أرشيف شهر مايو, 2010
29, مايو, 2010| الكاتب: جلال| في باب وعي|
وجدت هذه الفكرة في موقع ملتقى الأجيال وأردت أن أقدمها في موقع من فتى عسى أن تكون مفيدة مع تعليق الكاتب :
نقل الضوء الطبيعي خاصة ضوء الشمس عبر الأنابيب متعرجة أو مستقيمة للإنارة الطبيعة في الأماكن التي لا يصلها الضوء، عبر تقنية الإنعكاسات في المناشير، حتي تصل للأماكن الداخلية، ما يميز هذه الإنارة إنها طبيعية تستغل ضوء الشمس ويمكن تمريرها إلي الأماكن البعيدة عن الضوء داخل المباني، كذلك جمالية تصميم المصباح الطبيعي داخل المبني الذي يتناسب مع تناسق الديكور الداخلي، علماً بأن هذه الأنابيب تنقل الضوء الطبيعي عند منتصف النهار بقدرة 45000 لوكس (وحدة قياس الضوء)، أترككم مع صور لمخططات توضيحية لما ذكرته : تابع القراءة »
28, مايو, 2010| الكاتب: جبر مراد| في باب وعي|
إذا كان هناك أعمال درامية تستحق المشاهدة فأعمال الراحل الحاضر أسامة كانت أهمها ، وإذا كان هناك من يرغب في معرفة أعمق بالشارع المصري وتاريخه ونبضه النظيف فأعمال
الراحل كانت تقدم هذه المعرفة بدون اسفاف الكثير من الأعمال الفنية السائدة . شخصيات الفتوة والباشاوات وكذلك المثقفين والمرأة رسمها وبناها لتكون شخصيات فاعلة ومؤثرة ومقنعة ، وجعل الشخصية المصرية جزءاً حيوياً وفاعلاً في أحداث الامة بأفراحها واتراحها ، وشخصها المرحوم بشفافية وقوة وظرف قل نظيره ، وكان يضع الشارع المصري والإنسان المصري ومصر بالعموم في المكان الذي يليق به وبها ، رحمه المولى وأسكنه فسيح جناته .
26, مايو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب مقالات|
تأملات رجل مسكون بجنون ادعاء الفهم 1
أكرم العفيف
يطارد ليلي النوم هذه الأيام فأفترش له حرير جفوني لكنه ينتفض كأن فراشه من شظايا البلور أو حسك السعدان .. وتأبى جفوني إلا أن تطبع قبلة على شفة الصباح .. وتنتابني الهواجس والتحليلات والقضايا الفكرية والمفاهيم عندي وعند إخوتي وأبناء بجدتي في إنسانيتي المحيطة .. فأتوق لفقري الذي لبسني لأكثر من أربعة أخماس سني عمري ولم يكن لي أن أغادر تابع القراءة »
25, مايو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب أدب, وعي|
بمناسبة الحوار الذي أجرته الحياة اللندنية مع أدونيس, وعبارته التي قال فيها إن قصيدة محمود درويش “أحن إلى خبز أمي” أثارت عنده الضحك! لأنها على ما يبدو “ليست حداثية”!, تذكرت هذا المقال للأستاذ محمد شاويش, كان قد نشره في القدس العربي عام 1992م, وأحببت أن أعيد نشره هنا للفائدة (رغداء)
مع الواقعية مع نطق الواقع
محمد شاويش
في مقال عن رواية “البلدة الأخرى” للكاتب العربي المصري إبراهيم عبد المجيد يلاحظ الشاعر “أمجد ناصر” أننا نعرف عن الشخصية المصرية أفضل بكثير مما نعرفه عن الشخصية السعودية (*) يقول: “لماذا نعرف كثيراً عن الشخصية المصرية ولا نعرف عن الشخصية السعودية إلا خطاطات سياسية رسمية؟ الجواب ببساطة يجد تفسيره في حضور الكتابة وغيابها”.
تابع القراءة »
25, مايو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب سلوك, على الأرض|
مبدعون مسكوت عليهم
فهمي هويدي
حينما سدت الطواويس الأفق، فإننا لم نر مثابرة النمل ولا إبداعاته، تماما كما ان إحباطات السلطة حجبت عنا إشراقات المجتمع.
(1)
أتحدث عن الحراك الصامت الذي لم يتوقف في عمق المجتمع المصري. لا أقصد الحراك السياسي الذي يناطح السلطة ويدعو إلى التغيير (رغم ان للسياسيات طواويسها، أيضا)، لكني أتحدث عن أناس لم ينتظروا شيئا من السلطة ومارسوا بأنفسهم عملية التغيير في الواقع فيما قدروا عليه. لم يكترثوا بالطوارئ التي استهدفت تشديد القبضة على المجتمع وإطلاق
تابع القراءة »
24, مايو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب تأصيل, مفاهيم|
عادل حسين: الاستقلال شرط النهضة
رغداء زيدان
تمهيد:
عندما توفي المفكر عادل حسين رحمه الله في 15 آذار 2001م, كتب الدكتور جلال أمين عنه مقالاً بعنوان “هذا النبيل في ماركسيته وإسلامه” قال فيه: “إن القضية التي ملكت عليه نفسه, واستولت على كل اهتمامه, واستمرت محوراً لجهاده من البداية إلى النهاية, كانت هي قضية الاستقلال”([1])
والحقيقة إن من يقرأ كتابات عادل حسين يلمس هذا بنفسه. ومفهوم الاستقلال الذي استحوذ على اهتمام عادل حسين لا يقتصر فقط على الاستقلال السياسي بل إنه عدّ الاستقلال الاقتصادي شرطاً أساسياً لتنمية اقتصادية حقيقة, وبرأيه فإن الاستقلال الحضاري ضابط وموجه لتطور مجتمعنا, وهو شرط مهم لإحداث تنمية اقتصادية اجتماعية مستقلة.
تابع القراءة »
24, مايو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب على الأرض, وعي|
الألعاب الإلكترونية .. رسائل تهديد لأطفالنا
أميرة عدنان – فنلندا -
سيل جارف من المعلومات والمؤثرات الصوتية والصورية وفرتها الألعاب الإلكترونية الحديثة ووضعتها بين يدي الطفل دون المرور بالرقيب، وتتسابق الشركات المصنعة إلى تطوير ألعابها بشكل يومي يثير الرعب من الآتي في ظل رقابة أبوية أخذت تتضاءل بعد أن باتت الأجهزة الإلكترونية وأجهزة الحاسوب من ضروريات الحياة، ولا تقل أهمية وشأناً عن أجهزة المنزل الأخرى. فكان لابد للطفل من سداد فاتورته أسوة بالكبار مقابل استخدامه لتكنولوجيا الألعاب الإلكترونية الحديثة، تابع القراءة »
23, مايو, 2010| الكاتب: محمد| في باب على الأرض|
بلا مجاملات ..لماذا الطاقة الشمسية ؟
دمشق
صحيفة تشرين
رأي
الاحد 23 آيار 2010
جمال حمامة
الخبر الذي قرأته حول موافقة المكتب التنفيذي في محافظة ريف دمشق في جلسته التي عقدها قبل أيام على طلب مجلس مدينة جرمانا بإلزام شاغلي الأبنية المكونة من ثلاثة طوابق بتركيب لاقط تلفزيوني مركزي لجميع شاغلي البناء.. ذكرني هذا الخبر بالمشروع الذي أطلقته وزارة الكهرباء قبل سنوات والمتضمن برنامجاً خاصاً لاستثمار واستخدام الطاقة الشمسية كبديل اقتصادي لبعض مصادر الطاقة الكلاسيكية المستخدمة، مثال الكهرباء ومشتقات الوقود الأخرى وإحلال مصادر الطاقة المتجددة كالشمس والرياح مكانها تابع القراءة »
22, مايو, 2010| الكاتب: رغداء| في باب على الأرض|
الرأي الآخر ضرورة حياتية يومية
أكرم العفيف
كل منا يرتكب أخطاء بين الفترة والأخرى ولكن أكبر هذه الأخطاء تلك التي نرتكبها مع أولادنا لأن العلاقة محكومة بالأبوة المقدسة في مجتمعنا الشرقي وأخطر ما في تلك الأخطاء بأنها لا تخضع للمكاشفة ولا للنقد ولا تترك أثرها عند الأولاد وهنا لابد من الحوار الصادق والعفوي والجريء والبناء 00 فكيف ذلك : أسوق هذه الحكاية التي حصلت بيني وبين أولادي : لقد جلسنا في سهرة حوارية كتلك التي اعتدتها معهم وطرحت عليهم سؤالاً مباشراً بسيطاً وهو : من منكم يعرف الثقة تابع القراءة »
21, مايو, 2010| الكاتب: جبر مراد| في باب وعي|
الألعاب الشعبية في فلسطين
عن موقع المركز الفلسطيني للاعلام
الحَيّبْ
تختلف الألعاب الشعبية التي يتسلى بها الصبية في النهار عن تلك التي يمارسونها في المساء، كما أن ألعاب الفتية تختلف عن ألعاب الفتيات.
في ساعات النهار كان الفتية يمارسون ألعابهم المفضلة في حاراتهم، أو في الساحات القريبة من منازلهم، ومن بين هذه الألعاب لعبة «الحَيّبْ». عدد اللاعبين: اثنين، طريقة اللعب: وهي قطعة
خشبية يبلغ طولها نحو خمسة عشر سنتميتراً، مدببة الطرفين، سميكة في الوسط، بحيث لو ضُربت من أحد طرفيها انطلقت في الفضاء.
وتوضع هذه القطعة الخشبية المدببة الطرفين بشكل مستعرض فوق حفرة ضحلة في الأرض لا يزيد عمقها عن بضعة سمنتميترات. وهذه الحفرة تكون مستطيلة الشكل، قد يصل طولها إلي نحو عشرين سنتميتراً. ويطلق الصبية على هذه الحفرة «مور».
ويقوم أحد اللاعبين من الصبية بوضع عصاة في الـ «مور» أسفل القطعة الخشبية المدببة. ويجذب العصا بقوة على إلى أعلى، فتنطلق القطعة الخشبية المدببة في الهواء، حيث يحاول زميل له يقف قبالته ضربها بعصاه، فإن أفلح في ذلك، يقوم بإكمال تابع القراءة »
Next »