باب: 'تاريخ ينبض'

أشهر مؤذّني لبنان الشّيخ صلاح يمّوت: الأذان صوت جميل وأداء متقن ومقامات -النهار

22, أغسطس, 2010| الكاتب: محمد| في باب تاريخ ينبض| لا تعليقات »

مِنَ المئذنة يرى السّماء و”ربّ العالمين” وبحنجرة عسليّة ينادي النّاس إلى الصّلاة
أشهر مؤذّني لبنان الشّيخ صلاح يمّوت: الأذان صوت جميل وأداء متقن ومقامات

الشيخ صلاح يموت.
عندما ينادي الشيخ صلاح يمّوت “الله أكبر، الله أكبر” من
علٍ، بصوته العسلي الرخيم، يشعل شيئا ما في الاذنين، ينثر
سحر صلاة في ارجاء بيروت. “من المئذنة، أرى السماء ورب العالمين”، يقول في حديث الى “النهار”. فوق، يحلو له الوقوف في وقت الأذان. “اشعر بانني سارح مع رب العالمين… تابع القراءة »


رمضان القديم -عادل أبو شنب -تشرين

12, أغسطس, 2010| الكاتب: محمد| في باب تاريخ ينبض| لا تعليقات »

رمضان القديم

دمشق
صحيفة تشرين
آفاق
الأربعاء 11 آب 2010
يكتبها : عادل أبو شنب
-1- كنا قبل أن يهل شهر رمضان المبارك بأسبوع, نضع قائمة بأسماء فقراء الحي الذي فيه نسكن (القيمرية), وننزل إلى السوق لنشتري مستلزمات هذا الشهر الفضيل,. تابع القراءة »


نهضة خاطفة

1, يوليو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب تاريخ ينبض, على الأرض| لا تعليقات »

نهضة خاطفة …

بقلم : باسم الأفندي

مفاهيم جديدة تتشابك في العقول تتشابه باللفظ و تختلف بنقل المعنى المراد منه و قد يكون تتالي نسيجها الحضاري هو دليل للمتأخرين للحاق بركب المتقدمين …

فمصطلحات مثل التحديث، الحداثة و النهضة هي مصطلحات متلازمة التحقيق و تستوجب التوفيق للوصول للغاية المنشودة من ركوب قطار التقدم بعيداً عن محطة الركود …إن التحديث صيرورة قد تستمر مئات السنين، وبالتالي لا تقود أبداً إلى حداثة ما لم تكتمل حلقات الحداثة، فالحداثة (حسبما أفهم) تقاس على مراحل، عندما تنجز المرحلة الأولى تنتقل إلى مرحلة ثانية فتنجز، فننتقل لمرحلة ثالثة، و أما النهضة فهي نقلة لمواجهة الذات بإشكالاتها و نقائصها و محاسنها و المضي قدماً بمؤازرة أكتاف تتسارع فيها الخطى باتجاه هدف واحد هو التقدم التقني و الحضاري الأخلاقي بكافة أشكاله …..

تابع القراءة »


الصحابية الطبيبة

4, يونيو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب تاريخ ينبض| التعليقات: 5 »

مقدمة : عندما أُسست ثانويتنا سُميت باسم بلدنا فصارت ثانوية الرحيبة الشرعية للبنات, لكن فيما بعد فكرنا بإطلاق اسم مميز يكون له أثر تربوي وينفي صفة المناطقية عن المدرسة فهي ليست لأهل الرحيبة فقط, ووقع اختيارنا على اسم الصحابية الجليلة “رفيدة الأسلمية” . في الحقيقة لقد اخترت هذا الاسم كون صاحبته امرأة تعمل في المجال الاجتماعي التطوعي, فهي أول امرأة في الإسلام تنصب خيمة لمداوة الجرحى مجاناً, بل وكانت تنفق على معالجتهم من مالها الخاص. وعملها هذا له دلالات كثيرة, ربما أعود للتذكير بها وشرحها في وقت آخر إن شاء الله. ولكي أذكّر القراء الكرام بها أحببت أن أنقل هذا المقال عنها لموقعنا. (رغداء)

تابع القراءة »


فوزي القاوقجي، ما أشبه الليلة بالبارحة …بقلم : د.مارينا رزق

3, يونيو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب تاريخ ينبض| لا تعليقات »

فوزي القاوقجي، ما أشبه الليلة بالبارحة …

بقلم : د.مارينا رزق

نظرة على كتاب “مذكرات فوزي القاوقجي ” تقديم وإعداد د.خيرية قاسمية

أهزوجة شعبية (مطلوع) عن فوزي القاوقجي سجلتها د.ناديا خوست في كتابها “وداع ولقاء في بلاد الشام “(الجزء الثالث من ملحمة “حبّ في بلاد الشام “)

سجّل يا قرن العشرين ع اللي جرى بفلسطين

جبل النار يا فوز الدين يفديك بالمال والبنين

من بغداد دار السلام جانا ماشي ع الأقدام

ويا نصارى ويا إسلام حيوا القائد فوز الدين

تابع القراءة »


لعبة شعبية تربوية

20, مايو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب تأصيل, تاريخ ينبض| التعليقات: 3 »

مقدمة: كتاب جميل للدكتور إدريس محمد صقر جرادات بعنوان “الألعاب الشعبية ومدلولاتها التربوية” جمع فيه الكاتب مجموعة كبيرة من الألعاب الشعبية التي كان يمارسها الأطفال في بلادنا ووصفها ووصف قيمتها التربوية وسلبياتها, وهو كتاب مفيد وجميل يذكرنا بتلك الألعاب التي كنا نمارسها صغاراً, والتي كنا نستفيد من خلالها من الإمكانات البسيطة التي كانت متوفرة في بيئتنا, وكانت تعكس روح الجماعة والتعاون, وأيضاً تنمي الإبداع من خلال تلك الإختراعات البسيطة التي كان يبدعها الأطفال, كصناعة اللعب من بقايا الأقمشة, أو صناعة السيارات من الأسلاك المعدنية وأغطية الزجاجات الفارغة….إلخ. أنقل لكم منه هاتين اللعبتين الجميلتين علنا نذكّر أطفالنا بها بعد أن غلب على لعبهم الإلكترونيات والألعاب الجاهزة التي يثبت يومياً أن ضررها أكبر من فائدتها فهي لا تنمي الإبداع ولا الحس الجمالي ولها مخاطر تربوية نلاحظها بأنفسنا. (رغداء)

تابع القراءة »


تكريم الموسيقي مرشد عنيني

6, مايو, 2010| الكاتب: محمد| في باب تاريخ ينبض| التعليقات: 3 »

دمشق
صحيفة تشرين
ثقافة وفنون
الخميس 6 آيار 2010
نضال بشارة
ضمن تقاليد مهرجان الثقافة الموسيقية الذي يقيمه المكتب الفرعي لنقابة الفنانين في حمص وكلية التربية الموسيقية تم تكريم الفنان الموسيقي مرشد عنيني مؤسس ورئيس فرقتي الإنشاد الغسانية، والعربية، وذلك في ليلة افتتاح الدورة السابعة عشرة للمهرجان على خشبة مسرح الشهيد عبد الحميد الزهراوي: «تشرين» باركت للفنان مرشد تكريمه وتوقفت معه بالحوار الآتي:

تعد فرقة الإنشاد الغسانية من فرق الغناء الجماعي الجيدة التي تمتاز بها حمص، وهي لا تقف عند حدود التراث العربي في سورية تابع القراءة »


إلياس سحاب يحاضر عن موسيقى توفيق الباشا: عندما يدفع الفنان ثمن طموحاته الكبيرة!

17, أبريل, 2010| الكاتب: محمد| في باب تاريخ ينبض| لا تعليقات »

بيروت ـ ‘القدس العربي’ الموسيقار توفيق الباشا – زهرة مرعي

كان عنوان محاضرة الناقد والباحث الموسيقي الياس سحاب لشهر نيسان (أبريل) الجاري في مكتبة السبيل في بيروت. وصفه بداية بالموسيقي المظلوم لأنه كان جدياً أكثر من اللزوم. ومع إعلان سحاب إحترامه لجدية الباشا وعدم مناهضتها، لكنه وجد أنه دفع الثمن لأنه عمل وفق طموحاته الكبيرة وليس وفق ما يقتضيه الجمهور. وتوقع سحاب أن تكون للباشا مكانته مع إنتهاء موجة الهبوط. لكنه عاد ليعلن عدم تفاؤله بزوال موجة الهبوط الفني في المدى المنظور لأنها مرتبطة بالواقع السياسي والإجتماعي الذي لا أفق لتبدله. تابع القراءة »


أبطال تربعوا على قلوب السوريين باستحقاق واقتدار

13, أبريل, 2010| الكاتب: رغداء| في باب تاريخ ينبض| تعليق واحد »

إبراهيم هنانو

أبطال تربعوا على قلوب السوريين باستحقاق و اقتدار ….

بقلم :  باسم الأفندي

لابد لنا، ونحن نتكلم عن أحداث الثورة الشمالية ووقائعها وأسبابها ونتائجها، تلك الثورة التي حملت على عاتقها مشعل الحرية مضيئاً، ملتهبا،ً مدة عامين كاملين، تزوده بالزيت من دمائها، وترويه من مضاء عزيمة أفرادها، وقوة إيمانهم. لا بد لنا من العودة قليلاً إلى الوراء، نستذكر الوقائع، وتسلسل الأحداث ، لنخرج من هذه الدراسة والاستقصاء إلى ما كان من قتال مرير بين العصبة المجاهدة التي قاد خطواتها الزعيم الراحل ابراهيم هنانو، وبين جحافل الاستعمار ، وأنه لمن الإنصاف الاعتراف بأن شجرة الحرية التي نستضيء بظلها اليوم، ونتلذذ بثمرها الشهي، قد سقيت بدماء الشهداء حيناً، تابع القراءة »


أحمد حسين: عن التنمية على أساس محلي مستقل

7, أبريل, 2010| الكاتب: محمد| في باب تاريخ ينبض| التعليقات: 2 »

مقدمة: محمد شاويش
المفكر عادل حسين المتمتع بين أقلية زهيدة من كتاب العرب بصفة الأصالة في الرأي نشأ في بيئة “مصر الفتاة” التي قادها شقيقه الأكبر أحمد حسين، وهي بيئة مرت بتجارب فكرية متنوعة مقتربة ومبتعدة عن الفاشية والاشتراكية والإسلامانية وظلت في كل تجاربها لصيقة بالواقع تخطئ وتصيب ولكن من منطلق إخلاصها لمجتمعها. الفقرة اللاحقة من أقوال أحمد حسين استخلصتها من كتاب عادل حسين “نحو فكر عربي جديد- الناصريَّة والتنمية والديمُقراطية” وهي أفكار ينطق بها الحس السليم لأحمد حسين رحمه الله ولا شك أنه سيعترض عليها كل مستلب عندنا لا يرى نفسه شيئاً مذكوراً ويرى الحقيقة كل الحقيقة في مكان آخر لا يمكن أن يتوصل إليه لوحده بحسه السليم وتجربته الحضارية الخاصة. هذه إذن بعض “الأفكار المتخلفة” (ما أصدقها وأنقاها!) لأحمد حسين أنقلها للقارئ بدون مزيد من التعليق. تابع القراءة »


Next »