<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: ندوة واقع اللغة العربية في الإعلام السوري -حضر التوصيف وغابت الإجراءات</title>
	<atom:link href="http://www.manfata.com/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.manfata.com/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Feb 2012 13:20:43 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: محمد</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3/comment-page-1/#comment-1009</link>
		<dc:creator>محمد</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Mar 2010 05:36:05 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=1075#comment-1009</guid>
		<description>ثمة في الإعلام السوري ولا سيما الفضائية السورية ميل للعامية غريب.
وغالباً ما تخفف المذيعة الشابة الجديدة ظلها وتتكلم بالعامية في أماكن كانت سابقاً محجوزة للفصحى مثل مقدمة البرنامج وخاتمته. وقديماً كان من شروط المذيع والمذيعة إتقان الفصحى ليس قواعد فقط بل نطقاً للأصوات ومخارج الحروف. الآن الشروط صارت تتضمن كما يبدو فقط الشكل الذي يروق لمن يعيّن المذيعة أو أي شرط آخر باستثناء اللغة أو الثقافة العامة أو حتى الذكاء!
الآن يمكن للمشاهد أن &quot;يتمتع&quot; بنطق المذيعة التي لا تنطق إلا بالعامية ولا تلفظ حرف الراء إلا ملثوغاً كأنها جاءت من قلب باريس ولا تترك فرصة لدس كلمات إنجليزية بداع وبلا داع في ثنايا كلامها ومن أكثر من يغيظ الواحد تلك المذيعة التي أهدرت نهائياً لقب &quot;المعلمة&quot; أو حتى &quot;الآنسة&quot; وصارت تسأل الولد والبنت الصغيرة عما أعطته لهما &quot;المس&quot;! زأعتقد أن من أسباب ذلك الميل لكسب الجمهور بمنافسة أساليب إعلام الأقطار العربية الأخرى التي تسعى قصداً أو بغير قصد لنشر العامية كلغة تحل تدريجياً مكان الفصحى. حقاً إنه لأمر محزن في تلفاز بلد اشتهر في العرب بأنه الأكثر تركيزاً على أهمية دور اللغة العربية في التعليم والإعلام والحياة.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>ثمة في الإعلام السوري ولا سيما الفضائية السورية ميل للعامية غريب.<br />
وغالباً ما تخفف المذيعة الشابة الجديدة ظلها وتتكلم بالعامية في أماكن كانت سابقاً محجوزة للفصحى مثل مقدمة البرنامج وخاتمته. وقديماً كان من شروط المذيع والمذيعة إتقان الفصحى ليس قواعد فقط بل نطقاً للأصوات ومخارج الحروف. الآن الشروط صارت تتضمن كما يبدو فقط الشكل الذي يروق لمن يعيّن المذيعة أو أي شرط آخر باستثناء اللغة أو الثقافة العامة أو حتى الذكاء!<br />
الآن يمكن للمشاهد أن &#8220;يتمتع&#8221; بنطق المذيعة التي لا تنطق إلا بالعامية ولا تلفظ حرف الراء إلا ملثوغاً كأنها جاءت من قلب باريس ولا تترك فرصة لدس كلمات إنجليزية بداع وبلا داع في ثنايا كلامها ومن أكثر من يغيظ الواحد تلك المذيعة التي أهدرت نهائياً لقب &#8220;المعلمة&#8221; أو حتى &#8220;الآنسة&#8221; وصارت تسأل الولد والبنت الصغيرة عما أعطته لهما &#8220;المس&#8221;! زأعتقد أن من أسباب ذلك الميل لكسب الجمهور بمنافسة أساليب إعلام الأقطار العربية الأخرى التي تسعى قصداً أو بغير قصد لنشر العامية كلغة تحل تدريجياً مكان الفصحى. حقاً إنه لأمر محزن في تلفاز بلد اشتهر في العرب بأنه الأكثر تركيزاً على أهمية دور اللغة العربية في التعليم والإعلام والحياة.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

