باب: 'بوح'

الطاهر وطار: موت الشريف -بقلم: محمد شاويش

14, أغسطس, 2010| الكاتب: محمد| في باب بوح| التعليقات: 2 »

لم يكن الطاهر وطار “مثقفاً” عادياً. لقد شكل نقيض “المثقف” بمعناه المستعمل عندنا. كان يساري الأصل، بل استعمل في حياته تقنيات كتابة من أصل غربي، لكنه رفض الوقوف مع هذا “الغرب الثقافي” ضد مجتمعه. وبهذا المعنى كان رجلاً استثنائياً في عصرنا العربي كله، وفي العصر الجزائري على وجه الخصوص.
تابع القراءة »


رسائل عشق 4

12, أغسطس, 2010| الكاتب: رغداء| في باب أدب, بوح| لا تعليقات »

رسائل عشق 4

أكرم العفيف

أسعد الله أوقات الصباح في عينيك الجميلتين يا حبيبتي

وأشكر لك إهدائك الصباح وضوء الشمس في يومي هذا

مع رسالتك الصباحية :جلست أرقب الفجر

وبعده حمرة خجل الشمس من نور وجهك

والتي بدت مترددة في إطلالتها

تابع القراءة »


رسائل عشق

12, يوليو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب أدب, بوح| لا تعليقات »

رسائل عشق1

أكرم العفيف

ماذا أقول يا حبيبتي ..

فحالتي اليومية مكررة ..

وشوقي لك بازدياد .. وثواني أيامي بدونك في جمود …

وقلبي الذي تعرفين … لا زال ينبض باسمك .. الم تسمعيه ؟

ماذا أقول ؟ عن حالة أوراقي .. وأشعاري وقصائدي .. وأغاني الحزينة ..

تابع القراءة »


تأملات رجل مسكون بجنون إدعاء الفهم 2

1, يونيو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب بوح, مقالات| التعليقات: 2 »

تأملات رجل مسكون بجنون إدعاء الفهم 2

أكرم العفيف

وما كان من حال الرسل والنبيين من حال إلا قد قلده فيهم أرباب الثقافة والفلسفة والعلم فحملوا مبادئهم وعشقهم وحبهم ومفاهيمهم والغريب من نظرياتهم وكيف لا وهم متقدمون على عصرهم .. فما كان إلا أن جابهوا سطوة الحكام والعتاة ورجالات الدين الذين ملكوا أنفسهم الحكمة وواضعها وقرروا عن الله مصيرهم واعتبروهم زنادقة وكفاراً وملحدين فأقاموا لهم أعواد المشانق والمقاصل والصلبان وجعلوهم يتبعون من سلفهم من الأنبياء والصديقين .. فمات غاليلو عبر الكنيسة تابع القراءة »


كاتب من آلام وأحلام

19, مايو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب أدب, بوح| لا تعليقات »

(كنت قد كتبت هذا الموضوع منذ سنوات عن أديب شاب كنت ومازلت أؤمن بموهبته وأدبه, واليوم اسمحوا لي بإعادة نشر هذا الموضوع بمناسبة فوز الأديب الشاب محمد ذهني بالمركز الثاني في مسابقة كتاب اليوم, راجية من الله تعالى أن يكون هذا الفوز فاتحة تألق وإبداع لصديقي العزيزـ رغداء)

كاتب من آلام وأحلام

رغداء زيدان

كل من يرى الشباب في مجتمعاتنا يعرف أنهم يعانون كثيراً. يرى ذلك الحزن العميق الذي يخيم على وجوههم, ويلمس يأسهم وعدم ثقتهم بالمستقبل. وشخصياً أرى هذا اليأس وهذا الوجوم مرسوماً ليس على وجوه الشباب فقط ولكن على وجوه تابع القراءة »


انكسار….. عابرون …. برد

11, ديسمبر, 2009| الكاتب: رغداء| في باب بوح| لا تعليقات »

انكسارْ …. عابرون …. برد

نزار غالب فليحان 

مثلَ أرواح الخريف ِ

أو بقايا من مطرْ

مثلَ موت ٍ …

وانتظارْ

  تابع القراءة »


شيء ما يحترق…

6, ديسمبر, 2009| الكاتب: رغداء| في باب بوح| التعليقات: 2 »

شيء ٌ …. ما … يحترق … ( كلاكيت 1 )

نزار غالب فليحان

يغادر وطنه مرغما ً تحت ظروف قسرية ضاغطة ويبتعد عن مجتمع قاسمه الهموم وشاركه الأحلام …

يسافر بجسده وبعض عقله تاركاً وراءه بعض العقل وكل القلب معلناً رفضه  أن تجتثه الغربة من جذور انتمائه الأزلي .

يضبط أحاسيسه كل صباح على نبض الوطن ويملأ مخيلته قبل أن ينام بالصور التي التقطتها عيناه قبل أن يدير ظهره لذلك القدر الذي يسكنه أبداً.

تابع القراءة »


تهنئة بعيد الأضحى

27, نوفمبر, 2009| الكاتب: محمد| في باب بوح| التعليقات: 6 »

كل عام وأنتم بخير.
أرجو من الله أن يعيد العيد علينا وقد بدأت أمتنا تتغير إلى الأحسن وقد غيرت ما بنفسها وسارت في طريق النهضة وتركت محطة الانحطاط التي مكثت فيها ردحاً من الزمان.


مشاهدة حيّة

22, يونيو, 2009| الكاتب: رغداء| في باب بوح, على الأرض| التعليقات: 6 »

مشاهدة حيّة


منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات تقريباً سمعت صدفة عن روضة نموذجية لها تجربة خاصة في تطبيق سياسة اللاعنف على أرض الواقع, هذه الروضة هي (نادي الطفولة). وبفضولي التربوي أحببت الاطلاع على هذه التجربة, وكان هدفي هو الاستفادة من طريقتها المميزة بالتعامل مع الطلاب بدون عنف, ذلك أنني كنت أؤمن بهذا وأحاول تطبيقه دائماً مع طلابي, إلا أنني كنت أجد بعض الصعوبة لظروف كثيرة, فقررت الذهاب علني أجد ما يعنيني على تخطي هذه الصعوبات. تابع القراءة »


قصة قصيرة جداً

12, يونيو, 2009| الكاتب: ناظم الرفاعي| في باب بوح, وعي| تعليق واحد »

وهم

    بعد أن أنهى دراسته وعاد , استقبله في المطار التيار الوطني المقاوم , وقالوا له هيا هيا يا منصور لنقاتل عدوك الذي سرق أرضك , وقتل أباك , وأغتصب أختك .فأخذته الحمية  واستل  سيفهه ومضى..
   بعد عمر قضاه بين جبهة وجبهه , ومعركة ومعركة،و هزيمة و هزيمة , جلس على فراش الموت وفكر قليلا , تذكر أن أرضه لم يسرقها أحد , فقد استثمرها أبوه في التجارة , وأبوه لم يمت قتلاً ًبل مات بالكوليرا ,  كذلك ليس لديه أخت.فكر ثم تذكر أن اسمه ليس منصور!!.قرر أن يعود الى حياة بلا أوهام , ولكن الموت الحقيقي كان أسرع.

ناظم الرفاعي