<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>من فتى &#187; بوح</title>
	<atom:link href="http://www.manfata.com/category/%d9%88%d8%b9%d9%8a/%d8%a8%d9%88%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.manfata.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Jan 2012 18:43:26 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>تهنئة &#8220;من فتى&#8221; بالعيد: هل اجتمعت القلوب في الحج؟</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%aa%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%87%d9%84-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%81/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%aa%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%87%d9%84-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Nov 2011 09:50:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=2923</guid>
		<description><![CDATA[تهنئة &#8220;من فتى&#8221; بالعيد: هل اجتمعت القلوب في الحج؟ كل عام وأنتم بخير تهنئ صفحة &#8220;من فتى&#8221; قراءها بعيد الأضحى المبارك. اجتمع مئات ومئات من الألوف من المسلمين في مكان واحد هو الأرض المقدسة فهل أحست قلوب هذه الأمة المشتتة أنها حقاً تنتمي لأمة واحدة؟ أراد مرة عبد الرحمن الكواكبي أن يكتب مؤلفاً يقترح فيه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تهنئة &#8220;من فتى&#8221; بالعيد: هل اجتمعت القلوب في الحج؟</p>
<p>كل عام وأنتم بخير</p>
<p>تهنئ صفحة &#8220;من فتى&#8221; قراءها بعيد الأضحى المبارك.</p>
<p>اجتمع مئات ومئات من الألوف من المسلمين في مكان واحد هو الأرض المقدسة فهل أحست قلوب هذه الأمة المشتتة أنها حقاً تنتمي لأمة واحدة؟<span id="more-2923"></span><br />
أراد مرة عبد الرحمن الكواكبي  أن يكتب مؤلفاً يقترح فيه حلاً لمشكلات المسلمين فلم يجد لكتابته شكلاً أحسن من أن يتخيل مؤتمراً للمسلمين عقد في مكة. وسماه &#8220;أم القرى&#8221;. ولكن هذا زمان مضى. كثر عدد الحجاج وقل الإحساس بالمقاصد الكبرى لهذه العبادة.<br />
هبت الانتفاضات على أوضاع جائرة في بلاد عربية عديدة، وكان هذا برهاناً على وجود وحدة حال بين العرب، ولكن كل انتفاضة، وهنا المفارقة، ترافقت مع ضجة فرح كبيرة أحدثها  &#8220;المثقف العربي&#8221; ، الذي سرّ هذا المثقف في هذه الانتفاضات تحديداً أنها شهدت تحولاً في الأولويات، فالناس التي انتفضت ما عادت &#8211; كما زعم &#8211; تهتم بالشأن القومي العام، بل تركز كل همها على الهموم المحلية، بل يزعم هذا المثقف أن هذه الجماهير دفنت &#8220;الأفكار المستهلكة&#8221; من نوع &#8220;الوحدة العربية&#8221; و&#8221;تحرير فلسطين&#8221;.<br />
لو صح ما زعمه المثقف فليس لنا أن نهنئ بالثورات، والأحرى بنا إذن أن نعزي أنفسنا ونحتسب عند الله كل آمالنا في النهضة وفي تحول أمتنا إلى أمة لها مكان تحت الشمس، فالثورات كما يزعمون جاءت لتؤكد أن الشيء الواقعي الوحيد هو التجزئة والتبعية، وبعض الزعماء تبدو تصريحاتهم وكأنها تؤكد صحة ذلك فما من حديث عن حلول مستقلة مبدعة لمعضلة التنمية بل كل الحديث عن استقدام الاستثمارات الأجنبية. ويبدو وكأن اجتهادات مفكرين من أمثال عادل حسين ذهبت هباء وتجاوزها الزمان. أما فلسطين التي اغتصبت بهدف غرس خنجر في قلب الأمة يفصل مشرقها عن مغربها فموضوعها تحول إلى مشكلة محلية بين &#8220;الإسرائيليين&#8221; و الفلسطينيين &#8220;يحلونها بمعرفتهم&#8221;!<br />
لو كان الأمر كذلك فليس لنا أن نفرح بهذه الثورات. لحسن الحظ أن الأمر ليس كذلك، وإن كانت جهود إعلامية ومالية جبارة تصرف لتحويل اتجاه هذه الحركات بما يتطابق مع هذا المثل الأعلى للمثقف المعادي للمشروع التاريخي لأمته.<br />
وراء &#8220;الذات المستلبة&#8221; وتجلياتها الظاهرة هناك ذات حقيقية قد تنسى مؤقتاً في غمار الصراع مع الجار والقريب ومن يريد تضليل الجار والقريب ليحارب جاره وقريبه. وقد تضل الذات طريقها وتتبنى لغة ليست هي لغتها ولا تناسبها، وتلبس ثوباً لا يناسبها ولا يليق بها، ولكنها سرعان ما تكتشف أن هذه اللغة ليست لغتها ولا تعبر عن مكنوناتها وجوهرها وأن هذا الثوب الزائف لا يليق بجسدها ويخل بكرامتها وهيبتها فتطرحه وتعود إلى لتتكلم لغتها الأصيلة وتلبس ثوبها المناسب المهيب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%aa%d9%87%d9%86%d8%a6%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%aa%d9%89-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%87%d9%84-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>4</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قطعتان من القماش‏!‏ &#8211; بقلم: عبدالمحسن سلامة &#8211; الشروق</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%82%d8%b7%d8%b9%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a7%d8%b4%e2%80%8f%e2%80%8f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%b3/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%82%d8%b7%d8%b9%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a7%d8%b4%e2%80%8f%e2%80%8f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Nov 2011 06:01:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=2916</guid>
		<description><![CDATA[قطعتان من القماش‏!‏ بقلم: عبدالمحسن سلامة 162 من الصعب أن تستشعر إحساس من يرتدي ملابس الإحرام إلا بعد أن يكتبها الله لك وترتديه فعلا‏..‏ ذهبت لشراء ملابس الإحرام‏,‏ وهناك وقفت مع البائع أتحدث إليه‏,‏ وأستمع منه إلي أنواع الملابس وأسعارها‏. وهي تقريبا لها نفس مستوي الأسعار والفروق بسيطة ترجع إلي نوعية خامة القماش نفسها.. أما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>قطعتان من القماش‏!‏<br />
بقلم: عبدالمحسن سلامة<br />
162  </p>
<p>من الصعب أن تستشعر إحساس من يرتدي ملابس الإحرام إلا بعد أن يكتبها الله لك وترتديه فعلا‏..‏ ذهبت لشراء ملابس الإحرام‏,‏ وهناك وقفت مع البائع أتحدث إليه‏,‏ وأستمع منه إلي أنواع الملابس وأسعارها‏.<span id="more-2916"></span></p>
<p>وهي تقريبا لها نفس مستوي الأسعار والفروق بسيطة ترجع إلي نوعية خامة القماش نفسها.. أما الشكل وطريقة الصنع فتكاد تكون كلها واحدة.. لونها أبيض ناصع البياض, وطريقة صنعها أنها غير مخيطة فلا تطريز أو اجتهاد في التصميم, وإنما هي ملابس بسيطة عبارة عن قطعتين من القماش.. قطعة علوية وأخري سفلية لستر الجسد والعورات.<br />
حينما بدأت في التدريب علي ارتداء تلك الملابس, كانت المشاعر مختلفة, فها هو الإسلام في فريضته الخامسة يساوي بين الجميع.. الكل سواسية لا فرق بين خفير أو وزير, ولا بين ملك أو مواطن عادي, ولا بين غني شديد الثراء وفقير.. الجميع لابد أن يلتزموا بتلك الملابس البسيطة التي لا تمتد إليها الخياطة من أي نوع.. هي فقط لستر الجسد والعورات ليعود الإنسان إلي سيرته الأولي حينما أتي إلي الحياة لأول مرة, ويتم لفه بقطعة من القماش قبل أن تأتي له الملابس من كل الأشكال والألوان.. كما أنها أيضا تذكرنا بنهاية الإنسان حينما يتم لفه أيضا بقطعة قماش في رحلته إلي مثواه الأخير.<br />
حكمة بالغة أرادها لنا الله بفريضة الحج إلي بيته الحرام, لينتشلنا من هموم الحياة اليومية وصراعاتها وقسوتها التي أراد لها البعض أن تتحول إلي ماكينة ضخمة تلتهم كل شيء أمامها وحولها لتغتال كل المشاعر الجميلة والمعاني السامية.<br />
ملابس الإحرام تجسد معني العدالة والمساواة في أروع وأبسط صورها.. تلك القيم التي بشر بها الدين الإسلامي الحنيف قبل2341 عاما, ومازالت قيما حية تعيش فينا ونعيش فيها حينما نذهب لآداء فريضة الحج وفي كل العبادات التي فرضها الله علينا.<br />
لست عالم دين ولا متخصصا في الفقه الإسلامي, وإنما هي مشاعر مواطن طبيعية استشعرتها بمجرد ارتدائي ملابس الإحرام.. وسألت نفسي وبدوري أسألكم السؤال نفسه: لماذا التصارع؟!.. ولماذا التشفي والانتقام؟!.. ولماذا هذه الازدواجية التي يعانيها قطاع ليس بالقليل من المسلمين بالتفرقة بين العبادات والمعاملات, مع أن الدين ـ كما قال النبي صلي الله عليه وسلم ـ المعاملة؟!<br />
لن يستفيد الله من عبادتنا في الصلاة والزكاة والحج.. لكنه فرض تلك العبادات وغيرها لتكون رمزا ومعني, ولتتحول تلك العبادات إلي سلوك حياتي يومي في المودة والتراحم والتسامح والإيثار.. لكن للأسف الشديد, فإن أغلب المسلمين اهتموا بالعبادات ولم يهتموا بالمعاملات.. فهاهم يملأون المساجد وتزدحم بهم أماكن الشعائر في مكة المكرمة, ومازالوا يتعاملون بأسوأ الأساليب.. لا يتناهون عن الكسب الحرام, ولا عن القتل وإراقة الدماء, ولا عن نصب شراك الشر للآخرين بهدف اغتيالهم ماديا أو معنويا.. يقضون الساعات والأيام وربما الشهور والسنوات في حـبك المؤامرات والفتن للآخرين, ثم يسمعون الأذان ويذهبون إلي الصلاة, وقد يكونون ممن أدوا فريضة الحج أو في انتظار تأديتها.<br />
هذا هو واقع عالمنا الإسلامي للأسف الشديد.. ازدواجية وفصاما وعدم قدرة علي مواجهة الذات, مع أنها البداية الحقيقية لإصلاح الوطن والأمة.<br />
نجح الغرب في تحويل القيم الإسلامية النبيلة في التسامح والمودة والصدق والعدالة وغيرها إلي قيم إنسانية تسكن الضمير البشري.. أما نحن, فالمسألة لا تعدو كونها عبادات نؤديها بشكل ميكانيكي وننساها بمجرد تأديتها, وقد حكي لي صديق يعيش في كندا هو وزوجته تجربتهما في شراء سيارة مستعملة معروضة للبيع وكيف قام صاحبها بإعطائهما ورقة بالعيوب كاملة دون نقصان قبل شرائها, بعكس ما حدث لهما قبل السفر مع بائع سيارة أراد أن يخفي عيوب سيارته بكل الطرق والوسائل.<br />
ما أحوجنا الآن في عالمنا العربي عموما, وفي مصر خصوصا, إلي استرجاع قيم الإسلام النبيلة في السمو, والارتقاء فوق نوازع الشر والتشفي والانتقام, والاتجاه نحو المستقبل بكل قوة يدا واحدة متسامحة بعيدا عن التطرف والتعصب والكراهية, وأن نتذكر جميعا أن العبادات وحدها لا تكفي, وأن رمزية العبادة وتحويلها إلي معاملة أهم وأبقي لنا في الدنيا والآخرة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%82%d8%b7%d8%b9%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a7%d8%b4%e2%80%8f%e2%80%8f-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تفتحت براعم الشرق-عفاف ريشة</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%b9%d9%81%d8%a7%d9%81-%d8%b1%d9%8a%d8%b4%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%b9%d9%81%d8%a7%d9%81-%d8%b1%d9%8a%d8%b4%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Mar 2011 07:26:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=2224</guid>
		<description><![CDATA[1- تفتحت براعم الشرق بعد طول انتظار&#8230;ليصبح العالم أجمل&#8230;و الأرض أجمل&#8230;و الانسان أجمل. تفتحت براعم الشرق بعد جفاف لتصنع ربيعا مليئا بالألوان &#8230; و تحمل نسائم الشرق عطرها فتنشره في كل مكان.. انه رحيق الحرية.. الآن.. و ليس ماكان في غابر الزمان.. رحيق الحرية الذي يشفي الجراح و يخفف الآلام.. براعم الشرق تنثر غبار الطلع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>1-<br />
تفتحت براعم الشرق بعد طول انتظار&#8230;ليصبح العالم أجمل&#8230;و الأرض أجمل&#8230;و الانسان أجمل.<br />
تفتحت براعم الشرق بعد جفاف لتصنع ربيعا مليئا بالألوان &#8230; و تحمل نسائم الشرق عطرها فتنشره في كل مكان..<br />
انه رحيق الحرية.. الآن.. و ليس ماكان في غابر الزمان..<span id="more-2224"></span><br />
رحيق الحرية الذي يشفي الجراح و يخفف الآلام..<br />
براعم الشرق تنثر غبار الطلع على العالم ..و نأمل منها أن تقطع  المحيطات .. لتغير العالم في هذا الخريف القاحل..<br />
المليء بالأعشاب الضارة..<br />
انها أجمل البراعم&#8230;.<br />
فهل نحميها من أمطار الغرب  الحاقدة؟<br />
غردت طيور الشرق بالحان الحب و الحرية &#8230;<br />
 و لكن حذار من الغربان التي تحلق و تترصد في كل مكان.</p>
<p>2-<br />
عندمانجلس على شا طىء البحر.. نستمتع با لماء و الشمس و الرمال<br />
و متابعة السفن القادمة و المغادرة و هي تختفي في الافق..<br />
و اذا كان الوقت ليلا نستمتع بأضواء السفن التني تنعكس على سطح المياه متلألئة بايقاع ناعم..<br />
كل هذه ا لأحاسيس اللطيفة و الهادئة.. تتحول الى خوف عندما يحدث أي شيء في الشرق الأوسط..<br />
لاننا عندها لا نرى سوى البوارج الحربية و حاملات الطائرات و هي تشق عرض البحر متجهة الى القواعد البريطانية.<br />
هذا هو المشهد الآن في قبرص..<br />
كما حدث عام 2006  .. حيث امتلأت الشواطىء باللون القاتم للسفن.<br />
 و السماء هجرتها النوارس هربا من هدير طائرات الشحن العسكرية.<br />
انهم يقتلون كل شيء جميل ..<br />
أليس جديرا بالحكومات الأمريكية المتعاقبة أن تحقق الديمقراطية في بلآدها قبل أن تسرع لتحقيق &#8221; الديمقراطية&#8221; في دول العالم؟<br />
أوليس جديرا بها أن تعطي الحقوق لشعبها قبل أن تلهث وراء البترول بحجة  &#8221; الدفاع&#8221; عن حقوق الشعوب و حريتها؟</p>
<p>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%b9%d9%81%d8%a7%d9%81-%d8%b1%d9%8a%d8%b4%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الطاهر وطار: موت الشريف -بقلم: محمد شاويش</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d9%88%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d9%88%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Aug 2010 08:37:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=1656</guid>
		<description><![CDATA[لم يكن الطاهر وطار &#8220;مثقفاً&#8221; عادياً. لقد شكل نقيض &#8220;المثقف&#8221; بمعناه المستعمل عندنا. كان يساري الأصل، بل استعمل في حياته تقنيات كتابة من أصل غربي، لكنه رفض الوقوف مع هذا &#8220;الغرب الثقافي&#8221; ضد مجتمعه. وبهذا المعنى كان رجلاً استثنائياً في عصرنا العربي كله، وفي العصر الجزائري على وجه الخصوص. قابلته مرة واحدة في برلين، ثم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لم يكن الطاهر وطار &#8220;مثقفاً&#8221; عادياً. لقد شكل نقيض &#8220;المثقف&#8221; بمعناه المستعمل عندنا. كان يساري الأصل، بل استعمل في حياته تقنيات كتابة من أصل غربي، لكنه رفض الوقوف مع هذا &#8220;الغرب الثقافي&#8221; ضد مجتمعه. وبهذا المعنى كان رجلاً استثنائياً في عصرنا العربي كله، وفي العصر الجزائري على وجه الخصوص.<br />
<a href="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2010/08/p16_20100814_pic1.jpg"><img src="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2010/08/p16_20100814_pic1.jpg" alt="" title="p16_20100814_pic1" width="250" height="174" class="alignnone size-full wp-image-1658" /></a><span id="more-1656"></span><br />
قابلته مرة واحدة في برلين، ثم نشرت عنه مقالاً في جريدة &#8220;القدس العربي&#8221; أعربت فيه عن انبهاري بهذا المحارب الذي لا يلين : في المحاضرة كان أعداؤه من الجزائريين من الفرنكوفونيين موجودين وهاجموه بقسوة لكنه كان قادراً على صد هجوم الاستلاب والمستلبين وإخراسهم بالحجج الحاسمة وبالشرف الذي افتقدوه.<br />
وراسلت &#8220;الجاحظية&#8221; قلعة صموده ونشر لي في مجلة التبيين مقالاً عن مالك بن نبي.<br />
وعندما أنشئت صفحة &#8220;من فتى&#8221; كانت الجاحظية في نظري هي الأخت الجزائرية الموضوعية بهمها في الدفاع عن الهوية، وفي همها المقيم الذي يدفعها لإيقاف الحرب الأهلية الثقافية عبر الفرز الواضح بين أهل المجتمع مهما اختلفت توجهاتهم طالما يقفون على صعيد الدفاع عن مصالح المجتمع الاستراتيجية وبين خصوم المجتمع وأعدائه أنصار محو هويته وتفتيتها.<br />
وهكذا وضعت رابط &#8220;الجاحظية&#8221; ضمن روابط صديقة وعرفتها هكذا &#8220;الجاحظية (جمعية ثقافية جزائرية كبيرة في خطوط الدفاع الأولى عن اللغة العربية وضد الاستلاب أسسها ويرئسها  الطاهر وطار)&#8221;.<br />
ما أكثر ما نفتقد الطاهر، الاسم على مسمى، وما أمر طعم خلاء مكانه! ما أقل أمثاله، فلا نامت أعين المستلبين!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d9%88%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسائل عشق 4</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d8%b4%d9%82-4/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d8%b4%d9%82-4/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Aug 2010 22:51:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=1635</guid>
		<description><![CDATA[رسائل عشق 4 أكرم العفيف أسعد الله أوقات الصباح في عينيك الجميلتين يا حبيبتي وأشكر لك إهدائك الصباح وضوء الشمس في يومي هذا مع رسالتك الصباحية :جلست أرقب الفجر وبعده حمرة خجل الشمس من نور وجهك والتي بدت مترددة في إطلالتها لولا ابتسامتك المشرقة التي جعلتها تتجاوز عقدة خجلها وتخرج خرجت لتستظل فيء الشروق لديك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">رسائل عشق 4</p>
<p dir="rtl">أكرم العفيف</p>
<p dir="rtl">أسعد الله أوقات الصباح في عينيك الجميلتين يا حبيبتي</p>
<p dir="rtl">وأشكر لك إهدائك الصباح وضوء الشمس في يومي هذا</p>
<p dir="rtl">مع رسالتك الصباحية :جلست أرقب الفجر</p>
<p dir="rtl">وبعده حمرة خجل الشمس من نور وجهك</p>
<p dir="rtl">والتي بدت مترددة في إطلالتها</p>
<p dir="rtl"><span id="more-1635"></span>لولا ابتسامتك المشرقة التي جعلتها تتجاوز عقدة خجلها وتخرج</p>
<p dir="rtl">خرجت لتستظل فيء الشروق لديك</p>
<p dir="rtl">وما أجمل فيء الشروق لديك</p>
<p dir="rtl">&#8230;</p>
<p dir="rtl">أريد أن أخبرك يا حبيبتي كيف لي أن اصبر على نار الشوق إليك</p>
<p dir="rtl">وكيف أصبر على نار غربتي عنك</p>
<p dir="rtl">وكيف تتحول لحظات حياتي من نيارين الشوق</p>
<p dir="rtl">إلى جنة جمال وعشق وهوى :</p>
<p dir="rtl">يستيقظ الصباح  عندي والقمر يغادر بيت سهري مع طيفك</p>
<p dir="rtl">الذي يرافق أوقاتي جميعاً</p>
<p dir="rtl">وأركب سيارتي إلى لون أرضي الصباحي</p>
<p dir="rtl">وعلى الطريق أكتب لك رسالة الصباح</p>
<p dir="rtl">لأصنع لك ابتسامة</p>
<p dir="rtl">وأتأمل ما حولي ولك فالخضرة ولون الأرض ورائحتها</p>
<p dir="rtl">وهذا المائي وأسماكه وصنارة الصيد التي أحاول أن اصطاد بها</p>
<p dir="rtl">كما تحاول كلماتي أن تصطاد ابتسامة رضا من شفتيك الجميلتين</p>
<p dir="rtl">بل كما يحاول عمري أن يصطاد باقي اللحظات الجميلة معك</p>
<p dir="rtl">ومع ذهابي إلى مكان عملي ومحمولي يرافقني</p>
<p dir="rtl">لم أحب محمولي كما أحبه اليوم لأنه يرافق لحظاتي إليك</p>
<p dir="rtl">وأجلس لأكتب لك رسالتك اليومية وانتظر اتصال حبيبتي</p>
<p dir="rtl">بعد رسالة : حبيبتي رسالتك اليومية جاهزة</p>
<p dir="rtl">وتنتظر اللحظات , كما الكلمات إشراقة صوتك</p>
<p dir="rtl">وتصاب بحمى الشوق مع تقدم الثواني</p>
<p dir="rtl">فألهيها بكتابتها على المحمول</p>
<p dir="rtl">وتزداد حمى الانتظار فأوضبها وأجهزها وألونها</p>
<p dir="rtl">كما لون حبك لحظات حياتي بأجمل وأبهى ألوان الربيع</p>
<p dir="rtl">ومع الظهر وحره تأتي حرارة صوتك ولهفته</p>
<p dir="rtl">لتتوج لحظات الانتظار وتطفئ عطشي الصحراوي ولهفتي</p>
<p dir="rtl">وأقرأها لك لمرة وآخذ رأيك وتأتي موافقتك الرائعة</p>
<p dir="rtl">وأعيد ثانية لنستوطن لحظات الجمال في بيت الكلمات</p>
<p dir="rtl">ونستوطن المعاني كما يستوطن عشقي لك في كل ما حولي وداخلي</p>
<p dir="rtl">ونقرأ بهدوء وأقول أليس في هذا إبداع</p>
<p dir="rtl">وأقول هل سمعت أن أحداً من الشعراء طرق هذا المعنى</p>
<p dir="rtl">هل رأيت أن جمالك المبدع أعطاني هذه الصورة</p>
<p dir="rtl">ونسرح في زمر الخيال والهذيان وأحاديث الوله</p>
<p dir="rtl">هل تذكرين يا حبيبتي أننا قلنا أن رسائل عشقي وقصائده</p>
<p dir="rtl">على روعتها</p>
<p dir="rtl">ليست إلا جزءً بسيطاً مما نقوله ونعمله ونعيشه في هذا الحب المجنون</p>
<p dir="rtl">وهل تذكرين؟ : أنني قلت لك يوماً إن في حبنا ما يكتب وفيه ما لا يكتب</p>
<p dir="rtl">وما لا يكتب فيه أروع وأجمل وأبهى</p>
<p dir="rtl">هل تذكرين يا حبيبتي ؟</p>
<p dir="rtl">فحبي لك حالة شوق نهائية الأبعاد ولا نهائية المسافات</p>
<p dir="rtl">كبيتنا الذي تسقفه السيارة ويتصل بالنجوم بل يحتويها مصابيح عشق وهوى</p>
<p dir="rtl">هل تذكرين أنني قلت لك</p>
<p dir="rtl">بأن رسائلي لك يجب أن تكون في تصاعد كحالة الانفلات من الجاذبية</p>
<p dir="rtl">وكما ينفلت قلبي إليك من كل علائق الدنيا فيبقى في صعود</p>
<p dir="rtl">هل تذكرين يا حبيبتي أنني قلت لك</p>
<p dir="rtl">أن لحظاتي معك مملوكة لك وفقط وأن تلك اللحظات والكلمات أعيشها</p>
<p dir="rtl">وأقولها وأنساها وأنت تذكرينني بما قلت</p>
<p dir="rtl">وأسال هل أنا من قال هذا حقاً ؟ :</p>
<p dir="rtl">وتجيبين نعم حبيبي وأكثر</p>
<p dir="rtl">هل تذكرين عندما كان نغم صوتك يجهش بالبكاء مع كلمات العشق التي كتبتها</p>
<p dir="rtl">وأعود لبيتي لأرافق أحلامي إليك وإلى لحظاتك</p>
<p dir="rtl">وأعود لأرضي لأجدك في عرق الفلاحين وتعبهم وبساطتهم</p>
<p dir="rtl">والشاي الخمير الذي كان له فائدة أن من يشربه لا يستطيع الكلام</p>
<p dir="rtl">فارتاح من أسئلتهم عن حالتي وهم يقصدونك</p>
<p dir="rtl">ومع اقتراب شمس مغيبي</p>
<p dir="rtl">أمشي في خضرة الأرض لأجمع الحب لك وأتابع رسم أيقونتي</p>
<p dir="rtl">أيقونتي التي أوزعها لباقي العالم</p>
<p dir="rtl">وأنشرها بين أغاني الأطفال وحبهم وصدقهم وعفويتهم</p>
<p dir="rtl">أعدك يا حبيبتي أن تتحول أيقونتي لك إلى حالة عشق عامة</p>
<p dir="rtl">كما هي حالة رسائلي لك</p>
<p dir="rtl">فعشاق الكلمات والكتابة والشعر والأدب والفن والرسم شهدوا لها</p>
<p dir="rtl">فهذا صديقي غيث الفنان والعاشق الستيني الخبير مدحت</p>
<p dir="rtl">وتلك الزبدانية التي انهمرت دموعها وهي تقرأ رسائلي لك</p>
<p dir="rtl">وشمس الصباح وتامر وسقلوبي وبشار</p>
<p dir="rtl">وحسن وتلك الأردنية الرقيقة فرح وكريستال وآخرون وآخرون</p>
<p dir="rtl">ومن كتب ومن لم يكتب</p>
<p dir="rtl">بل هذا الضابط الذي لم ترهبه الملمات والشدائد فريد</p>
<p dir="rtl">الذي استطاع أن يراني كيف أغفو في مساكب عشقي لك ويضوع عطرك في الأرجاء</p>
<p dir="rtl">ليصنع بيتاً للعطر والعشق والورود والوله</p>
<p dir="rtl">بل وصديقي رفيق الذي انفلت دعائه ليقول زادك الله عشقاً</p>
<p dir="rtl">وتساءل مستدركاً هل يدعو لي أم علي</p>
<p dir="rtl">وغيرهم وغيرهم كثيرون ممن يتمنون لي اللحظات الجميلة معك</p>
<p dir="rtl">أحبك حبيبتي  وأبحث عن كلمات والكلمات تبحث عن معاني</p>
<p dir="rtl">وما إن يحل المساء يا حبيبتي</p>
<p dir="rtl">وأمام حانوت جارنا يتحلق حولي الأطفال ونبدأ نغني لك الأغاني التي أحببت</p>
<p dir="rtl">لقد حفظها الأطفال</p>
<p dir="rtl">وينزعج جاري العجوز من الأطفال ويزجرهم ويطلب منهم الابتعاد</p>
<p dir="rtl">فابتعد معهم إليك</p>
<p dir="rtl">إلى الطريق المقمر الذي مشينا</p>
<p dir="rtl">وأرحل إليك مع النجوم وما أروع تلك اللحظات التي عشتها معك</p>
<p dir="rtl">وأعيشها اليوم مع ذكراك فتنقل لي نسمة محبة رائحة عطرك عبر المسافات والزمن</p>
<p dir="rtl">هل تذكرين ؟</p>
<p dir="rtl">وفي ليلي أرقب النجوم وأرقب صوتك متأخر الليل لنتحدث ونتحدث</p>
<p dir="rtl">وأغني وأهذي وأعيش وله عشقي لك إلى الأبد</p>
<p dir="rtl">وأبقى أساهر طيفك مع القمر والنجوم</p>
<p dir="rtl">حتى يأتيني ضيفي الجديد وصباح جديد ويوم جديد لك</p>
<p dir="rtl">ويتكرر المشهد</p>
<p dir="rtl">وأبقى أحبك أكثر وأكثر</p>
<p dir="rtl">ولأجل عينيك</p>
<p dir="rtl">أرافق النجوم وأسهر وأسهر  وأسهر</p>
<p dir="rtl">وأسمي اليوم ككل يوم : مجنون تحت رعاية عينيك الجميلتين</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">أكرم العفيف</p>
<p dir="rtl">مصييت من بين الغيوم</p>
<p dir="rtl">الأحد في 18 تموز 2010</p>
<p dir="rtl">الساعة السابعة والتاسعة والأربعين دقيقة مساءً</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d8%b4%d9%82-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسائل عشق</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d8%b4%d9%82/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d8%b4%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 12 Jul 2010 19:52:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=1574</guid>
		<description><![CDATA[رسائل عشق1 أكرم العفيف ماذا أقول يا حبيبتي .. فحالتي اليومية مكررة .. وشوقي لك بازدياد .. وثواني أيامي بدونك في جمود &#8230; وقلبي الذي تعرفين &#8230; لا زال ينبض باسمك .. الم تسمعيه ؟ ماذا أقول ؟ عن حالة أوراقي .. وأشعاري وقصائدي .. وأغاني الحزينة .. ماذا أقول ؟ شوقها لك دائم .. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong>رسائل عشق1</strong></p>
<p dir="rtl">أكرم العفيف</p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><strong>ماذا أقول يا حبيبتي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فحالتي اليومية مكررة ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وشوقي لك بازدياد .. وثواني أيامي بدونك في جمود &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وقلبي الذي تعرفين &#8230; لا زال ينبض باسمك .. الم تسمعيه ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ماذا أقول ؟ عن حالة أوراقي .. وأشعاري وقصائدي .. وأغاني الحزينة ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong><span id="more-1574"></span>ماذا أقول ؟ شوقها لك دائم .. وحبي لك في ازدياد .. وأكثر &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ماذا أقول ؟ عن حالة الطرق التي مشيناها معا .. هي تعاني ألم الذكريات ودموعها &#8230; مثلي  ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هل تذكرين ذلك الطريق ؟ بحفر .. وماء سقاية من أراضي الفلاحين ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأناس  وشمس وقمر وخوف وطمأنينة ولا أحد ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هل تذكرين ؟ أنه لم تخفنا مفاجأة الظلام بقدر رنة الجوال ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هل تذكرين يا حبيبتي ؟ كيف بدا القمر &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>اشتقت إليك يا حبيبتي .. اشتقت للجنون .. اشتقت للفتون ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>اشتقت لنظرات عشقك .. المسكون في العيون ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>اشتقت إليك كما تشتاق إليك قصائدي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>بل كما يشتاق إليك صوتي لأن تسمعيه ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>بل كما تشتاق النسمة لعطرك الذي تحمله إلي .. عبر المسافات والزمن ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>اشتقت إليك كما عمري جميعاً .. </strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يا عطر موال القصائد ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يا ربيع أغاني التي أحببت .. يا روحي المسكونة فيك إلى الأبد ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>اشتقت إليك .. اشتقت إلى حديث الهذيان .. وأحاديث الوله ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أتذكرين عبر المسافات كيف طرنا بالسماء .. والتقطنا الأنجم لنزين بها بيتنا ونضيئه..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أتذكرين عبر المسافات قلت لك انظري للنجوم والقمر ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ونظرنا باتجاه واحد .. أرأيت نجمة القطب ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تلك التي تقع لخمس أمثال قاعدة مجموعة الدب الأكبر .. إلى اليمين ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>النجمة المضيئة وماذا قلت لك عنها .. بأنها تشير إلى الشمال القطبي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ويستدل بها البحارة الضائعون وسراة الصحراء التائهون ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كما أستدل على الكون من عينيك الجميلتين حبيبتي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أتذكرين يا حبيبتي  أتذكرين أغنيتي التي  لك كتبت :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>جني يا زهور الروابي      تا يسكر خمر الخوابي</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>محبوبي بيغار عليي       حتى من عطري وتيابي</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تشتاقك لحظات أيامي يا حبيبتي &#8230; يشتاقك الجنون &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يشتاقك الربيع والمطر &#8230; كما يشتاقك قلبي وإحساسي ووجودي .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>. يا وردة يسكن في بيتها عطري ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يا موجة تسكن فيها أيامي  وسفري ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يا باقة حب رائع أهداها لي الإله .. فشكراً للإله .</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>.ببعدك عني حبيبتي .. تمارس علي أصعب أنواع الجلد ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وهو جلد غربتي عنك وشوقي إليك ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>تشتاقك أيامي يا حبيبتي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولا شيء عندي مترع بك ككأسي .. سوى أحلامي وسهر الليالي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ودقات قلبي وشوقي إليك ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>والسهر الذي يركب صهوة جفوني بلا ملل &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأنا أقطع المسافات إليك حبيبتي بلا أمل ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأتساءل هل يعود ذلك الزمان ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>هل يتوقف الزمن عند تلك اللحظات ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وتسألين ذلك السؤال ؟ من هو المجنون أكثر أنا أم أنت ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأجيب : والله لا أعرف ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أحبك حبيبتي .. وماذا أفعل بكل هذا الحب ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ماذا أفعل بنبض هذا القلب ؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ماذا أفعل لقلبي الذي ركب جناحيه وسافر إليك بلا رجعه ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ماذا أفعل وحبي لك يملأ كياني ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأنا أراك قمراً  في حديقة أحلامي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وفي بستان شوقي .. وورد عطر الياسمين &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>والبنفسج وزهر الزيزفون ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وترنو يداي إليك &#8230; ويصبح لدي عشرة قلوب .. كل في رأس إصبع ينبض ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأرنو اليك بشوق كبير كبير لأمسح دمعاً على وجنتيك ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأهدي حياتي إليك ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>ولكن خيالك لا زال عندي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأنت بعيده كنجمة .. كغيمة .. كنسمة .. كدمعة ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فهل من سبيل إليك ..؟</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>حبيبتي يا عطر أيامي ويا أشعار أحلامي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>افترشي جفن عيني.. ونامي ونامي &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>كطفلة .. كنجمة أودع نورها في كل صباح &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أحبك حبيبتي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وبدونك أنا إن أردت أن تريني :</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>انظري خلفاً تريني تائهاً كاليابسات من الغصون ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>آه يا ظلم هذا الكون .. أواه يا ظلم هذا الكون &#8230; الذي يبعدني عنك ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>يا ظلم هذا الكون الذي يعاند الإله ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>فحبي لك لحظة إلهية خالصة ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وعشقي لك هواه إلهي صادق الأيام .. بل صادق اللحظات والأسامي ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>حبيبتي : لن يستكين قلبي للفراق &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لن يستكين قلبي بأني لن أراك من جديد ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>لن يستكين صوت أغنيتي التي لك غنيت ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أو صوت أشعاري أو صوت أفكاري ..</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أو صوت فلسفتي &#8230; وعشقي ومنطقي &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>الذي أضحى بلا منطق &#8230;</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>وأنا أحبك وأحبك وأحبك وأكثر</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>أكرم العفيف</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>29 حزيران 2010 الساعة التاسعة والخامسة والأربعين صباحا&#8221;</strong></p>
<p dir="rtl">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%b9%d8%b4%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تأملات رجل مسكون بجنون إدعاء الفهم 2</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%85%d8%b3%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%ac%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-2/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%85%d8%b3%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%ac%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Jun 2010 19:49:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوح]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=1430</guid>
		<description><![CDATA[تأملات رجل مسكون بجنون إدعاء الفهم 2 أكرم العفيف وما كان من حال الرسل والنبيين من حال إلا قد قلده فيهم أرباب الثقافة والفلسفة والعلم فحملوا مبادئهم وعشقهم وحبهم ومفاهيمهم والغريب من نظرياتهم وكيف لا وهم متقدمون على عصرهم .. فما كان إلا أن جابهوا سطوة الحكام والعتاة ورجالات الدين الذين ملكوا أنفسهم الحكمة وواضعها [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>تأملات رجل مسكون بجنون إدعاء الفهم 2</strong></p>
<p>أكرم العفيف</p>
<p>وما كان من حال الرسل والنبيين من حال إلا قد قلده فيهم أرباب الثقافة والفلسفة والعلم فحملوا مبادئهم وعشقهم وحبهم ومفاهيمهم والغريب من نظرياتهم وكيف لا وهم متقدمون على عصرهم .. فما كان إلا أن جابهوا سطوة الحكام والعتاة ورجالات الدين الذين ملكوا أنفسهم الحكمة وواضعها وقرروا عن الله مصيرهم واعتبروهم زنادقة وكفاراً وملحدين فأقاموا لهم أعواد المشانق والمقاصل والصلبان وجعلوهم يتبعون من سلفهم من الأنبياء والصديقين .. فمات غاليلو عبر الكنيسة <span id="more-1430"></span>وتحت صليبها الذي وضع رمزاً للظلم الذي عاناه المسيح عليه السلام .. وهكذا سقراط وأرسطو وأفلاطون وأرخميدس وفيثاغورث وصولاً لدافنشي ومثلهم ومثلهم الكثير الكثير الذين عانوا ظلم من ادعى ملكيته قرار الله سبحانه في السلم والحرب. كما ضم الدين الواحد المتناقضات .. حيث اتسع الإسلام لعلي ومعاوية وكل من أتباعهما يعتبر الجنة ملكاً لصاحبه فمالك ورضوان إما لنا أو غير موجودين ولو وجدناهم أشخاصاً ربما عدمناهم حياتهم أو صلبناهم أو وضعناهم في السجون وأخذنا عليهم الإقرارات. أليس أصدق شخص أقلته الغبراء وأظلته الخضراء قضى منفياً في صحراء الربذة في غرة العصر الإسلامي الراشدي؟.. أليس الصليب الذي رمز لظلم الإنسان لنفسه ولأروع نبي في التاريخ مالك القلوب والبشر والأرض وماسحها بمحبته أليس صليبه ذلك الذي أتى بالغرب المستعمر محتلاً ومدمراً وقاتلاً؟ .. أليس تحت شعاره اليوم يغزو بوش أرض الديانات مدعياً أنه يريد تعليم أرض الديانات الديانة التي خرجت من رحمها وهي المسيحية؟ .. أليس ذلك هو القرآن الذي حمله ابن لادن والتكفيريون والقتلة والمجرمون وقاتلو الأطفال والرجال والنساء والأطباء مدعين أنهم مالكي قراره؟&#8230;. وهم يوزعون جنتهم ونارهم لمن يريدون وكيف يريدون, بل والأفظع من ذلك تدميرهم التراث الإنساني والتماثيل التي صنعها أجدادهم من الأقدمين تحت شعار تفسير الدين والإسلام &#8230; أليس أتباع موسى الذي لبس مدارع الصوف تواضعاً مهدداً فرعون بعتوه وهيمنته إن لم يسلم لله أمره أليس هؤلاء الذين يقتلون الأطفال ويدمرون البيوت ويهجرون أصحابها ويلبسون جلباب دينهم وهم يمارسون شتى ألوان وأنواع القتل والتهجير بحق الأبرياء ؟.. ألا نجد كيف تتشابه المدنية والهمجية والأصولية بتدمير كل جميل .. ألم يدمر الاحتلال الأمريكي للعراق تراث الإنسانية فيه ؟.. وقد يأتي مدافع ليقول إنهم لم يدمروه بأنفسهم .. ألم يكن قادتهم سيحافظون على موقع عسكري أو سلاح يفيدهم بالمعركة ؟.. أليس اليوم ينصب نظرهم وبصرهم على أسلحة نووية خوف أن تقع بأيدي من يدعونهم همجاً؟ 00 ألم يكن من الأحرى أن يوضع هذا التراث بنظر قادتهم وسياسييهم ومخططي الحرب لديهم ومدعي الدين والفلسفة والديمقراطية والإنسانية لو كانوا يمتون للإنسانية بصلة؟ 00وهم لا يمتون 00 أليس هناك تطابق بين المتحاربين وتناقض بالشعارات ؟ أي عالم هذا الذي نحن فيه اليوم ؟ وإلى أين يقودنا؟ بل وأين نقود أنفسنا؟ ومثقفونا تخدعهم الشعارات, ورغبتهم في التحرر والانعتاق , وقادتنا يقودهم الغرور والكبر والجهل والتعامي والشعارات الزائفة , ورجالات ديننا ديدنهم إلغاء الآخر في الإنسانية ومنهم من غالى فأباح دمه وعرضه , الآخر منا كافر , زنديق , خصص الله له النار والجنة لنا وليس لغيرنا , دين الآخر نفاق ودينكم حقيقة رأيه كذب ورأيكم صدق , مسفهين آراء غيرهم لا يملكون من إرثهم الإنساني إلا بغضهم على الإنسانية , فلا يحق لك أيتها الفتاة التكلم مع هذا لأنه غريب الدين ويحق لك إن شئت الزنا مع ذاك ونسينا أن فعل الزنا هو ما حرم وليس فعل الكلام , ويحق لك أن تأكل الفطيس عند ابن دينك ولا يحق لك أن تأكل أطاييب الطعام عند ذاك لأن هذا ابن دينك وذاك لا , ونسوا أن الميتة هي الحرام وليس الطعام , ويحق لك أن تقتل هذا بلا ذنب ولا يحق لك أن تتكلم عن هذا بسوء لأن من قتلت من غير دينك ونسوا أن فعل القتل هو الحرام , ويجب عليك أن تسمع النصح من رجل الدين هذا وتنبذ ما قاله ذاك, فهو من غير دينك .أصبحنا أيها الأخوة مسفهين بعضنا بعضاً, راكضين نحو اختلافنا بينما نقاط التقائنا لا تعد.ألم تجدوا أنهم حتى عقولنا نحن من ندعي الفهم والثقافة والفلسفة , فأنا المسلم ما إن جلست مع أخي المسيحي حتى أثير معه قضية صلب المسيح عليه السلام , وهل صلب أم لا وذلك مزاحمةً له على حب نبيه ورسوله, اأم يكن الأحرى بنا أن نلتقي على حب السيد المسيح لا على إشكالية بيننا ؟ وعشنا تناقضات كثيرة كثيرة فما كان محرم على الفتاة حل للشاب , فهو من حقه ومن واجبه الزنا في عرض الغير بل ويعتبر ذلك نصراً لدينه وما حرم عليه فهو حلال خالص ليس في ذلك لبس , ويقولون هكذا قال محمد وهكذا أراد المسيح وهذا هو جوهر دين موسى بل ويأمركم بقتل أطفالهم , انظروا الأسفار , وبقر بطون نسائهم خوفاً من جنين , ما هذا ألا يخجلك وأنت بشري خطاء ما آلت إليه الأمور , فكيف بهم أنبياؤنا ؟ ألا ترى كم هم يخجلون منا ونحن ندعي انتماءنا لهم ونتضرع لأن يساعدونا في قتل الغير وتهجيره وتدميره وقتل أطفاله وسلب أرضه وبيوته, وحتى عدم قبول توبته , ويل لنا من غضب أنبيائنا ورسلنا وإنسانيتنا علينا يوم لا ينفع معه مال ولا بنون , حيث أكدت كل الديانات أن الجنة أعدت للمتقين , فهل نحن من المتقين ونحن على هذه الحال &#8230;؟ لا والله لسنا منهم ..وكبف لا والتقوى فعل إيماني يسكن القلوب وليس في قلوبنا إلا التحزبات والأحزاب والأحلاف المعلن منها وغير المعلن , فهل سنفاخر بأنفسنا أمام الإله الواحد بمختلف انتماءاتنا ونحن على حال: ديننا نفاق وقولنا شقاق وكلامنا كذب وادعاء , والسؤال الآن ما هو حالنا اليوم وهل نحن بأفضل حال كأناس وبمعاييرنا الاجتماعية المحكومة وهل نعاني من ظلم أنفسنا لنفسنا ؟ الجواب سأحاول الإجابة عن هذا السؤال في المقالة الثالثة من تأملات رجل مسكون في ادعاء الفهم .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d9%85%d8%b3%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%ac%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%a5%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كاتب من آلام وأحلام</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 May 2010 20:42:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=1375</guid>
		<description><![CDATA[(كنت قد كتبت هذا الموضوع منذ سنوات عن أديب شاب كنت ومازلت أؤمن بموهبته وأدبه, واليوم اسمحوا لي بإعادة نشر هذا الموضوع بمناسبة فوز الأديب الشاب محمد ذهني بالمركز الثاني في مسابقة كتاب اليوم, راجية من الله تعالى أن يكون هذا الفوز فاتحة تألق وإبداع لصديقي العزيزـ رغداء) كاتب من آلام وأحلام رغداء زيدان كل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>(كنت قد كتبت هذا الموضوع منذ سنوات عن أديب شاب كنت ومازلت أؤمن بموهبته وأدبه, واليوم اسمحوا لي بإعادة نشر هذا الموضوع بمناسبة فوز الأديب الشاب محمد ذهني بالمركز الثاني في مسابقة كتاب اليوم, راجية من الله تعالى أن يكون هذا الفوز فاتحة تألق وإبداع لصديقي العزيزـ رغداء)</p>
<p><strong>كاتب من آلام وأحلام</strong></p>
<p>رغداء زيدان</p>
<p>كل من يرى الشباب في مجتمعاتنا يعرف أنهم يعانون كثيراً. يرى ذلك الحزن العميق الذي يخيم على وجوههم, ويلمس يأسهم وعدم ثقتهم بالمستقبل. وشخصياً أرى هذا اليأس وهذا الوجوم مرسوماً ليس على وجوه الشباب فقط ولكن على وجوه <span id="more-1375"></span>معظم من أراهم يسيرون في الشارع من رجال ونساء, وهنا تخطر على بالي القصة التي رواها المفكر النمساوي محمد أسد (ليوبولد فايس) حيث صوّر فيها وضعاً شبيهاً بما نراه اليوم في شوارعنا ومرافقنا العامة, وأرى أنه من المفيد تذكير القارئ الكريم بها أيضاً لما فيها من دلالة قيمة, يقول محمد أسد: &#8221; فى أحد الأيام, كان ذلك فى سبتمبر 1926, كنت أنا وإلسا نستقل مترو الأنفاق فى برلين، كنا فى الدرجة الأولى. وقعت عينى بالصدفة على رجل أنيق، يظهر أنه من رجال الأعمال، ويحمل حقيبة جميلة على رجليه، وبيده خاتم كبير الحجم من الماس!! ولم يكن هذا المنظر للرجل غريباً فى هذه الأيام، وهو يعكس الرخاء الذى حل بوسط أوروبا، بعد سنوات التضخم التى قلبت الموازين رأساً على عقب. معظم الناس الآن يلبسون ثياباً جيدة، ويأكلون الطيب من الطعام، ولذلك فالرجل الجالس قبالتى ليس بدعاً فى ذلك. ولكنى عندما تحققت فى وجهه، وجدت الكآبة عليه! كان يظهر عليه القلق, وليس فقط القلق بل التعاسة أيضاً، عيونه تحملق إلى أعلى، وزوايا فمه تتحرك كأن به ألم &#8230; ليس ألماً جسمانى. وحتى لا أتهم بالوقاحة فقد صرفت عينى عنه، لتقع على سيدة أنيقة. فوجدت أيضاً التعاسة على وجهها، وكأنها عانت من شئ ما، ولكن الإبتسامة على وجهها كانت ابتسامة متكلفة. وهكذا بلا وعى أصبحت أتلفت حولى فى الوجوه التى بالمقصورة، لأرى أن الغالبية من الوجوه، تعكس معاناة مخبوءة فى العقل الباطن لهم، وهم لا يشعرون بذلك.</p>
<p>فى الحقيقة كان شيئاً غريباً بالنسبة لى! لم أر من قبل مثل هذا العدد من التعساء، وربما لأنه لم يسبق لى أن تفحصت مثل هذه الوجوه، لأجد هذه الظاهرة تصرخ بأعلى الصوت فى وجوههم. الإنطباع كان قوياً داخلى، حتى أننى ذكرته لإلسا، والتى بدأت هى الأخرى تجول فى الوجوه التعسة بعناية، وهى الرسامة المتعودة على كشف تعبيرات الوجوه البشرية. التفتت نحوى مستغربة قائلة &#8220;أنت على حق، كلهم يظهر عليهم كأنهم يعانون من عذاب الجحيم&#8230; أتساءل هل ياترى يدرون ما يدور فى أنفسهم؟</p>
<p>أنا أعرف أنهم بالطبع لا يعلمون شيئاً عن ذلك، وإلا لأنقذوا أنفسهم من تضييع حياتهم فيما يتعسها، بلا إيمان، وبعيداً عن الحقيقة، بلا هدف غير جمع الأموال، والثروة والجاه، ورفع مستوى معيشتهم، بلا أمل غير امتلاك وسائل للراحة أكثر، وأمور مادية أكثر، وإمتلاك للقوة أكثر &#8230;&#8221;</p>
<p>إذا كان محمد أسد قد فسر تعاسة الناس في ذلك الوقت بقلة الإيمان والبعد عن الحقيقة, فإن تعاسة شبابنا اليوم يفسرها بالإضافة إلى ذلك غضبهم مما آلت إليه أوضاع أوطانهم من انحطاط حضاري وفساد إداري يرافقه كبت وفقدان للحرية وحرمان من حق التعبير وإظهار الكفاءة.</p>
<p>الطريق مسدود أمامهم, والتغيير بعيد المنال. فإذا رافق ذلك كله ضياع يسببه هذا الكم الهائل من الشعارات الطنانة من نوع &#8220;الليبرالية هي الحل&#8221; و&#8221;العلمانية هي الحل&#8221; &#8220;والإسلام هو الحل&#8221;&#8230; والتي لا تعني في حقيقتها إلا استبدال استبداد باستبداد آخر يريد تفكيك المجتمع ورسمه على حسب رؤى رافعيه ومروجيه, ولكنه يحمل اسماً جديداً, هذا كله يفجر في النفوس ذلك الغضب الكبير الذي لا يجد متنفساً له في ظل هذا الجو الاستبدادي الذي نعيشه فلا يجد أمامه إلا أن يُترجم بأشكال عنفية عديدة نراها ونعيشها في كل مرفق من مرافق حياتنا.</p>
<p>محمد ذهني أديب شاب, واحد من هؤلاء الغاضبين المتألمين, تعرفت عليه من خلال كتاباته التي نشرها في الأنترنت شأنه شأن كثير من الشباب الذين وجدوا في هذه الشبكة متنفساً لم يكن ليُتاح لهم في زمن كزمننا صار فيه حتى النشر الأدبي والمواهب الأدبية تقيّم بطرق مختلفة معظمها ليس له علاقة بالموهبة أصلاً!</p>
<p>لفت نظري منذ أن قرأت قصة له اسمها (الرقيب). قرأتها بألم, وأذكر وقتها أنني أعدت قراءتها أكثر من مرة بيني وبين نفسي وأمام أسرتي. وصرت من وقتها أتتبع كتاباته أينما وجدتها. قرأت له (غزو الأتربة) و(الراقصون فوق سطح القمر) و(عناق لم يتم) (وعن البشر والعمالقة) و(السيد دراكيولا حفظه الله) وغيرها كثير.</p>
<p>في كل مرة كنت أقرأ له كان ذلك الشعور بالألم يلازمني, ليس كون كتاباته سوداوية (وهي كذلك في بعض قصصه) ولكن لأنها كانت ترسم صورة لما نعيشه من مصاعب بطريقة غرائبية يلجأ فيها إلى الفنتازيا واللامعقول ليصل إلى فكرته أحياناً, وبطريقة قاسية مباشرة ترسم صورة المعاناة بتفاصيلها أحياناً أخرى, وبطريقة صبيانية لا تخلو من تمثيل كرتوني كان يدخلني في نوبة من تفكير عميق بما يكتبه كونه يمثل عينة صريحة عن رؤية الشباب ومعاناتهم في مجتمعاتنا.</p>
<p>شغلته حالتنا المزرية ولكنه لم يبحث عن حل, لأن شأنه شأن غيره لا يرى ضوءً في آخر النفق, لكنه بحث عن السبب, كان يكتب كأنما ليتشفى!</p>
<p>في قصته (هو وهي) رسم ألم فقدان الطهارة الذي يعانيه الشباب الحالم بالحب والعيشة البسيطة الرضية, ولكنه يفاجأ بأن قسوة الحياة والحاجة إلى المال في بلد لا يجد فيه المرء ما يسد به أبسط الحاجات الضرورية لنفسه ولمن يعولهم تدفعه دفعاً لبذل كرامته وطهارته بل وقيمه وأخلاقه وحتى دينه في سبيل الحصول على المال الذي غدا مقياس القيمة للإنسان في عصر الاستهلاك الذي لا يرحم:</p>
<p>&#8221; فوجئت به يدخل المصعد غارقاً في حزن لا يخفى على العين، ترى ماذا حدث له هو الآخر؟. مهما كان ماحدث له فهو لم يبع نفسه كما فعلت.لم تجد في نفسها رغبة ولا قدرة أن تحادثه وبدا أنه مثلها. فلينعم بحياته. ربما يلتقيان على سرير في منزل مشبوه ذات يوم. لكنه لا يبدو من هذا النوع. الوداع إذن . خرج من المصعد وهي بعده، لكنه تأخر عنها فجأة ليحادث رجل الأمن. نظرت إليه تودعه ثم خرجت من باب العمارة. تلفتت حولها وكأنها لا تعرف الطريق ثم أشارت إلى تاكسي وكلها ثقة. أخذت تتسلى بمشاهدة القاهرة المزدحمة وصوت راديو السيارة يعلو بأغنية أعجبتها: أهو ده اللي صار</p>
<p>وآدي اللي كان</p>
<p>ما لكش حق</p>
<p>ما لكش حق تلوم عليه</p>
<p>تلوم عليه إزاي يا سيدنا</p>
<p>وخير بلدنا ما هوش في إيدنا&#8221;.</p>
<p>أما تلك القصة التي أبت أن تغادر تفكيري والتي عنونها بـ (بلادي) فقد كانت تصور مظاهرة!. مظاهرة تنديد بالعدوان الأجنبي على بلادنا وإخواننا في الأراضي المحتلة. غير أنها مظاهرة مخططة, ليست عفوية, مظاهرة محاطة بالحرس الذي يريد تنفيذ إرادة حكومة واقعة بين سندان الواجب ومطرقة التبعية, فهي لا تريد أن تبدو بمظهر اللامبالي بما يجري في فلسطين والعراق من قتل وتدمير على أيدي الأعداء, وبنفس الوقت لا تريد إغضاب هؤلاء الأعداء ظاهراً الحلفاء ظاهراً وباطناً, فتراها تختار التحكم بهذه الشعوب الصامتة, ليس عن لا مبالاة ولكن عن شعور ناتج بالعجز, فشعوبنا تتعاطف وتشعر بمدى الألم الذي يعيشه إخواننا تحت الاحتلال ولكنها تشعر بنفس الوقت بما قاله نزار قباني يوماً:</p>
<p>لا حربنا حرب ولا سلامنا سلام</p>
<p>جميع ما يمر فى حياتنا</p>
<p>ليس سوى أفلام</p>
<p>زواجنا مرتجل</p>
<p>وحبنا مرتجل</p>
<p>كما يكون الحب فى بداية الأفلام</p>
<p>وموتنا مقرر</p>
<p>كما يكون الموت فى نهاية الأفلام !!</p>
<p>في هذه المظاهرة تتصاعد مشاعر الغضب عند البطل الصامت المنساق في مظاهرة يعرف أنها مجرد فيلم تافه فقد حتى قدرته على التسلية, ويصف محمد ذهني ما حدث للبطل بلغة بسيطة مؤثرة قائلاً: &#8221; أخذنا نلف حول حديقة صغيرة محيطة لتمثال ضخم لأحد عظماء الماضي. كانت الحديقة حولها سور به فتحة صغيرة، لا أدري من صنع تلك الفتحة، أهو الزمن أم الناس؟ لم أشعر بنفسي إلا وأنا في الحديقة. ارتقيت قاعدة التمثال بسهولة، لم يكن أحد ينتبه لما أفعله. الهتافات تضعف والجمع بدأ يتوقف لينهي المظاهرة. عندما أصبحت في مكان عال يطل على الميدان رفعت العلم عالياً. رآني صاحب مكبر الصوت الذي كان توقف ليقول كلمة أخيرة. عندما نظر إليّ ابتسم، فوجدت جميع العيون والعدسات موجهة إليّ. عاد الهتاف قوياً، متخذاً من تلك اللحظة الوطنية حجة قوية. لكن عندما قمت بإخراج علبة سجائري، وبسرعة شديدة رغم ارتعاش يدي، أخرجت منها القداحة الصغيرة، وأشعلت النار. حينئذ صمت الهتاف، واتسعت العيون، وأضاء وجهي بنار علم بلادي المحترق!&#8221;.</p>
<p>لقد قام بطل القصة بحرق علم بلاده, غضباً وثورة على هذا البلد الذي يحبه حتى العبادة!. ولكنه يشعر بأنه خذله, يعيش ككثيرين مثله من الشباب في هذا البلد الذي يعطي خيره لمن لا يستحق!. بلد يسحق الآمال, ويميت الأحلام, مبقياً جيشاً كبيراً من محبيه وناسه كالأيتام على موائد اللئام!.</p>
<p>لم يكن الفقر هو سبب الغضب الوحيد لشبابنا, هناك قيم تموت, وهناك كذب مكشوف وقح, وهناك مواقف تُظهر أن المتحكمين بمقدرات الناس لا يرون أمامهم ناساً بل مجرد قطعان مستأنسة, لا همّ لها إلا الحصول على الغذاء الذي يسد الرمق ويبقيها على قيد الحياة. وطبيعي أن تتحول قصص محمد ذهني إلى قصص ثورية مؤلمة, ترسم العنف بأجلى صوره, حرق وقتل وثورة وخراب وطائفية.</p>
<p>كتب (الأخير) و(مواطنون) و(السيرك) و(السوار) و(الأب والإبن وروح القدس) &#8230; قصص مؤلمة لواقع مؤلم ومستقبل مجهول: &#8221; قادتني قدماي من مكان إلى مكان حتى وصلت إلى باب يطل على ما يشبه السطح. كان الباب مفتوحاً فتقدمت. كان حرف H كبير جداً تحتي. نظرت في السماء فلم أجد شيئاً. الآن أشعر بأنني أهوي . تقدمت لأطل على الساحة، كان آخر ما أفعله أن خلعت السوار، و كان آخر ما أراه هو أشباح لجسور مهجورة، وسماء ملبدة بالدخان، وأمة وصلت للنهاية&#8221;.</p>
<p>يستلهم الكاتب كتاباته مما يراه حوله, مما يعيشه ويشعر به, وكتابات محمد ذهني هي من هذا النوع الذي يرينا ما نراه وما نعيشه ولكن بصورة أكثر إيلاماً وحرقة, فيشتعل غضب يائس في تلك النفوس الحالمة.</p>
<p>أين الحل؟! في الثورة؟ في انتظار (الزعيم) الغائب, مهدي يقيم العدل في أرض ملأها الظلم والجور؟! أم أنها في تحمل (شكة دبوس) تسلبنا عفتنا وكرامتنا ثم تصبح مع التعود عليها مطلباً للمتعة؟!!.</p>
<p>المتتبع لقصص هذا الكاتب يعرف أنه لا يكتب على الموضة, فهو لا يكتب قصصاً قصيرة جداً, من تلك التي انتشرت وسميت أدباً لا أعرف كيف, رغم أنها تشبه عناوين الجرائد. وهو لا يكتب عن الجنس الفج المقزز الذي صار هو محور كثير من الكتابات الموجودة والمشاد بها والحاصلة على الجوائز, ولا تتركز قصصه حول ذاتية فردية موغلة في وصف الذات وصراعاتها النفسية الداخلية وكأنها تعيش في شرنقة خاصة منعزلة عما حولها. كما أنه لا يكتب بلغة فلسفية معقدة لا يستطيع كاتبها نفسه ترجمتها حتى يترجمها القارئ&#8230;.إلخ, لذلك فليس من المستغرب أن لا تحظَ قصصه بالاهتمام اللازم, وخصوصاً إذا عرفنا أن هذا الكاتب ليس له علاقات إجتماعية وواسطات تؤمن له نشر قصة في هذه المجلة أو تلك, أو حتى جائزة ما من تلك الجوائز الكثيرة جداً التي نسمع عنها كل يوم هنا وهناك.</p>
<p>صحيح أنه سمع إشادة بأسلوبه الأدبي وموضوعات قصصه من بعض الكتاب والأدباء, وصحيح أنه حصل على اعتراف بموهبته وتنبؤات بمستقبل زاهر في عالم الكتابة, ولكن هذا لم يكن كافياً في مجتمع كمجتمعنا اليوم ليكون محمد ذهني كاتباً معترفاً به أمام دور النشر ومديري التحرير في المجلات الأدبية المختلفة.</p>
<p>أليس هذا بحد ذاته مثير للغضب والسخرية بنفس الوقت!</p>
<p>بقدر ما أؤمن بموهبة هذا الكاتب, وبقدر إعجابي بما يكتبه (وهو بالمناسبة إعجاب لا يمنعني من الاعتراض أحياناً على قوالبه التي يختارها لعرض أفكاره والتي تتسم باللامعقول والسوداوية, بالإضافة إلى عدم اهتمامه أحياناً بقواعد اللغة العربية وهي سمة عامة تقريباً عند الكتاب الشباب), بقدر كل هذا, فإنني أجد في قصصه ومقولاتها ما ينذر بالخطر الكبير.</p>
<p>قصص محمد ذهني صورة, كما قلت في بداية مقالي, تمثل غضب شبابنا ورؤيتهم لواقعنا ومستقبلنا, وهي صورة كما أراها ليست سارة, لأنها صورة تعكس يأساً مخيفاً, وعجزاً مطبقاً, ينذر بعنف مدمر, لن يغير شيئاً ولكنه سيأتي بالخراب والخراب فقط.</p>
<p>وهي صورة تجعلني أتساءل باستمرار متى سنقدّر المواهب حق قدرها؟ ومتى سنشعر بأننا مسؤولون نحن عن إصلاح الخلل الحاصل في حياتنا بطريقة عملية سلوكية بعيدة عن العنف وانتظار المعجزات الخارجية الواعدة بالتغيير الحالم؟</p>
<p>متى سنؤمن بقدرتنا على النهوض؟</p>
<p>متى سيبدأ هذا اليائس الشاكي القابع في لا شعورنا بمحاولة العمل الصحيح؟</p>
<p>متى سنعرف أن المطلوب هو تغير في سلوكنا وأساليب تعاملاتنا مع كل ما حولنا؟.</p>
<p>وبالتأكيد فإن هذه الصورة لن تتغير إلا إذا بدأنا بمعرفة طريقنا الحقيقي نحو النهضة, طريق تغيير تلك السلوكيات الانحطاطية التي نعيش آلامها كل يوم, والمطلوب هو وجود فئة قدوة تقدم صورة مشرقة عما يمكننا فعله لننتقل من الغضب إلى الرضا, ومن العنف إلى العمل المثمر الفاعل. وبالطبع يجب أن يكون الشباب هم أساس هذا التغيير وهم قوته الفاعلة المبشرة بالخير, وهنا تبرز أهمية التوعية التي يتحمل مسؤوليتها كل شريف واعٍ في مجتمعاتنا.</p>
<p>القصة خصوصاً برأيي هي وسيلة مهمة من وسائل التوعية هذه. وهذا الكلام قد يقودنا إلى مهمة الأدب في الحياة, فإذا كان الأدب كما وصفه أحدهم &#8221; هو ما حاك في صدرك وحرصت أن يطلع عليه الناس&#8221;, على اختلاف في الدوافع والأسباب, فإنني أعدّل فأقول: الأدب ما حاك في صدرك وعجزت عن منعه عن الناس, هو كالدموع أو الضحكات التي تنطلق معبرة عن حالة الإنسان دون أن يستطيع دفعها. ولكنه بنفس الوقت مسؤولية, تقتضي من الأديب والكاتب أن يكون أكثر وعياً وأكثر صدقاً, وأكثر تفاعلاً مع عصره ومجتمعه, وهنا يمكن أن نصف الأديب والكاتب بأنه ضمير الأمة, أو هو بصرها وبصيرتها, وهو قائد مهم من قواد النهضة المرتقبة. فهل يعي كتابنا هذا؟ وهل نعي نحن مهمة الأدب في الحياة؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انكسار&#8230;.. عابرون &#8230;. برد</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%af/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Dec 2009 22:24:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=866</guid>
		<description><![CDATA[انكسارْ &#8230;. عابرون &#8230;. برد نزار غالب فليحان  مثلَ أرواح الخريف ِ أو بقايا من مطرْ مثلَ موت ٍ &#8230; وانتظارْ   مثلَ أمواج ٍ تلاشتْ فوق شطآن ِ الضجرْ مثلَ ماء ٍ &#8230; فوقَ نارْ   تـَسقَط ُ الآمالُ سكرى ويجفُّ .. عن ثناياكَ الندى ويسكنكَ القفارْ   يستحيلُ الأفقُ غيما ً ويزفُّ .. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl"><strong>انكسارْ &#8230;. عابرون &#8230;. برد</strong></p>
<p dir="rtl"><strong>نزار غالب فليحان</strong> </p>
<p dir="rtl">مثلَ أرواح الخريف ِ</p>
<p dir="rtl">أو بقايا من مطرْ</p>
<p dir="rtl">مثلَ موت ٍ &#8230;</p>
<p dir="rtl">وانتظارْ</p>
<p dir="rtl"> <span id="more-866"></span></p>
<p dir="rtl">مثلَ أمواج ٍ تلاشتْ</p>
<p dir="rtl">فوق شطآن ِ الضجرْ</p>
<p dir="rtl">مثلَ ماء ٍ &#8230;</p>
<p dir="rtl">فوقَ نارْ</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">تـَسقَط ُ الآمالُ سكرى</p>
<p dir="rtl">ويجفُّ ..</p>
<p dir="rtl">عن ثناياكَ الندى</p>
<p dir="rtl">ويسكنكَ القفارْ</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">يستحيلُ الأفقُ غيما ً</p>
<p dir="rtl">ويزفُّ ..</p>
<p dir="rtl">ظلمة ً عبر المدى</p>
<p dir="rtl">ويعتكفُ النهارْ</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">تذبلُ الأحلامُ تترى</p>
<p dir="rtl">ويلفُّ ..</p>
<p dir="rtl">حلمـَـك الباقي الصدى</p>
<p dir="rtl">وتمضي في انكسارْ</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><strong>عابرون </strong></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">يعبرونَ الحلمَ سراً</p>
<p dir="rtl">دون همس ٍ</p>
<p dir="rtl">أو أنينْ</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">مثلَ أطياف ٍ تمرُّ</p>
<p dir="rtl">فوق وهم ٍ</p>
<p dir="rtl">فوق َ طينْ</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">مثلَ أطيار ٍ تناستْ</p>
<p dir="rtl">عشها</p>
<p dir="rtl">الحاني</p>
<p dir="rtl">الأمينْ</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">ليتهم قالوا كلاما ً</p>
<p dir="rtl">فيه بعضٌ</p>
<p dir="rtl">من حنينْ</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"><strong>بــــــــَــرْد </strong></p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">حين يمضونَ أشباحا ً  </p>
<p dir="rtl">بلا ملامح َ</p>
<p dir="rtl">ويمتنعُ الحوارْ</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">حين يبدو الحبُّ وهما ً</p>
<p dir="rtl">والأحاسيسُ</p>
<p dir="rtl">احتضارْ  &#8230;  </p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">حين يغدو الصمتُ طوقـا ً</p>
<p dir="rtl">عندها &#8230;</p>
<p dir="rtl">يأتي الحصارْ &#8230;</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">عندها &#8230;</p>
<p dir="rtl">بردٌ في بقاياكَ  </p>
<p dir="rtl">سيسري</p>
<p dir="rtl">&#8230;.</p>
<p dir="rtl">أنـَّى للبرد ِ</p>
<p dir="rtl">انحســـــــارْ ؟؟!!</p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شيء ما يحترق&#8230;</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d9%82/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Dec 2009 18:56:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[بوح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=838</guid>
		<description><![CDATA[شيء ٌ &#8230;. ما &#8230; يحترق &#8230; ( كلاكيت 1 ) نزار غالب فليحان يغادر وطنه مرغما ً تحت ظروف قسرية ضاغطة ويبتعد عن مجتمع قاسمه الهموم وشاركه الأحلام &#8230; يسافر بجسده وبعض عقله تاركاً وراءه بعض العقل وكل القلب معلناً رفضه  أن تجتثه الغربة من جذور انتمائه الأزلي . يضبط أحاسيسه كل صباح على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;" dir="rtl"><strong>شيء ٌ &#8230;. ما &#8230; يحترق &#8230; ( كلاكيت 1 ) </strong></p>
<p dir="rtl">نزار غالب فليحان</p>
<p dir="rtl">يغادر وطنه مرغما ً تحت ظروف قسرية ضاغطة ويبتعد عن مجتمع قاسمه الهموم وشاركه الأحلام &#8230;</p>
<p dir="rtl">يسافر بجسده وبعض عقله تاركاً وراءه بعض العقل وكل القلب معلناً رفضه  أن تجتثه الغربة من جذور انتمائه الأزلي .</p>
<p dir="rtl">يضبط أحاسيسه كل صباح على نبض الوطن ويملأ مخيلته قبل أن ينام بالصور التي التقطتها عيناه قبل أن يدير ظهره لذلك القدر الذي يسكنه أبداً.</p>
<p dir="rtl"><span id="more-838"></span>لا ينفك يفكر بكل صغيرة وكبيرة تخص وطنه .</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">يعود المهاجر إلى الوطن في استراحة محارب .</p>
<p dir="rtl">محملاً بكل ما يخيل لك من حب وحنان وشوق وحماس لذلك الوطن الذي يسكنه ويخيم جلاله على أحلامه كلما خطر على باله .</p>
<p dir="rtl">ويا كثرما يخطر وطن على بال .</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">ترافق أحاسيسه تلك حساسية مفرطة كلما خطى خطوة ً على أرض الوطن</p>
<p dir="rtl">في كل زاوية وعند كل منعطف قرب أية شجرة</p>
<p dir="rtl">خلف خطى رجل مسن ٍ أجبرته السنون على افتراش الأرض وسؤال أهل وطنه عن مساعدة تسد الرمق</p>
<p dir="rtl">أمام وجه طفل لم يغتسل منذ أقفلت المدرسة أبوابها يبيع العلكة أو يمسح زجاج سيارة</p>
<p dir="rtl">بمواجهة موظف ٍ بائس ٍ لا هم له سوى أن يعرقل ما استطاع سعيك وراء توقيع أو موافقة</p>
<p dir="rtl">على إشارة مرورية لا تعرف أخضرها من أصفرها</p>
<p dir="rtl">على رصيف تكسرت أرضيته يستقبلك بجرعة ماء وسخة كلما دسته طالباً الملاذ من سيارات لا تعرف سوى إطلاق أبواقها في لهاث محموم وراء زبون جديد</p>
<p dir="rtl">بين فاتنات متبرجات متعريات إلا من بعض ما تيسر وكأن إبراز الصدور والأكتاف والأرداف شيء من تراث راسخ نخشى أن يندثر</p>
<p dir="rtl">بين وجوه شاردة ما أن يدخل فيها حتى يرى في أحدها تنكة زيت زيتون وفي الآخر قطرميز مكدوس وفي الثالث برميل مازوت وفي الرابع حقيبة مدرسية وفي الخامس ورقة يا نصيب رابحة أو خبر زيادة رواتب وفي رأس آخر مرسوم يلغي الجامعات الخاصة التي تستنزف جيوب الناس  ومرسوم آخر يسهل القبول في الجامعات الرسمية للدولة ويوسع تواجد الطلاب وخاصة الفقراء منهم في جامعات مجانية ورسمية نعرفها وتعرفنا نثق بها وتثق بنا</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">هكذا تصبح عيناه مجهراً يتفحص كل شيء &#8230; كل شيء</p>
<p dir="rtl">يستغرقه التفكير مع كل زلة يسمعها</p>
<p dir="rtl">ينتابه الحماس حين يستشعر أي خلل أو يراه  </p>
<p dir="rtl">يغرق في حزن عميق حين يعلم أن حلماً بات صعب المنال</p>
<p dir="rtl">تدلهم سماؤه حين يصله نبأ رحيل صديق أو قريب</p>
<p dir="rtl">يمشي في شوارع البلدة هائماً كالمجانين</p>
<p dir="rtl">يخيل له أنه سيصلح كل خلل</p>
<p dir="rtl">ويعيد كل شيء إلى جادة الصواب</p>
<p dir="rtl">وأنه سيصالح كل المتخاصمين</p>
<p dir="rtl">ويرضي كل الحزانى</p>
<p dir="rtl">ويطعم كل الجائعين</p>
<p dir="rtl">ويساعد كل المحتاجين</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">أجل &#8230;</p>
<p dir="rtl">أليس هو اليحلم دائماً بأجمل صورة للوطن ؟</p>
<p dir="rtl">أليس هو اليتوق إلى أن يرى أبناء بلاده ينعمون بحد ٍ أدنى من السعادة شأنهم شأن غيرهم من البشر ؟</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl">يفتح صدره لكل ألم  &#8230;</p>
<p dir="rtl">يخيل له أنه قادر على التصدي لكل كرب &#8230;</p>
<p dir="rtl">تهرب الأيام من بين أصابعه كما الماء &#8230;</p>
<p dir="rtl">ينتهي العد التنازلي لفسحته مع الصفر الأخير لأيام إجازته &#8230;</p>
<p dir="rtl">يحزم حقائبه &#8230;</p>
<p dir="rtl">يتجه إلى حدود بلاده تاركاً خلفه من جديد بعض العقل وكل القلب &#8230;</p>
<p dir="rtl">يوقن وهو يرى ختم المغادرة يهوي على جواز سفره كغيمة داكنة  أنه عابر سبيل ليس إلا &#8230;</p>
<p dir="rtl">تعتريه نوبة إحباط &#8230;</p>
<p dir="rtl">يتشظى &#8230;</p>
<p dir="rtl">يلملم نفسه على عَجَل ٍ &#8230;.</p>
<p dir="rtl">يمنع دمعة ً من السقوط &#8230;</p>
<p dir="rtl">يمسح وجهه &#8230;.</p>
<p dir="rtl">ثم ينطلق خلف حلمه التعيس &#8230;</p>
<p dir="rtl">تاركاً في الوطن</p>
<p dir="rtl">حباً ليس له حدود</p>
<p dir="rtl">حابساً في القلب</p>
<p dir="rtl">شيئاً ما يحترق &#8230;</p>
<p dir="rtl"> </p>
<p dir="rtl"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%b4%d9%8a%d8%a1-%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

