في الحوار النهضوي
الكاتب: جبر مرادفي الحوار النهضوي:
أضع مجموعة من القواعد أرجو تطويرها ( بالطبع لا أدعي تخليقها بل أدعي تجميعها وإعادت صياغتها ) وهي ما بين حاتم الأصم وعالم نفس نسيت اسمه ( رحمة الله على جميع خلقه ).
القاعدة الأولى : لا تحاول أن تكسر مقابلك بالحجة باستخدام المقدس أو مقولات ذات مرجعية ثابتة أو فصاحتك .
القاعدة الثانية : استمع له وساعده على توضيح فكرته إذا صعب عليه ذلك .
القاعدة الثالثة : إذا أصاب في رأيه وافقه ، ولا تتعنت لرأيك وتتعصب له .
القاعدة الرابعة : لا تستسلم للرأي الصائب وتتوقف عنده بل طوره وهذبه ليصبح قابلاً للتطبيق والممارسة .
جبر مراد
ملاحظات على القواعد الأربع المقترحة :
بالنسبة للقاعدة الأولى ” لا تحاول أن تكسر مقابلك بالحجة باستخدام المقدس أو مقولات ذات مرجعية ثابتة أو فصاحتك .” أشعر أنها قاسية وتضع فيتو على المقدس وأقوال الفلاسفة والحكماء من ناحية وافتراض وجود جدل مسبقاً مما يفتح الباب للجدل وتحفيز الشخص الديني لاتخاذ موقف المهاجم أو المدافع أو المقاطع، وهذا ينطبق على القاعدة الثالثة، وهذا مالا نسعى له، فالمنع ممنوع إلا لضرر، والمهم محتوى الفكرة وليس بناءها أو لغتها، والإنسان لا يعمل بالإكراه أو الإحراج وإن أطاع يعطي أسوأ ما لديه، وبالإقناع واحترام إنسانيته يكون جوادً و“سابقاً بالخيرات” و مبادراً بالأعمال ويعطي أفضل ما لديه، وبالمحبة يهب نفسه وماله خدمة لفكرة يؤمن بها.
أما القاعدتان الثانية والرابعة فهما موفقتان.
إبراهيم عبيد
08 يونيو 2009 04:46 م | وعي ممارس
نسخة الطباعة