, 2010| الكاتب: رغداء| في باب أدب, تأصيل, وعي|
عن اللغة الأم
فيودور ديستويفسكي
من “يوميات كاتب”, تموز / آب 1876م
يتميز الروس هنا في أيمس (منتجع مياه معدنية ألماني المترجم) بلكنتهم طبعاً، قبل أي شيء آخر، أي بلكنتهم الروسية الفرنسية التي يتميز بها الروس خاصة؛ وقد بدأت هذه اللكنة تدهش حتى الأجانب. وأقول «قد بدأت » ولكننا حتى الآن لم نسمع بصددها سوى عبارات الإطراء. أعرف أنهم سيقولون إن انتقاد الروس بسبب لغتهم الفرنسية قد فات أوانه منذ زمن بعيد، وإن الموضوع والدرس الوعظي كليهما قد أصبحا مهترئين باليين. ولكن ما أعجب منه ليس كون الروس يتحادثون فيما بينهم بغير الروسية (بل سيكون حتى من المستغرب لو تحادثوا بالروسية) بل أعجب من تصورهم أنهم يتكلمون تابع القراءة »
2, يناير, 2010| الكاتب: رغداء| في باب أدب|
شيء ما يحترق … كلاكيت ( 2 )
نزار غالب فليحان
فلاش 1
جلستُ إلى جانبه ذات مســـاء …. تنهَّـد بحرقة وألم … سألته ما به ؟ أطلق ( أووووووووفا ً ) طويلة ً … علمتُ أنَّ بداخله وجعا ً … وبعد إلحاح ٍ … أطلقَ لسانه يرثي صداقاته … أجلْ … أصدقاؤه لم يعودوا كما كانوا … مضى على عودته من سفره وقت ليس بالقليل ولم يزره أحد منهم … لا بل لم يكلفوا أنفسهم عناء الاتصال … شعر بالوحشة وبدأ يضمحلُّ في داخله أمل ٌ عَـقـَـدَهُ على أصدقاء الشباب والمعاناة والدراسة … التقى بعضهم ولكن العتاب لم يبددْ حزنه ولم يرممْ خيبة أمله بمن كان يعدُّ العدَّة َ للعودة والعيش معهم من جديد .
تابع القراءة »
22, ديسمبر, 2009| الكاتب: رغداء| في باب أدب, مقالات|
كل عام وهم بخير …
نزار غالب فليحان
أنتم الحاضرين معنا …
نتوجه إليكم كل عيد بالتحية ونتمنى لكم كل عيد أجمل الأمنيات …
ولكن ” هم ” …
الغائبين عن أعيننا المغيبون حتى عن مخيلتنا ….
تابع القراءة »
6, ديسمبر, 2009| الكاتب: رغداء| في باب أدب|
قصة ……….
عماد بلان
” .. لم تستغرق الزيارة أكثر من ساعة واحدة ، سادت خلالها حالة من التوتر وعدم الرضى الذي اضطر معه ” محمود ” إلى الإيعاز لزوجته وابنه الشاب بالنهوض فوراً والاستئذان بالانصراف مختتماً بذلك زيارة غير سعيدة لبيت شقيقه الأكبر ” سعيد ” .. فقد خاب الرجاء بعد كان من المأمول أن تتوج تلك الزيارة بنهاية سعيدة تتجلى بالإعلان عن خطبة ” وسيم و سهام” .
تابع القراءة »
Next »