<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>من فتى &#187; على الأرض</title>
	<atom:link href="http://www.manfata.com/category/%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.manfata.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 24 Jan 2012 18:43:26 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>ميلاد لا يشبه الميلاد &#8211; شارل الحائك &#8211; الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b4%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b4%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2012 07:45:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[على الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3038</guid>
		<description><![CDATA[ميلاد لا يشبه الميلاد شارل الحائك «ليلة عيد ليلة عيد، الليلة ليلة عيد، زينة وولاد وصوت أجراس &#8230;». من الغريب عدم سماع هذه الأغنية بصوت السيدة فيروز في موسم الأعياد في لبنان، لأن الاعتماد بات على بث الأغاني الأجنبية الخاصة بالعيد، فيتغير المشهد: ها هم الأطفال يرددون الأغاني بالفرنسية أو الإنكليزية، وأحياناً بالإسبانية، وكأنه ليس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>ميلاد لا يشبه الميلاد<br />
شارل الحائك<br />
«ليلة عيد ليلة عيد، الليلة ليلة عيد، زينة وولاد وصوت أجراس &#8230;». من الغريب عدم سماع هذه الأغنية بصوت السيدة فيروز في موسم الأعياد في لبنان، لأن الاعتماد بات على بث الأغاني الأجنبية الخاصة بالعيد، فيتغير المشهد: ها هم الأطفال يرددون الأغاني بالفرنسية أو الإنكليزية، وأحياناً بالإسبانية، وكأنه ليس للغتهم الأمّ صلة بالعيد.<br />
<span id="more-3038"></span>تمثل أغنية العيد هذه للسيدة فيروز فترة من تاريخ لبنان: اللحن غربي، أما الكلمات فعربية. تميز ثقافي يبدو كأن اللبنانيين خسروه، فلم يعودوا يمزجون الثقافات والتقاليد لمصلحة ماضيهم، بل باتوا يستوردون ثقافة منسوخة وشبه موحدة في إطار عولمة تقضي على الموروث الثقافي الخاص لكل بلد على نحو وحشي. فبات الميلاد مجرد بابا نويل، وبات قليلون يعرفون قصة ميلاد السيد المسيح في بيت لحم في فلسطين.<br />
عيد الميلاد في لبنان ضحية هذه الظاهرة، عيد غزته التقاليد المعولمة ففقد كل ما يميزه. ومعلوم أن التأثيرات الغربية بدأت بالدخول إلى لبنان في النصف الثاني من القرن التاسع عشر عن طريق التجارة والمرسلين الأوروبيين، وكان نصيب عيد الميلاد كبيراً من التغيرات، فظهرت عادة وضع الأشجار وصنع المغاور من تحتها.<br />
قديماً، كانت تُنحت تماثيل جمال من خشب، تخليداً، تقول إن عجيبة حصلت أمام باب مغارة المهد في بيت لحم عندما عادت الى أحد الجمال التي كانت تقلّ المجوس، بعدما توفي من الإرهاق أمام باب المغارة. أما اليوم، فكل ما بقي من هذه العادة هو وضع تماثيل لجمال المجوس بين شخصيات المغارة من دون أي ذكر للرواية القديمة. وزينة المغارة كانت تبدأ مع عيد البربارة (4 كانون الأول). حينها يزرع القمح والعدس والحمص التي تنبت بسرعة، فترمز إلى قوة الحياة وسرعة عودتها إلى العالم. ويوضع العشب النابت حديثاً حول المغارة. وليلة العيد، تجتمع العائلة في منزل الجد، أي رمزياً حول رأسها، وتتشارك في صناعة مائدة المناسبة حيث تقدم الأطباق التقليدية من ديك محشي وكبة أرنبية والكبة النية والفوارغ. وتكون التحلية قمحاً مسلوقاً وكعك العيد ونقوعاً (طبق يصنع من «نقع» أنواع مختلفة «القلوبات» في ماء قمر الدين)، إضافة الى طبق المغلي، المخصص في المشرق للاحتفال بولادة طفل جديد. أما اليوم، فقد غزت مائدة العيد مأكولات غربية كديك الحبش المحشي، وباتت التحلية تقتصر على البوش دو نويل، والكحول هو «آيريش كريم»، من التراث الإيرلندي!<br />
الطقوس الدينية الخاصة بالعيد تأثرت هي أيضاً بموجة العولمة، فدخلت الترانيم الغربية التي لا تلائم ثقافتنا العربية على حساب تقليد موسيقي عريق يعود إلى القرون الأولى للمسيحية ويمثل أقدم ما يعرف من الموسيقى المشرقية والعربية. وبقيت فقط عادة المشاركة في قداس منتصف الليل التي لا تزال جزءاً أساسياً من مراسيم العيد، فيما غابت عادة زيارة الكنائس المكرسة للسيدة مريم، صباح العيد، من أجل تهنئتها بولادة المسيح.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b4%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في الطيبة: البيئة أولاً &#8211; داني الأمين &#8211; الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 31 Dec 2011 13:31:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[على الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3035</guid>
		<description><![CDATA[في الطيبة: البيئة أولاً &#8211; داني الأمين يمثّل الهمّ البيئي والتراثي أولوية بالنسبة إلى بلدية الطيبة، وتلقى أعمالها ترحيباً من الأهالي خصوصاً أنها نجحت في إضفاء تغييرات جمالية لافتة عليها حتى أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان توقف أثناء جولته الأخيرة في المنطقة، في البلدة، مبدياً إعجابه بمدخلها أنجزت بلدية الطيبة بناء الحديقة العامة وسط البلدة، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>في الطيبة: البيئة أولاً &#8211; داني الأمين </p>
<p>يمثّل الهمّ البيئي والتراثي أولوية بالنسبة إلى بلدية الطيبة، وتلقى أعمالها ترحيباً من الأهالي خصوصاً أنها نجحت في إضفاء تغييرات جمالية لافتة عليها حتى أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان توقف أثناء جولته الأخيرة في المنطقة، في البلدة، مبدياً إعجابه بمدخلها</p>
<p>أنجزت بلدية الطيبة بناء الحديقة العامة وسط البلدة، مع مسرح ومدرج تعلوه شاشة كبرى تقام عليه الحفلات العامة. كذلك عمدت إلى تجميل الساحة العامة المحيطة بالحديقة، لا سيما المحال التجارية، القديمة، التراثية، التي رمّمت حجارتها وسقفت بالقرميد الأحمر، بتمويل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، وهو المكان المخصّص لسوق الطيبة الشعبي التراثي، الذي يعود تاريخه الى أكثر من مئة عام. وتعمل البلدية بدعم الوكالة الألمانية على ترميم مسجد البلدة القديم للحفاظ على بنيته التراثية.<span id="more-3035"></span> ويقول رئيس البلدية عباس ذياب إن «الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ساهمت بالتعاون مع البلدية في تشجير 5000 شجرة خروب على الطرقات المؤدية إلى النهر ومداخل البلدة، وقد زرعت في الحرج القديم الذي أحرق خلال حرب تموز». وتوقع ذياب أن تستطيع هذه الأشجار حماية التربة من الانجراف وتأمين دخل للبلدة». وأوضح أن «البلدية فازت بهذه المشاريع بسبب تميّزها بأعمال النظافة العامة والمحافظة على البيئة، بعدما نالت من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي درع أفضل بلدية تتميز بالشفافية والصدقية في تنفيذ مشاريعها». والنظافة لا تقتصر على تنظيف الشوارع العامة، بل تتعداها إلى «توعية الأهالي على فرز النفايات في منازلهم، تمهيداً لنقلها الى معمل فرز النفايات في البلدة، من أجل إنتاج الأسمدة الطبيعية، وجمع كل النفايات الصلبة القابلة لإعادة التدوير لإعادة بيعها الى الشركات الخاصة».<br />
المساعدة البيئية الثانية تلقتها البلدية من صندوق البيئة الذي أنجز للبلدة مشاريع بقيمة 300 ألف يورو، إضافة إلى ما يوازي 200 ألف يورو قدّمت لاتحاد بلديات جبل عامل لتجهيز قرى الاتحاد بمصابيح كهربائية تعمل على الطاقة الشمسية.<br />
وفي هذا السياق، يوضح المسؤول عن القطاع الأخضر في صندوق البيئة شربل زيدان أن «صندوق البيئة تواصل بعد حرب تموز مع القرى والبلدات المتضرّرة بيئياً، وأنجز فيها 17 مشروعاً بقيمة 4,5 ملايين يورو ضمن شقّين أحدهما يتعلّق بالمشاريع الزراعية ولا سيما العضوية منها، والثاني يتعلّق بتدوير النفايات والتلوّث الصناعي. وأنشأ بالتعاون مع وزارة الزراعة مشتلين زراعيين في بلدتي رميش والشرقية، وتمت زراعة 130 ألف شجرة عملت المجالس البلدية على توزيعها والإشراف على تشجيرها في المنطقة». كذلك عمد الصندوق إلى إنشاء مشروع للزراعات العضوية من أشجار الزيتون والصعتر في بلدة رميش، تستفيد منه معظم القرى المجاورة لرميش، بعدما تم التعاقد مع شركة أجنبية متخصّصة بالإنتاج العضوي، تمنح المشروع شهادة عالمية متخصّصة تساعد على تسويق الإنتاج في دول العالم المختلفة.<br />
رغم كلّ هذه الإنجازات، يشكو ذياب من عدم حصول البلدية على الميزانية المالية المخصصة لها على مدى عامين كاملين «وهي تبلغ 650 مليون ليرة سنوياً، إضافة الى عدم التزام الأهالي بدفع ما يجب عليهم من ضرائب ورسوم مالية للبلدية، إذ إن الجباية متدنية جداً، ولا تزيد على 25%».</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نعم للتوريث فلسطينياً &#8211; قاسم س. قاسم &#8211; الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%86%d8%b9%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%b3-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%86%d8%b9%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%b3-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 21:59:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[على الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3021</guid>
		<description><![CDATA[نعم للتوريث فلسطينياً منع الفلسطينيون من توريث املاكهم بسبب القوانين اللبنانية (هيثم الموسوي) منعت الدولة اللبنانية اللاجئين الفلسطينيين من التملك، ومنعتهم بالتالي من توريث ما يملكون. هؤلاء مضطرون إلى الالتفاف على القانون الجائر لمجرد تأمين مستقبل أولادهم، وذلك من خلال توريثها، وهم أحياء، لأغراب قاسم س. قاسم «قوم في شي لازم نحكي فيه»، بهذه العبارة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>نعم للتوريث فلسطينياً </p>
<p><a href="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/12/W.jpg"><img src="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/12/W-211x300.jpg" alt="" title="W" width="211" height="300" class="alignnone size-medium wp-image-3023" /></a></p>
<p>منع الفلسطينيون من توريث املاكهم بسبب القوانين اللبنانية (هيثم الموسوي)</p>
<p>منعت الدولة اللبنانية اللاجئين الفلسطينيين من التملك، ومنعتهم بالتالي من توريث ما يملكون. هؤلاء مضطرون إلى الالتفاف على القانون الجائر لمجرد تأمين مستقبل أولادهم، وذلك من خلال توريثها، وهم أحياء، لأغراب</p>
<p>قاسم س. قاسم<br />
«قوم في شي لازم نحكي فيه»، بهذه العبارة الغريبة توقظ الأم ابنها. هذا الصباح غيرت الوالدة عبارتها المعتادة «قوم خلصت القهوة» إلى أخرى مثيرة للقلق. <span id="more-3021"></span>يجلسان في الصالون، مكان الأحاديث الجادة، تبدأ الوالدة حديثها: «ماما الأعمار بيد الله، ولا يعرف الإنسان ساعة وفاته». تهبط العبارة عليه كالصاعقة «عند هذا الصبح»، يتوقع خبر وفاة قريب، أو؟ تأخذ الوالدة نفساً عميقاً كأنها ستكشف له أنها مصابة بمرض عضال ما.<br />
الجملة بحد ذاتها تثير المخاوف وكأنها تمهد لخبر سيئ. تكمل حديثها: «ماما، لا أعرف متى قد أموت، وبما أنك فلسطيني ولا تستطيع أنت أو أخوك أن ترثا هذا المنزل، لذلك دعنا نفكر معاً باسم من يمكننا أن نسجل المنزل ليرثه بعد وفاتي، ونأتمنه عليه كي لا يضيع حقك وحق أخيك فيه». الحديث نفسه كان قد دار مسبقاً بينهما، لكنه لم يكن قد وصل إلى هذا الحد من الجدية. يبدآن بعرض الأشخاص المحتملين «لوراثة» البيت وأصحابه أحياء. تصبح الأم (اللبنانية بالطبع) وابنها حكمين لتقويم أخلاق المرشحين المفترضين. المعايير التي وضعاها هي: الأخلاق ووقوف هؤلاء المرشحين بجانبهما في مواقف الشدة. الخيار الأول هو استبعاد أفراد العائلة، وذلك نتيجة مواقف سابقة. تضيق الحلقة تدريجاً، فيبدآن البحث بين الجيران. يقع الخيار على أحدهم. فهو «مؤمن، وبيخاف الله»، كما تصفه الوالدة. هاتان الصفتان ليستا دافعهما الأول. فالشاب الثلاثيني كان قد تربى في كنف تلك العائلة الفلسطينية منذ صغره، وأصبح مثل أحد افرادها. بعد وقوع الاختيار عليه، تتصل الوالدة بابنها الثاني المقيم في الإمارات. تخبره عمن جرى اختياره، وأنها بانتظاره ليأتي إلى لبنان في أسرع وقت ممكن، «كي أذهب أنا وأنت وأخوك وابن الجيران إلى كاتب العدل لنسجّل المنزل باسمه». تنهي الأم اتصالها بابنها لتتصل بمحامٍ قريب من العائلة. تسأله عن المطلوب كي لا يستطيع، حتى ابن الجيران، من أن «ينصب البيت على الأولاد». الحل القانوني هو منعه من البيع والشراء والتصرف بالمنزل إلا بحضور الولدين وتوقيعهما. يذهب المحامي أبعد من ذلك، ليقول إنه «حتى يُمنع على أحد الولدين بيع المنزل من دون وجود الآخر وحضوره».<br />
«الشربوكة» القانونية التي تقوم بها هذه العائلة هي مثال على ما تعانيه المئات من العائلات الفلسطينية في لبنان، وذلك بسبب منعها من التملك أو توريث ما تملكه. لكن رغم أن الأم في حالة هذه العائلة لبنانية، إلا أنها لا تستطيع أن تورث أطفالها الفلسطينيين المنزل الذي عاشوا فيه؛ لأن الأم اللبنانية حتى الآن لم تستطع أن تعطي أبناءها جنسيتها.<br />
في مخيم برج البراجنة يتناقل أبناء المخيم رواية مضحكة مبكية، حصلت لأبو يوسف، أحد أبناء المخيم، وذلك بسبب ظلم القوانين اللبنانية للفلسطينيين. فالرجل أراد أن يسجل شقته التي اشتراها في منطقة الغازية، باسم أخيه الذي «أنعم الله» والدولة الدنماركية عليه بالجنسية الأوروبية. الحل الذي كان قد رسمه الرجل لتسجيل شقته باء بالفشل؛ إذ إن الدولة اللبنانية في الفترة الممتدة من 2001 حتى 2005 منعت حتى على الأجانب من أصل فلسطيني تسجيل الشقق بأسمائهم، بسبب تطبيق خاطئ للقانون، فكان الحل الوحيد الذي يملكه الرجل هو تسجيل الشقة باسم الخادمة التي تعمل عنده. يضحك أبو يوسف ساخراً من الوضع الذي يعيشه، قائلاً: «صار بدنا رضاها كرمال ما تزعل وتاخد البيت». يؤكد الرجل أنه في تلك الفترة كانت الخادمة «الخيار الوحيد؛ لأنه لا أقارب لبنانيين لنا» يقول الرجل.<br />
هكذا، تضطر الدولة اللبنانية اللاجئين الفلسطينيين على أراضيها إلى أن يحتالوا عليها وعلى قوانينها، وأن يعمدوا إلى تسجيل شققهم بأسماء أقارب لهم يحملون جنسيات لبنانية أو أجنبية. أما بالنسبة إلى الباحث الفلسطيني د. سهيل الناطور، فيقول إن «الدولة اللبنانية منعت بالقرار الصادر عن حكومة رفيق الحريري في تاريخ 20 آذار 2001 الذي يحمل رقم 296 كل الفلسطينيين من تسجيل ما يملكونه، خوفاً من التوطين». يضيف الناطور: «خلال تطبيق هذا القرار منع جميع الفلسطينيين، حتى الذين يحملون جنسيات أخرى، من تسجيل أملاكهم بأسمائهم. لكن بعد مراجعة سفارات تلك الدول للحكومة اللبنانية وانتقاد التمييز الذي يتعرض له مواطنوها، عادت حكومة فؤاد السنيورة لتسمح لهؤلاء بتسجيل البيوت بأسمائهم». الناشطون الفلسطينيون أسسوا حملة «حق الملكية» تتكون من 12 جمعية فلسطينية، وذلك للمطالبة بالسماح بتملك اللاجئين الفلسطينيين، فأعد الحقوقيون منهم اقتراح قوانين لتعديل القانون الجائر الصادر في عام 2001. طاف به هؤلاء على ممثلي الأحزاب اللبنانية، على أن يلتقوا في ما بعد بنواب لبنانيين سيقدمون مشروع الاقتراح لمجلس النواب. قبل هذه التحركات، كان قد أقام مسؤولو حملة «حق الملكية» حملات توعية وندوات لشرح أن حق الملكية للاجئين الفلسطينيين لا يتناقض مع حق العودة ومقدمة الدستور اللبناني الرافض للتوطين.<br />
هكذا، وإلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً، سيبقى الفلسطينيون يورثون ما يملكون وهم أحياء، عسى أن تنصفهم الدولة اللبنانية، ولو لمرة واحدة، بتطبيق أبسط حقوق الإنسان، الذي دائماً يقول اللبنانيون إنهم شاركوا في كتابته، هو «حق التملك». </p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>كان قانون تملك الأجانب رقم 11614 قد نص على حق تملك الأجانب كافة. ثم عدل قانون تملك الأجانب بالمرسوم رقم 296 تاريخ 20 آذار 2001، الذي خص الفلسطيني بعدم التملك في لبنان. وكان قانون منع التملك يمثّل انتهاكاً للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري الذي ينص في المادة الثانية منه على أنه «يحظر على أي دولة أو مؤسسة أو جماعة أو أي فرد إجراء أي تمييز عنصري كان في ميدان حقوق الإنسان والحريات الأساسية في معاملة الأشخاص أو الجماعات أو المؤسسات بسبب العرق أو اللون أو الأصل الإثنية».</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%86%d8%b9%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%ab-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%b3-%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لبيروت وجهان&#8230; المخيمات ثالثهما &#8211; نضال بيطاري &#8211; الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a8/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Dec 2011 21:05:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[على الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3019</guid>
		<description><![CDATA[لبيروت وجهان&#8230; المخيمات ثالثهما في مخيم اليرموك، هناك، في محيط مدينة دمشق، ومثله في باقي مخيمات المدينة، زغردت أمهات كثر لفرح أبنائهن الشهداء، وعدن إلى منازلهن حاملات حسراتهن ودموعاً لا تنضب حتى في القبور نضال بيطاري اليرموك &#124; أذكر جدتيَّ الاثنتين، لأبي وأمي في ثمانينيات القرن المنصرم، كانت جدتي لأبي كلما سمعت طبول تشييع الشهداء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لبيروت وجهان&#8230; المخيمات ثالثهما<br />
في مخيم اليرموك، هناك، في محيط مدينة دمشق، ومثله في باقي مخيمات المدينة، زغردت أمهات كثر لفرح أبنائهن الشهداء، وعدن إلى منازلهن حاملات حسراتهن ودموعاً لا تنضب حتى في القبور<span id="more-3019"></span></p>
<p>نضال بيطاري<br />
اليرموك | أذكر جدتيَّ الاثنتين، لأبي وأمي في ثمانينيات القرن المنصرم، كانت جدتي لأبي كلما سمعت طبول تشييع الشهداء هرعت إلى الشارع لتسمع أسماءهم، قدماها تسبقان بعضهما بعضاً في الطريق المؤدي إلى الشارع الرئيسي للمخيم، لحظة وصولها تبدأ بالسؤال: من هم، وأين استُشهدوا، هل ابني عصام بينهم؟</p>
<p>نسير معاً مع التشييع لنصل إلى مفرق شارع المدارس، هناك تلتقي مع جدتي لأمي، التي تكون حينها قد هرعت من صفها في مدرسة المنصورة لتسأل من هم، وأين استُشهدوا، هل ابني عليّ النحوي من بينهم؟<br />
تلتقيان، وتكتفيان بـ «الله يرجعهم سالمين غانمين، ولا يفجع أم بابنها، ويجعل يومنا قبل يومهم».<br />
سنون من القلق عاشتها الأمهات في المخيمات، حروب متتابعة عجّلت في التجاعيد على الوجوه، تعب وإنهاك لتحصيل لقمة العيش، ولتعليم البقية الباقية من الدنيا: الأولاد. سنون قضاها فلسطينيّو سوريا فدائيين في لبنان، كان الجرح واحداً، إذا تداعى له ألم في البرج تداعت له سائر المخيمات بالسهر والحمى، كانت الخيمة واحدة كما الجرح، كما وجهة البندقية، كما الهدف.<br />
«الأسى ما بينتسى» جملة لا تفارق لسان حال الفلسطينيين أينما كانوا، لكن كما يقال «غزّ الإبر مش زي ضرب السيوف»، وألم مخيمات لبنان لا يضاهيه ألم. الغرباء في المنفى، المشردون في «الزواريب» لم تشفع لهم سنونهم الثلاث والستون بعد النكبة في أن ينالوا قسطاً من الراحة، تراهم يتّكئون على جراحهم القديمة، ويدارون جراحاً مزمنة في القلب. خيمة عن خيمة بتفرق، لكن في سياق ليس كنفانياً، الخيم في سوريا إلى حد بعيد خيم مشتركة للسوريين وضيوفهم الفلسطينيين، يعيشون حالاً واحدة، في الحرب والسلم، كما لو كانوا أهل الأرض جميعاً، لا حدود تفصل بين المخيمات في سوريا ومحيطها، الحدود وهمية، وضعتها الخصوصية الفلسطينية، لكنها لا تلبث تنهار عند كل منعطف في حياة الأشقاء السوريين، شاء من شاء وأبى من أبى. لا فرق بين فلسطيني وسوري إلا في حجم الألم .<br />
في بيروت اليوم ليل المخيمات طويل، تقضيه العيون في انتظار النهار، بيروت، تنام بهدوء ليلاً، ومشفى غزة في صبرا رغم ارتفاعه الشاهق، يبدو كزيتونة ليست بشرقية ولا هي غربية، لا يراها النائمون حولها، ولا يوقظ صوت آلام ساكنيها نائماً.<br />
في لبنان سترى حول المخيمات أسواراً وربما أسلاكاً شائكة فوق الأسوار لتشديد الفصل بين من هم داخل الأسوار ومن هم خارجها، ليصير من في الداخل آخر، والخارج بالنسبة إلى الداخل آخَرَ آخَر، في لبنان كسر التمييز بين اللبناني والفلسطيني وهم.<br />
من لفلسطينيي لبنان؟ لماذا سنظل في دائرة لوم الحكومات اللبنانية المتعاقبة، ما الذي صنعه قائد فلسطين لرعيته؟ ما الذي أضافته المنظمات الدولية، ومنها الأونروا، إذا كان الطفل غير قادر على الوصول إلى مدرسته، لأن والده لا يمتلك أجرة الطريق إلى المدرسة؟ لأن والده ممنوع من العمل في ما يحفظ الكرامة الإنسانية، بل وفي أدنى حدودها؟ الأبرز في هذه المعادلة هو الغائب فيها: منظمة التحرير، الفصائل الفلسطينية، القيادات الفلسطينية قاطبة.<br />
تساءلت عندما رأيت المخيمات في لبنان السؤال الرحباني: « يا أينك؟»، لكنني لم أحتج إلى وقت طويل لأعلم أن هذا السؤال ملّ الناس هنا من طرحه، منذ سطّرت منظمة التحرير سفر الخروج من بيروت، سابحة في المتوسط إلى فلسطين، تاركة خلفها من أوصت بهم خيراً، ولمّا يأت الخير بعد.<br />
عودة إلى سياقك الكنفاني غسان «خيمة عن خيمة بتفرق »، ودعوانا اليوم أن اللهم أعطنا ملحنا كفاف جروحنا، فقد احترفنا الألم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زيتون بعلبك ــ الهرمل يعاني تراجع التصريف &#8211; رامح حمية &#8211; الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%b2%d9%8a%d8%aa%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%84%d8%a8%d9%83-%d9%80%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%85%d9%84-%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%b2%d9%8a%d8%aa%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%84%d8%a8%d9%83-%d9%80%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%85%d9%84-%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2011 21:41:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[على الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=3014</guid>
		<description><![CDATA[زيتون بعلبك ــ الهرمل يعاني تراجع التصريف غدت زراعة الزيتون في جرود بعلبك ـــ الهرمل وسهولها إحدى الزراعات الرئيسية التي آمن بها المزارعون، مقتنعين بعدم خذلانها لهم، لكنّ المزارعين مشكلة في تصريف إنتاجهم، وخصوصاً أنّ الدولة لا تقوم بواجبها في مساعدتهم على التصريف، بل تعمد إلى استيراد الزيت من الخارج! رامح حمية بعد الانتكاسات المتلاحقة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>زيتون بعلبك ــ الهرمل يعاني تراجع التصريف<br />
غدت زراعة الزيتون في جرود بعلبك ـــ الهرمل وسهولها إحدى الزراعات الرئيسية التي آمن بها المزارعون، مقتنعين بعدم خذلانها لهم، لكنّ المزارعين مشكلة في تصريف إنتاجهم، وخصوصاً أنّ الدولة لا تقوم بواجبها في مساعدتهم على التصريف، بل تعمد إلى استيراد الزيت من الخارج!<span id="more-3014"></span></p>
<p>رامح حمية<br />
بعد الانتكاسات المتلاحقة التي تعرّض لها مزارعو اللوز والعنب في البقاع على مدى السنوات الأربع الماضية، وفي ظل غياب التعويضات واكتفاء الدولة بالوعود، لم يجد هؤلاء بديلاً عن اقتلاع بساتينهم وكرومهم، واستبدالها بعشرات الآلاف من غروس الزيتون، في محاولة منهم للحصول على زراعة تقاوم عوامل التغير المناخي من جهة، وتردع احتكار التجار لمواسمهم من جهة أخرى. هكذا توسعت زراعة الزيتون في جرود بعلبك ـــــ الهرمل وسهولها. ومع انطلاق موسم قطف الزيتون، بات مشهد تجمهر عشرات المزارعين أمام معاصر الزيتون منذ الصباح الباكر حتى ساعات متأخرة من الليل مألوفاً، تزامناً مع احتلال صناديق الزيتون البلدي، بنوعيه الأزرق والأسود، الأسواق التجارية والشعبية.<br />
استبشر مزارعو الزيتون في المنطقة خيراً بالموسم «الجيد»، يقول زين فخر الدين، علماً أن الأمطار هطلت باكراً هذا العام، ما أثر في حبات الزيتون. إلا أن الموسم الجيد لم ينسحب على إنتاج الزيت، بحسب فخر الدين، الذي يشرح أن «إنتاج الزيت لم يكن جيداً، بعدما لاحظ معظم المزارعين تدنياً في عطاء حبات الزيتون للزيت». وأوضح أنه «سابقاً، كانت كل 4 إلى 5 كيلوغرامات من الزيتون تعطي كيلوغراماً من زيت الزيتون البلدي. أما هذا العام، فالكمية نفسها تعطي من 600 إلى 700 غرام».<br />
بدوره، وصف المزارع خليل السبلاني إنتاج الموسم بـ «العجيب»، بعدما تمكن من قطف «ما يقارب 2600 كيلو من الزيتون، من 230 كعباً في بستانه في بلدة فلاوى»، لكنه فوجئ بتراجع كمية الزيت المستخرجة منها، وهي 271 كيلو غراماً فقط.<br />
غالباً ما لا يحمّل المزارعون أنفسهم مسؤولية تراجع إنتاج الزيت هذا العام، مكتفين «بالاستغراب». في المقابل، يعزو فادي جمال الدين، صاحب معصرة «كرومنا» في محلة التل الأبيض ـــــ بعلبك، تدني إنتاجية زيت الزيتون إلى أسباب عدة، أهمها «غياب المعرفة الكافية لدى بعض المزارعين بالأوقات المحددة والمناسبة لقطف الزيتون، إذ يسود اعتقاد خاطئ لدى المزارعين بأن موعد القطف يحين بعد هطول الأمطار مباشرة»، موضحاً أن الزيتون يتمتع بقدرة على «تحمل الثلوج، التي تكسبه نسبة زيت أكبر». ويضيف إن «بعض المزارعين يدركون جيداً الموعد المناسب للقطف، لكنهم يقدمون عليه مبكراً مرغمين، بسبب الضائقة الاقتصادية والمعيشية وحاجتهم إلى السيولة المادية، إضافة إلى ندرة العمال السوريين وقرب موعد رحيلهم قبل فترة الأعياد، وبالتالي ارتفاع كلفة قطف حبات الزيتون التي وصلت مؤخراً إلى 350 ليرة للكيلو غرام الواحد».<br />
وتعدّ زراعة الزيتون من الزراعات القليلة التي يمتهنها صغار المزارعين، من دون أيّ سند أو عون من الدولة. ويؤكد جمال الدين أن مزارعي الزيتون في بعلبك ـــــ الهرمل «يفتقرون إلى الإرشاد من قبل مهندسين زراعيين، وغياب التعاونيات التي بإمكانها توفير أسواق تصريفية». ويلفت إلى استغراب مزارعي المنطقة «إقدام الجيش اللبناني على افادة جميع المناطق بشراء إنتاجها من زيت الزيتون، وتحديداً من حاصبيا، فيما تمنينا أن يطلب الجيش من منطقة بعلبك ـــــ الهرمل توفير طلباته، ولو مرة واحدة».<br />
وكان لرئيس تعاونية إنتاج وتسويق اللوز والزيتون في البقاع الشمالي خليل محفوظ، رأي متشائم، إذ لفت إلى أن قطاع الزيتون في المنطقة بات «مأساوياً، رغم الإنتاج الجيد هذا العام، الذي سيتكدس حاله حال إنتاج الأعوام الماضية، من دون التمكن من تصريفه من خلال إقدام الدولة على شرائه أو تصديره إلى الخارج». ورأى أنه يجب على الحكومة «ممارسة دورها في حماية القطاع من خلال تنفيذ خطوات جدية، أهمها شراؤها إنتاجية زيت الزيتون من المزارعين كخطوة دعم لهم وبسعر لا يقل عن مئة دولار للتنكة الواحدة، فضلاً عن وقف استيراد الزيوت من الخارج، وبيعها على أنها بلدية».<br />
وخلص محفوظ إلى أنه يترتب على وزارة الزراعة «الاهتمام بتكثيف استصلاح الأراضي، وتوزيع نصوب الزيتون المؤصلة على المزارعين، وإرشادهم إلى الوسائل التي تزيد من الإنتاجية، وتحسّن النوعية وتساعد على تصريف المحاصيل». ولفت إلى «أهمية الدور الإعلامي الذي يجب أن تقوده الوزارة، من خلال التركيز على نوعية الزيتون في المنطقة، وجودته (نسبة الحموضة لا تتعدى 1 في المئة)، علماً أن مواصفات زيتون بعلبك ـــــ الهرمل فريدة وغير موجودة في مناطق أخرى، عدا خلوّه من الأمراض، وقلة نسبة الأسيد فيه».</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%b2%d9%8a%d8%aa%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%84%d8%a8%d9%83-%d9%80%d9%80-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d9%85%d9%84-%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعم الشمندر لإنتاج سكّر منافس &#8211; نقولا أبو رجيلي &#8211; الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d9%86%d8%af%d8%b1-%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%b3%d9%83%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3-%d9%86%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%a8/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d9%86%d8%af%d8%b1-%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%b3%d9%83%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3-%d9%86%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 19 Nov 2011 17:37:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[على الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=2966</guid>
		<description><![CDATA[دعم الشمندر لإنتاج سكّر منافس الهدف من دعم الشمندر تعزيز صناعة السكر المحلية (أرشيف ـــ الأخبار)بعد غياب 10 سنوات، انطلقت ورشة إعادة إحياء زراعة الشمندر السكري. أصحاب الشأن يطالبون الحكومة بإعادة النظر بقرار رفع الدعم عن هذه الزراعة، وتشغيل معمل تصنيع السكّر الوحيد في لبنان. كلفة الدعم المطلوبة للدونم الواحد تبلغ 67 مليون ليرة ليباع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>دعم الشمندر لإنتاج سكّر منافس </p>
<p><a href="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/11/SH.jpg"><img src="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/11/SH-300x170.jpg" alt="" title="SH" width="300" height="170" class="alignnone size-medium wp-image-2967" /></a></p>
<p>الهدف من دعم الشمندر تعزيز صناعة السكر المحلية (أرشيف ـــ الأخبار)بعد غياب 10 سنوات، انطلقت ورشة إعادة إحياء زراعة الشمندر السكري. أصحاب الشأن يطالبون الحكومة بإعادة النظر بقرار رفع الدعم عن هذه الزراعة، وتشغيل معمل تصنيع السكّر الوحيد في لبنان. كلفة الدعم المطلوبة للدونم الواحد تبلغ 67 مليون ليرة ليباع سعر كيلوغرام السكر المنتج بأسعار منافسة</p>
<p>نقولا أبو رجيلي<br />
70 ألف دونم كانت تزرع بنباتات الشمندر السكري في البقاع. بعد قرار وقف دعم هذه الزراعة في عام 2001 تحوّلت هذه المساحات إلى زراعات أخرى. اليوم هناك حملة لإعادة دعم هذه الزراعة وإنتاج 30 ألف طن من السكّر. تصل كلفة الدعم إلى 20.1 مليار ليرة لنحو 30 ألف دونم، أو ما يعادل 67 مليون ليرة عن كل دونم، فيما توفّر الزراعة والتصنيع فرص عمل لعائلات كثيرة&#8230;<span id="more-2966"></span> بعض الخبراء لا يؤيّد هذه المطالب، نظراً لتجربة الدعم السابقة التي لم تثبت جدواها، الا ان الجميع يتفق على ضرورة دعم الزراعة في لبنان كأولوية في الظروف الراهنة.</p>
<p>بدأت قصّة الشمندر السكري في عام 1950 عندما أبصرت هذه الزراعة النور لأول مرة في سهل البقاع الشمالي. آنذاك كان الإنتاج يصنّع في معمل تصنيع السكر في مدينة حمص السورية، واستمرّت هذه الزراعة على نطاق ضيّق حتى عام 1956، ثم توقفت لفترة سنتين، لتعود مجدداً وتتوسع على حساب باقي المزروعات بعد إنشاء معمل لتصنيع السكر في سهل بلدة مجدل عنجر عام 1958.<br />
«جاء إعدام زراعة الشمندر السكري في عام 2001 بالقرار الرقم 45 الصادر عن حكومة رفيق الحريري» يقول رئيس نقابة مزارعي الشمندر السكري محمد الفرو. كان قراراً عقيماً نظراً لآثاره المدمّرة، وفق توصيف الفرو، فهذه الزراعة التصنيعية «تدخل في خانة الأمن الغذائي، فضلاً عن قيمتها الاقتصاديّة والاجتماعيّة وأهميتها بتوفير فرص عمل بين مزارع وعامل وفني بحكم وجود مصنع السكر ضمن دائرتها».<br />
أعدّت مجموعة من المعنيين، بينها نقابة مزارعي الشمندر السكري وتعاونية الشمندر واللقاء الوطني للهيئات الزراعية، العدّة لإعادة هذه الزراعة إلى سابق عهدها في البقاع. فالمصنع موجود والأراضي يمكن أن تستفيد من دورة زراعية جديدة، لكن قرار إعادة الدعم أمر منوط بقرار رسمي يلغي القرار السابق بناءً على دراسة جدوى. تقول الدراسة التي أعدّها رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين نبيل غانم، إن لبنان استورد في عام 2010 نحو 135 ألف طن سكّر بسعر وسطي يبلغ 940 دولاراً للطن الواحد، أي أن السعر الوسطي للكيلوغرام الواحد يبلغ 1418 ليرة.<br />
وتشير الدراسة إلى أن زراعة 30 ألف دونم بالشمندر السكري تنتج نحو 22500 طن سكّر. أما بالنسبة إلى الكلفة، فإن ثمن طن الشمندر مقدّر بنحو 200 ألف ليرة، فيما كلفة تصنيعه تقدّر بنحو 77 ألف ليرة. هذا يعني أن السعر الإجمالي لكل إنتاج الشمندر يقدّر بنحو 37 مليار ليرة، فيما تبلغ كلفة التصنيع 14 مليار ليرة، أي بكلفة إجمالية تصل إلى 37.5 مليار ليرة. لكن يمكن أن يباع طن السكر بأسعار الاستيراد، أي 940 دولاراً للطن الواحد، ما يتطلب دعماً من الدولة بقيمة 20.1 مليار ليرة.<br />
ومع زراعة الشمندر وإنتاج السكّر، يؤكد غانم أن واردات السكّر ستنخفض بنحو 30 ألف طن، أي بما يعادل 42.5 مليار ليرة وفق الاسعار العالمية، ما يوفّر إنتاجاً محلياً يوازي 22.2% من مجمل الاستهلاك المحلي، «فتكون زراعة الشمندر قد أتاحت الفرصة لتحسين الميزان التجاري بنسبة 15% من مجموع الواردات الزراعيّة» يقول غانم.<br />
في هذا الإطار، قرّرت الأطراف المعنية بهذه الزراعة الإعداد لعقد مؤتمر زراعي عام بتاريخ 19\11\2011، بعنوان «إعادة دعم زراعة الشمندر السكري». وترافقت هذه الدعوة مع جملة مواعيد للقاء الرؤساء الثلاثة والوزراء المعنيين، لتسليمهم مذكرة تتضمّن دراسة شاملة عن آليّة العمل والإشراف على هذه الزراعة، «تختلف كلياً عما كان سائداً في الماضي قبل توقف الدعم»، يقول الفرو. ففي ذلك الوقت، «كانت هناك خلفيات سياسيّة واقتصاديّة، أبرزها توصيات مؤتمر باريس (1)». أما بالنسبة إلى إعادة تشغيل مصنع السكر وإمكان تحمّل الدولة أعباء الدعم مجدداً، فيؤكد الفرو انتفاء الذرائع السابقة التي أدّت إلى وقف الدعم، مشيراً إلى أن كلفة الدعم تراجعت عما كانت عليه في السابق.<br />
لكن غانم يلحظ وجود أكثر من صيغة متداولة لادارة المصنع على النحو الآتي:<br />
ـــ تشتري تعاونية الشمندر المصنع على أن تسدّد ثمنه على فترة 5 سنوات.<br />
ـــ استئجار المصنع لمدّة 5 سنوات على أن توفّر التعاونيّة المستلزمات، ويتولى أصحابه إدارته تقنياً.<br />
ـــ الابقاء على الصيغة القديمة في التعامل مع المصنع، وذلك بتحديد كلفة التصنيع على أن تنحصر مهمة أصحاب المصنع في إدارة المعمل الداخلية ابتداءً بدخول الشمندر إليه وحتى تحويله إلى سكر تحت اشراف وعهدة اللجنة المكلفة المؤلفة من أصحاب الخبرة والكفاءة والدينامية ونظافة الكف.<br />
حالياً، تنصبّ الجهود على إعادة الدعم وتشغيل المصنع. فبحسب الفرو يتم إنشاء لجنة تضمّ أعضاء يمثلون الدولة ونقابة المزارعين وتعاونيّة الشمندر، مهمتها المراقبة والإشراف على حسن سير العمل، بدءاً من الزرع حتى تصنيع المحصول وتصريف كمياته، موضحاً أن أصحاب المصنع أبدوا استعدادهم لتشغيله بشرط واحد، «أن تتعهد الدولة إقرار خطة خمسيّة تلتزم فيها بدعم هذه الزراعة بجميع مراحلها». وإذا رفضت الحكومة تحقيق المطالب «ندرس إمكان اتخاذ خطوات تصعيديّة بالطرق الديموقراطيّة وتحت سقف القوانين» يختم الفرو.<br />
من جهته رأى المزارع سامي المجدلاني، أن التداعيات السلبيّة التي خلّفها قرار رفع الدعم عن زراعة الشمندر السكري، تُرجمت على أرض الواقع تدريجاً طيلة السنوات العشر الماضيّة، تكبد خلالها المزارعون، لا سيما الصغار بينهم، خسائر متلاحقة نتيجة غياب هذه الزراعة. فمعاناة المزارعين باتت اليوم مركّزة بزراعات معيّنة، فعلى سبيل المثال، انخفضت أخيراً أسعار البطاطا بعدما توقف تصريف الإنتاج في الأسواق الخارجية، وهناك مخاوف من أن يتعرّض الإنتاج غير المقطوف لموجة صقيع. لذلك، يجب أن يكون هناك تنويع إنتاجي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d9%86%d8%af%d8%b1-%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%b3%d9%83%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b3-%d9%86%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عاصمة الحمضيات-«انقلاب تاريخي» يحرم صيدا بساتين الحمضيات -خالد الغربي -الأخبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%c2%ab%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%c2%bb-%d9%8a%d8%ad%d8%b1%d9%85-%d8%b5/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%c2%ab%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%c2%bb-%d9%8a%d8%ad%d8%b1%d9%85-%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Nov 2011 12:49:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[على الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=2956</guid>
		<description><![CDATA[عاصمة الحمضيات اقتلعت أشجار الحمضيات قرب معبد أشمون لتلتحق بركب بساتين غزاها الباطون مع نمو سكاني مطّرد (الأخبار) «انقلاب تاريخي» يحرم صيدا بساتين الحمضيات تربة صالحة، مناخ ملائم، ريّ جيد، ويد عاملة ماهرة. لهذه الأسباب، تفوقت حمضيات «مدينة البساتين»، صيدا&#8230; «أيام زمان»، على زراعات لبنانية أخرى. كانت حمضيات «يحسب لها ألف حساب» في السوق، قبل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عاصمة الحمضيات</p>
<p><a href="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/11/S1.jpg"><img src="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/11/S1-300x180.jpg" alt="" title="S1" width="300" height="180" class="alignnone size-medium wp-image-2957" /></a></p>
<p>اقتلعت أشجار الحمضيات قرب معبد أشمون لتلتحق بركب بساتين غزاها الباطون مع نمو سكاني مطّرد (الأخبار)</p>
<p>«انقلاب تاريخي» يحرم صيدا بساتين الحمضيات<br />
تربة صالحة، مناخ ملائم، ريّ جيد، ويد عاملة ماهرة. لهذه الأسباب، تفوقت حمضيات «مدينة البساتين»، صيدا&#8230; «أيام زمان»، على زراعات لبنانية أخرى. كانت حمضيات «يحسب لها ألف حساب» في السوق، قبل أن يأخذ الباطون أمكنتها&#8230; و«الحبل على الجرار»<span id="more-2956"></span></p>
<p>خالد الغربي<br />
«عاصمة الحمضيات». لقب «ركب» على مدينة صيدا تاريخياً، عندما كانت كل زراعاتها تتمحور حول الحمضيات. أما اليوم، فقد بات هذا اللقب مجرد «ذكرى»؛ فعشوائية اجتياح الباطون لبساتينها أفقدتها خاصيتها. وما بقي، بضعة بساتين لا تتجاوز عدد أصابع اليدين، قد تجرف في أي وقت، من أجل مشاريع تجارية، أو لاستبدالها بزراعات «ماشي سوقها».<br />
أخيراً، اقتلعت أشجار الحمضيات قرب معبد أشمون، وقبلها البستان الكبير ومنطقة البراد والمهنية والحسبة، لتلتحق بركب بساتين غزاها الباطون مع نمو سكاني مطّرد منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي. يأسف «البستنجي» محمد نحولي لما آلت إليه الحال، مترحماً على «أيام كانت لبساتين المدينة وفرة إنتاج حمضيات بأنواعها: الليمون والأفندي والكلمنتين والأكيدنيا والليمون الحامض والكريب فروت». ما وصلت إليه الحال الآن يدفع نحولي إلى الجزم بأن «لبنان سيستورد بعد سنوات حمضيات من السوق العربي». يقول بحسرة: «انقلاب تاريخي، كنا أسيادها وهلق صرنا نطبل بعرسها». يذكّر كلام نحولي بالدور «الاقتصادي» الذي أدته بساتين الحمضيات في ازدهار اقتصاد المدينة. قبل قرن، كان في صيدا «ثلاثمئة بستان حمضيات، ومئة وعشرات آلاف الهكتارات»، وفقاً لمؤرخين صيداويين. وكان «المطعوم» (شجرة الحمضيات) «ينتج درراً من برتقال وحمضيات لا تضاهي طعمها أية جودة» بحسب أبو محمود الجردلي. ويشهر المتابع «رُجعاً» (فواتير بلغة أهل البساتين) قديمة تعود لوالده، موقعة من تاجر دمشقي، تظهر مبيع ليمون الشموطي والسكري والماوردي والحامض بـ3610 ليرات لبنانية، في عملية تصدير واحدة، جرت في ستينيات القرن الماضي. يعقب شارحاً: «ما بالك بموسم كامل؟ كان بيغني صاحبو». ويستفيض الجردلي جازماً بأن «الخبرات الفلسطينية بصمت بعد النكبة بساتين حمضيات صيدا بفعل العقل الزراعي الفلسطيني واليد العاملة الفلسطينية». بفعل تلك الخبرة، غزت آلاف أطنان الحمضيات سنوياً بلاداً عربية كانت تفاخر بوجود الحامض الصيداوي في أسواقها. ومع مرور الزمن، «تقهقرت حمضيات صيدا»؛ إذ أقفلت معامل توضيب وبرادات، كانت تصدّر حمضياتها على مدار السنة وتشغل يد عاملة، واستعيض عن شجر الحمضيات ببدائل اقتصادية تجارية وزراعية قد تعود على أصحابها بربح سريع. لكن، من يعوض وظيفة بيئية «غائبة» قدمتها بساتين المدينة وجمال مشهدها؟ كثيرون في المدينة يرون أن اختفاء بساتين الحامض والليمون والأكيدنيا التي كانت تنقي الهواء من الشوائب سبّب الأمراض. يتحسر نحولي على «هواء نظيف كنا نتفسه طوال العمر»، معقباً بأسف: «نسل الحمضيات وبساتينها يكاد ينقطع في مسقط رأسها صيدا المشوهة بالباطون». ويشارك أهل المدينة نحولي حسرته. يطلبون «إعادة الاعتبار لعائلة الحمضيات الصيداوية»، كما اقترح كثيرون منهم، أخيراً، «زراعة الحمضيات في ساحات المدينة» حفاظاً على «تراث» زراعي صيداوي.<br />
وليست وحدها صيدا من خلعت ثوب زراعة الحمضيات، مستبدلة بساتين ليمونها وزهره بباطون أو زراعات بديلة. سيلاحظ قاصد المدينة الفارق سريعاً، وتحديداً الزائر من جهة الساحل الجنوبي الذي انتشرت عليه تلك البساتين سابقاً، كزراعة أساسية في المنطقة منذ 75 سنة. بساتين الحمضيات «صفّيت» وتحول مزارعوها إلى زراعات بديلة، ولا سيما زراعة الموز. وهنا، يبدي المهندس الزراعي محمد فاضل أسفه «لتراجع زراعة الحمضيات التي كانت سابقاً في رأس قائمة الزراعات اللبنانية»، متحدثاً عن عوامل عدة، منها التوسع العمراني، الذي حدا مزارعين إلى الاستعاضة عن بساتين الحمضيات ببدائل زراعية. وما بقي من تلك البساتين «شاخت أشجاره، مثلاً في الجنوب». أما استبدالها بأخرى جديدة فتية، «فمكلف مادياً»، يتابع. ويضيف: «كذلك إن الشجرة الجديدة تحتاج إلى أكثر من خمس سنوات كي تكبر وتنتج، وهي سنوات ضائعة يتحاشاها مزارعون. لذلك، يفضلون استبدالها بالموز؛ لأن عمر إنتاجه مثلاً هو أقل بكثير». ويضاف إلى كل هذه «الكلفة المادية الناتجة من رش الحقول بالمبيدات والتسميد وتسوية الأرض والاعتناء بالأشجار». ولتصريف الإنتاج حكاية أخرى؛ فسابقاً، كان التصدير إلى دول الخليج العربي وسوريا والأردن وتركيا، صعباً بعض الشيء، بعدما باتت معظم هذه الدول تهتم بزراعة الحمضيات، «وباتت حمضيات لبنان لا تصدر إلا إلى دول محددة، منها السعودية». ثمة أمر آخر أيضاً، هو «الهدايا الصيداوية»، فلم يعد بإمكان الصيداوي التباهي بـ«صندوقة الحامض أو البرتقال»، فقد بات يحتاج إليها بعدما فُقدت بساتين الحمضيات.</p>
<p>«كلمنتين» صيدا «عسل بشهدو»<br />
خالد الغربي<br />
إذا كان لبلدة مغدوشة عنبها، وليافا برتقالها، فإن لصيدا «كلمنتيناتها». فالمدينة تنتج أفضل أنواع «الكلمنتين» المنتمية إلى عائلة الحمضيات. ولا تضاهي مذاق «كلمنتين صيدا» أية «بردقانات»، بحسب المزارعين الذين يصفونه بـ«عسل بشهدو».</p>
<p><a href="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/11/S2.jpg"><img src="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/11/S2.jpg" alt="" title="S2" width="250" height="163" class="alignnone size-full wp-image-2958" /></a></p>
<p>«الكلمنتين» أو اليوسفي، فاكهة موسمية شتوية، سُميت هذا الاسم نسبة إلى الأب «كليمنت» الذي ميز شجر اليوسفي عن أشجار المندرين، بحسب روايات متداولة. وقد زرعت أشجار «الكلمنتين» منذ عقود طويلة في منطقة صيدا، وأَولاها «بستانجية» المدينة اهتماما خاصاً. لكن شهرة صيدا بحمضياتها تكاد تتبدد مع جرف عشرات آلاف أشجار «الكلمنتين» والبرتقال لمصلحة التوسع العمراني في المدينة.<br />
ومع ذلك، فمحمود عواضة ـــ مثلاً ـــ استبدل شجرة «كلمنتين» شاخت في بستانه بأخرى فتية بدأت بالإنتاج، رغم الكلفة العالية لزراعتها، محاولة منه لاستعادة «مجد الكلمنتين الصيداوي» كما يقول، مستذكراً كيف كنا «نسقي بساتيننا على ضو القناديل».<br />
كان «كلمنتين» المدينة يصدّر بشاحنات إلى أسواق خارجية، ويبتاعه لبنانيون، وخصوصاً أنّ الحبة تقطف من الشجرة مباشرة. أما اليوم، فبالكاد يصرف الموسم. لكن أحمد ضاهر يروي كيف أن أستاذه في فرنسا لا يزال يتزود من «الكلمنتين الصيداوي»، بعدما أهدى إليه صندوقة في الثمانينيات. «فالرجل لم يذق ألذّ منها في حياته»، وفق تعبير ضاهر.<br />
يذكر أنّ غصون أشجار «الكلمنتين» ليست بصلابة أشجار الآكي دنيا والحمضيات، فأوراقها خضراء داكنة، تتدلى منها حبات على شكل عناقيد، وثمرتها خالية من البذور، لذلك تلتهم بشغف من دون الخوف من ابتلاع البذور كما في برتقاليات أخرى.<br />
تدل «تحويشات» أولى لحبات «الكلمنتين» الرجعي والأخضر التي تسبق عادة الولوج الفعلي لقطاف الموسم في «الكانونين»، إلى «موسم واعد»، كما يخبرنا أبو العبد «البستنجي»، قائلاً: «ما سقط من أمطار بحلي الحجر، فكيف بحبة الكلمنتين». أما الأمراض، فهي «غير موجودة، على الأقل حتى الآن».<br />
أما المشكلة القديمة الجديدة بالنسبة إلى المزارعين، فتبقى في تصريف الإنتاج. هنا يسأل أبو العبد عن سبب عدم وجود معامل عصير تأخذ الليمون وتصنعه، ليستدرك قائلاً: «عندما كان الأفندي و«الكلمنتين» بعزهما ما انفتح معامل عصير».<br />
تقلصت بساتين «الكلمنتين» في صيدا، لكنها لم تجيّر مذاق ثمارها لبساتين أخرى، «ما بدها تنان يحكوا، كلمنتيناتنا غير عن كل العالم»، يقول عواضة. إضافة إلى مذاقه اللذيذ، فإن تناول «الكلمنتين» باعتدال يعتد فاكهة مفيدة لجسم الإنسان، وهناك معتقدات تشير إلى أنّ قشرتها مفيدة في علاج سرطان الكبد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%c2%ab%d8%a7%d9%86%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%a8-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%c2%bb-%d9%8a%d8%ad%d8%b1%d9%85-%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حكايات مربيّة تحمل السلم بالعرض 2/ المسرحية</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 09 Nov 2011 18:53:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[حكايات تربوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=2942</guid>
		<description><![CDATA[حكايات مربيّة تحمل السلم بالعرض كانت مربيتنا منشغلة كلياً بالمسرحية التي مثلتها الطالبات استعداداً لتقديمها في الحفل الذي ستقيمه المدرسة احتفالاً بالعيد, وكعادتها عندما تكون منشغلة بأمر يخص المدرسة فإنها تكون كثيرة الكلام, وها هي تشرح لابنتها ما جرى معها في مدرستها الأثيرة, رغم أن ابنتها تستمع بغير حماس كعادتها: المسرحية كما تعلمين نحن نحضر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>حكايات مربيّة تحمل السلم بالعرض</strong></p>
<p>كانت مربيتنا منشغلة كلياً بالمسرحية التي مثلتها الطالبات استعداداً لتقديمها في الحفل الذي ستقيمه المدرسة احتفالاً بالعيد, وكعادتها عندما تكون منشغلة بأمر يخص المدرسة فإنها تكون كثيرة الكلام, وها هي تشرح لابنتها ما جرى معها في مدرستها الأثيرة, رغم أن ابنتها تستمع بغير حماس كعادتها:</p>
<p><strong>المسرحية</strong></p>
<p>كما تعلمين نحن نحضر لحفل المدرسة, قبل أيام دخلت إلى الصف الثامن وبحثت مع الطالبات موضوع المسرحية التي سنقدمها في الحفل.</p>
<p><span id="more-2942"></span>لقد تحمست الطالبات جداً, بدأت الكلام وسألتهن عن اقتراحاتهن حول موضوع المسرحية, فقالت إحدى الطالبات يجب أن يكون الموضوع متعلقاً بالعيد. ثم قامت أخرى وأكدت على كلام زميلتها, فتم الاتفاق على أن الموضوع يجب أن يتعلق بالعيد. وهنا بدأنا باقتراح ما يمكن أن تتضمنه المسرحية عن العيد.</p>
<p>قامت إحدى الطالبات وقدمت اقتراحاً, وقالت نعمل مسرحية عبارة عن لقطات, كل لقطة فيها مشهد معبر عن العيد. كان اقتراحها جميلاً, وقد أعجبني وأعجب صديقاتها, وبدأت البنات بتقديم أفكارهن حول هذه اللقطات:</p>
<p>واحدة قالت نعمل مشهداً حول لباس العيد ونقدم فيه جوانب سلبية حول مبالغة الفتيات في لباسهن وزينتهن.</p>
<p>وقالت أخرى نقدم مشهداً عن تحرش الشباب بمثل هؤلاء الفتيات وكيف أن هؤلاء الشباب يفعلون أشياء تستحق الاستهجان.</p>
<p>وقالت أخرى: نقدم مشهداً عن صلاة العيد وخطبة العيد أيضاً</p>
<p>وقفزت طالبة قائلة: نقدم مشهداً عن الألعاب النارية وما تفعله بالأطفال.</p>
<p>ثم اقترحت طالبة تقديم مشهد عن توزيع الأضاحي, وزيارة الأقارب, وتقديم الحلويات</p>
<p>وتوالت الاقتراحات والأحاديث, كان الجميع متحمساً, وعندها سألت من سيكتب السيناريو؟ قفزت طالبة لها تجارب بسيطة بالكتابة وقالت: أنا سأكون الكاتبة, وسيكون النص موجوداً أمامكم غداً أو بعد غد!.</p>
<p>وتم بعد ذلك اختيار مخرجة العمل ومساعدتها, وكذلك الممثلات.</p>
<p>كنت أريد منهن أن يقمن بعمل المسرحية كاملة, دون الرجوع إلي في شيء, حتى التدريبات والملابس والديكور, كله كان من مسؤوليتهن.</p>
<p>وبالفعل يا ابنتي قامت الطالبات بكل شيء, كتبن النص, وتدربن على المسرحية, وأعددن الملابس, والمشاهد, واليوم شاهدت العمل, كان أكثر من رائع, لقد شعرت بنشوة كبيرة, هؤلاء الفتيات قدمن عملاً مميزاً, رغم أن هذه هي تجربتهن الأولى, وكانت النتيجة جميلة جداً.</p>
<p>لقد أثبتت طالباتي أنهن قادرات على العمل الجماعي, صحيح أنهن تشاجرن واختلفن واشتكين, ولكني كنت في كل مرة يأتين إلي شاكيات أقول لهن ارجعن وقمن أنتن بحل المشكلة, لن أتدخل!, كنت أريد أن أرى النتيجة, وقد نجحن.</p>
<p>أتمنى أن تكون هذه بداية طيبة لعمل جماعي طيب على مستوى أكبر وأكثر أهمية, ما رأيك, هل سأنجح في هذا؟ وهل سينجحن؟</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حكايات مربّية تحمل السلم بالعرض 1/ خطأ؟! ربما لا&#8230;.</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%91%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%ae%d8%b7%d8%a3%d8%9f/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%91%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%ae%d8%b7%d8%a3%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 08 Nov 2011 19:25:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
				<category><![CDATA[حكايات تربوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=2932</guid>
		<description><![CDATA[حكايات مربّية تحمل السلم بالعرض! مرَّ عليها سنوات عديدة وهي تعمل بالتدريس, كانت من ذلك النوع من المدرسين الذين يعتبرون أن التدريس وسيلة تغيير وتعديل للسلوك وطريق نهضة, وليس فقط طريقة لصب المعلومات ونيل الشهادات, لذلك فقد كانت حريصة على التواصل مع طلابها والحوار معهم ومشاركتهم, وكان لها تجاربها وقصصها معهم. تركت التدريس لمجال آخر [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL" align="center"><strong>حكايات مربّية تحمل السلم بالعرض!</strong></p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL">مرَّ عليها سنوات عديدة وهي تعمل بالتدريس, كانت من ذلك النوع من المدرسين الذين يعتبرون أن التدريس وسيلة تغيير وتعديل للسلوك وطريق نهضة, وليس فقط طريقة لصب المعلومات ونيل الشهادات, لذلك فقد كانت حريصة على التواصل مع طلابها والحوار معهم ومشاركتهم, وكان لها تجاربها وقصصها معهم.</p>
<p dir="RTL">تركت التدريس لمجال آخر لا يبتعد كثيراً عنه, وصارت مديرة لإحدى الثانويات, أصبح الآن شغلها أكثر اتساعاً, ومسؤولياتها أكثر عمقاً وإلحاحاً.</p>
<p dir="RTL"><span id="more-2932"></span>تعودت التحدث عن مجريات يومها مع زوجها وأحد الأصدقاء المهتمين مثلها, وكانت تتحفهما بما يجري معها, وتتشاور معهما حول ما يمكن عمله إذا واجهتها مشكلة ما, أو أرادت تنفيذ مقترح أو تجربة تربوية.</p>
<p dir="RTL">في هذه الزاوية سأنقل لكم بعضاً من مذكراتها وأحاديثها مع زوجها, أو مراسلاتها مع الصديق المهتم لعلنا نقدم تجربة أعتقد أنها بحاجة للعناية والتقويم, وسأبدأ بهذه الحكاية:</p>
<p dir="RTL">
<p dir="RTL" align="center"><strong>خطأ؟! ربما لا&#8230;. </strong></p>
<p dir="RTL">كتبت مربيتنا في إحدى رسائلها مخاطبة ذلك الصديق:</p>
<p dir="RTL">يوم الإثنين الماضي كان يوماً عصيباً, لم أستطع أن أحدثك عنه, أو بالأحرى لم أرد ذلك لأنني شعرت فيه باحباط شديد, وتصرفت فيه تصرفاً خاطئاً, ولكن رسالة وصلتني اليوم من إحدى الطالبات جعلتني أرغب في إطلاعك على ما حدث:</p>
<p dir="RTL">منذ بداية العام والمدرسة تأخذ كل وقتي ومشكلات الطالبات تؤرقني في ليال كثيرة, أخبرتك عن بعض الأمور التي كانت معضلة بالنسبة لي. وحاولت كما تعلم تقديم أقصى ما أستطيع, حاولت أن أزرع في نفوس الطالبات احترام الذات, والشعور بالمسؤولية تجاه أنفسهن ومدرستهن. كنت أظن أن الأمر سيستغرق وقتاً ولكن لابد أن أجد تحسناً على الأقل من جهة المحافظة على الأثاث أو على نظافة المدرسة.</p>
<p dir="RTL">ما حدث يوم الإثنين أطار صوابي, صعدت إلى أحد الصفوف لأسأل عن طالبة فوجدت أن طالبتين قد قامتا بالكتابة على جدران الصف بصورة قبيحة وكان منظر الصف مروعاً, وقتها لا أدري ماذا أصابني فقدت أعصابي ولم أعرف ماذا أفعل, تحدثت مع البنات وصدقني لم أعرف ماذا قلت, شعرت أن كل تعبي يذهب هباء, وخصوصاً أن من قامت بهذا الفعل هي طالبة مميزة وخلوقة, وقد شاركتها الفعل طالبة أخرى صاحبة مشاكل منذ بداية العام.</p>
<p dir="RTL">خرجت من عندهن وأنا في حالة سيئة بالفعل, ودخلت صفاً آخر لأجد الأوساخ تعم المكان (وخصوصاً قشور بذور البطيخ المحمص), طلبت منهن تنظيف الصف, وطلبت من كل واحدة معها بذر أن ترميه, ولم أخرج حتى وضعت كل بنت ما معها من بذور في سلة المهملات, نزلت للإدارة وأنا حزينة, ولم أكد أصل حتى لحقتني طالبة لتقول لي: آنسة فلانة أخرجت المزيد من البذور وبدأت بأكله ورميه على أرض الصف, أسرعت وراءها والغضب يتملكني, وبالفعل دخلت ووجدت بقايا الوسخ في الصف الذي نُظّف قبل قليل, لا أعرف كيف صفعتها على وجهها, وكيف بدأت بالصراخ عليها وعلى زميلاتها.</p>
<p dir="RTL">انتبهت لنفسي وعدت للإدارة وأنا أشعر بخيبة أمل كبيرة, وبندم على ضربي للطالبة. صدقني لقد أصبت بالاحباط الشديد, وقلت لنفسي بأنني لم أنجح بأبسط شيء حتى الآن, سنة كاملة مرت, ولم أنجح بترسيخ مفهوم الانتماء لدى الطالبات؟ بترسيخ مفهوم المسؤولية ووجوب النظافة؟ بترسيخ أي مفهوم؟!! هناك خلل بالتأكيد.</p>
<p dir="RTL">مر اليوم عصيباً, حتى بعد انتهاء الدوام لم أستطع لملمة نفسي, ولم أستطع النوم جيداً في تلك الليلة.</p>
<p dir="RTL">في الصباح كنت قد هدأت قليلاً, ذهبت للمدرسة ودخلت للصف الذي ضربت فيه الطالبة على وجهها ( كان الصف نظيفاً على غير العادة!) وقلت للبنات إن ما حدث البارحة كان محبطاً جداً بالنسبة لي, وبعد حديث معهن عن المدرسة والمسؤولية &#8230;&#8230;.إلخ, قلت لهن إنني اليوم بينهن لأنني أريد أن أعترف أمامهن بخطأ ارتكبته البارحة, لقد كنت غضبانة جداً وحكمت في مسألة وأنا في حالة غضب وصفعت فلانة على وجهها وخالفت بذلك توصية الرسول صلى الله عليه وسلم بعدم صفع الوجه, وحكيت لهن عن غضب موسى عليه السلام, وعن طلب رجل من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقتص منه عندما زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم وخزه, وقلت لهن إن الرسول صلى الله عليه وسلم خضع للحق وقبل أن يقتص منه ذاك الرجل, وها أنا الآن أطلب من فلانة أن تقتص مني لأنني صفعتها على وجهها دون أن أتأكد من فعلتها ولقد تبين لي فيما بعد أنها لم تكن الفاعلة, وأنها تلقت صفعة ظالمة مني للأسف. عندها قامت البنت وقالت آنسة أنا أستحق الضرب وأعتذر منك, قلت لها بل أنا من يعتذر ولك الحق في القصاص, فقالت بل سامحتك!, شكرتها وخرجت.</p>
<p dir="RTL">اليوم جاءت واحدة من الطالبتين اللتين كتبتا على الجدار (وهي الطالبة صاحبة المشاكل على فكرة) وأعطتني ورقة (بالمناسبة لقد عملتا طوال اليوم في تنظيف الحائط حتى زالت عنه الأوساخ) عندما قرأت الورقة تأثرت كثيراً:</p>
<p dir="RTL">اسمع ماذا كتبت: &#8220;أسفي واعتذاري للمديرة الأم والأخت التي لم أرزق بها وشاء الله أن أحظى بها لساعات, وسامحيني إن سببت لك الأسى, ولعلك قلت لنفسك لمن ولماذا التعب والمثابرة لفتيات لا يعرفن إلا الضحك والسخرية وتضييع الوقت, ولعل ما تحدثك به نفسك صحيح, ولكن الأصل لا يتعب من الأجزاء مهما حاولت الابتعاد عنه فهو الأصل. فأنت يا معلمتي النخلة التي تتحمل مهما طالت الأجزاء بعداً عنها ولكنك إن شاء الله ستقطفين عجوة وسيقطف الآخرين (طبعاً الآخرون) بلحاً, وستجدين صبرك عليّ وعلى رفيقاتي في ميزان العدل عند ملك عدل, والسلام&#8221;.</p>
<p dir="RTL">تأثرت كثيراً بهذه الرسالة, وبعد تفكير قررت أن أكتب لها رداً على الورق أيضاً وكتبت لها رداً قلت لها فيه إنني آمل منها الخير دائماً وأن الخطأ وارد عند كل إنسان وأنني أحبها وأحترمها وأثق بها وأنتظر منها الكثير من الخير إن شاء الله, سلمتها الورقة وبدت لي ابتسامتها كأنها مفتاح أمل مشع, وشعرت لفترة بقشعريرة غزت جسدي كله, وبدا لي ما حدث كأنه فرج من الله يؤكد لي أن الخير لا يضيع مهما انتكس.</p>
<p dir="RTL">بالمناسبة الطالبات من الصف الثامن, وهو صف مشاكس منذ بداية العام. واليوم وجدت طالبات الصف العاشر يطلبن إذناً للقيام بتنظيف الصف, وأحضرن مواداً للتنظيف وبدأن بتنظيف الصف وتعقيم المقاعد حتى صار الصف (فرجة, كما نقول)</p>
<p> العمل صعب أيها الصديق, بالفعل صعب, ولكن الغاية المرجوة تستحق العناء أليس كذلك؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d8%ad%d9%83%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b1%d8%a8%d9%91%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%ae%d8%b7%d8%a3%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لقاء الجمعيات الأهلية في الشوف عن حرائق الغابات وسُبُل الوقاية منها &#8211; النهار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6/</link>
		<comments>http://www.manfata.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 06 Nov 2011 08:28:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
				<category><![CDATA[على الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=2919</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;حرائق الغابات وسُبُل الوقاية منها&#8221; شددت التوصيات التي انتهى اليها لقاء الجمعيات الأهلية في الشوف بعنوان &#8220;حرائق الغابات وسبل الوقاية منها قبل وبعد حدوثها&#8221;، الذي انعقد في مجمع الشوف السياحي في بعقلين، على &#8220;التحرك لجعل الغابات التي تضمّ كثافة حرجية بمثابة محميات، وتعزيز الدفاع المدني وتطوير قدراته البشرية والمادية من أجل انجاز المهمات الملقاة على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;حرائق الغابات وسُبُل الوقاية منها&#8221; </p>
<p><a href="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/11/G.jpg"><img src="http://www.manfata.com/wp-content/uploads/2011/11/G.jpg" alt="" title="G" width="160" height="107" class="alignnone size-full wp-image-2920" /></a></p>
<p>شددت التوصيات التي انتهى اليها لقاء الجمعيات الأهلية في الشوف بعنوان &#8220;حرائق الغابات وسبل الوقاية منها قبل وبعد حدوثها&#8221;، الذي انعقد في مجمع الشوف السياحي في بعقلين، على &#8220;التحرك لجعل الغابات التي تضمّ كثافة حرجية بمثابة محميات،<span id="more-2919"></span> وتعزيز الدفاع المدني وتطوير قدراته البشرية والمادية من أجل انجاز المهمات الملقاة على عاتقه، وقيام البلديات بتعيين نواطير للأحراج، وتعزيز التعاون بينها وبين الجمعيات الأهلية والبيئية لإطلاق حملات تشجير في القرى، وشق طرق داخل الأحراج تسهيلاً للمرور والتحرك أثناء عمليات الإطفاء، وإقامة خزانات مياه قريبة تتم الإستعانة بها لدى حصول الحريق، ووضع ضوابط عند الحصول على رخصة البناء في المناطق الجبلية تتمثل في غرس عدد معين من الأشجار عند إعطاء الرخصة، وتشجيع البلديات على الإشتراك في المشروع الذي تعمل عليه وزارة البيئة والهادف إلى تحريج الأراضي والغابات، والتعاون بينها وبين الجمعيات المهتمة لنشر الوعي البيئي وتعريف الناس بأهمية المحافظة على الثروة الحرجية، ووجوب إستخدامها بشكل منظم لضمان ديمومتها، والقيام بمبادرات لتحريج المناطق الجرداء في القرى. وتخلل اللقاء الذي عقد بحضور ممثلين عن وزير المهجرين علاء الدين ترو والنائب نعمة طعمة، ورؤساء واعضاء مجالس بلدية واختيارية ومهتمين، كلمات ومداخلات لكل من أكرم حسن بإسم الجمعيات، وممثلين عن وزارتي البيئة الدكتور غارو هارتوريان، والزراعة سامر خوند، والدفاع المدني منصور سرور ومدير محمية ارز الشوف نزار هاني.<br />
الشوف- &#8220;النهار&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.manfata.com/%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d9%81-%d8%b9%d9%86-%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

