من وحي حضارة سوريا-أكرم العفيف
الكاتب: محمدكنت وصديقي المهتم نتساءل حول الآثار في المنطقة عندنا وخاصة” قلعة آفاميا وسوقها وإيغالها في التاريخ البشري كما هي الحضارة السورية وكانت لي فكرة مجنونه تبدأ بالسؤال هل نستطيع أن نصنع ثورة بالإمكانات المتاحة لتطوير هذه المنطقة سياحيا” ؟ وخطر لي التالي : يجب أن يكون لدينا مشروع قائم لكل عمل يستخدم المداخل المختلفة لتحقيقه .
ففي آفاميا السوق تقريبا” قائم وباقي الأحجار موجودة والمحال المجاورة جاهزة والسور جاهز وقصر الملكة والكنيسة وغيرها ويبلغ عدد السياح سنويا” بالمئات منهم عدد كبير من المختصين ..خطر ببالي : 1- أن نشكل بنية معلوماتية عن السياح القادمين عناوين – أرقام هواتف – إيميلات – العمل الذي يقوم به – مدى تخصصه 2- أن نقوم بجمع بيانات عن المنطقة ومواصفاتها والمهارات والملكات لدى أبناء المنطقة مع لحظ وجود أطفال قادرين على نحت تماثيل مشابهة لتلك التي كانت سائدة في الحقب التاريخية لآفاميا 3- رصد أعمال الصيانة وتكاليفها والجهات التي تقوم بالتمويل لهذه الأعمال 4- رصد الطرق ووسائل الرفاهية والإقامة ومسافاتها وكيفية الإقامة وتكاليفها على السائح يوميا” 5- رصد الطرق والمواصلات المستخدمة للوصول إلى آفاميا وعدد وسائل النقل اليومية والشهرية والسنوية والصعوبات والتسهيلات الموجودة في الوضع الحالي 6- دراسة واقع أصحاب المهن من نجارين ونجاري بيتون وغيرهم من أصحاب المهن التي يمكن أن نستفيد من طاقاتهم في البناء 7- رصد واقع المنشآت السياحية القريبة وتكاليف الإقامة ورصد مسافاتها ومدى مقاربتها للواقع في باقي الأقطار السياحية القريبة مثل الأردن ومصر 8- رصد الشواطئ والمسابح وأماكن الترفيه القريبة ومدى مطابقتها للشروط العالمية والأسعار وإمكانية بدء تعاون بيني مع تلك المنشآت وغيرها
9-دعوة المهتمين من الخبرات الأجنبية والسياح المتخصصين والخبرات الوطنية من مهندسي ديكور والعمارة المهتمين بالآثار والطلب منهم من خلال ورشة عمل وطنية رسم تصور عن آفاميا بعد تقديم المعلومات المذكورة أعلاه لهم لوضع خطة تنمية آفاميا بالإمكانات المتاحة
10- رسم آفاميا كما كانت بالأبعاد والمقاييس وتنزيلها على برنامج الكومبيوتر
11- بإشراف المختصين إحصاء أحجار آفاميا وترقيمها كل حسب مقياسها : 1 /أ – 2/ أ – 3/ أ – 4/أ ..الخ المبني منها وغير المبني والذي على الأرض
12 – تصنيع أحجار من الجبل المقابل والذي بنيت منه آفاميا بالأبعاد المذكورة لتكون متوفرة حين الحاجة
13 – البدء بتصميم آفاميا لتضع كل حجر على الحاسب مكانها وإحصاء الموجود منها والنقص بالأحجار
14 – البدء ببناء مشروع آفاميا عن طريق : أ – إجراء إعلان استثمار لمحال آفاميا التجارية من قبل الأهالي بناء المحل لقاء استثمار لخمس سنوات مثلا” بعد دراسة التكلفة شرط أن البائعين يلبسون لباس آفاميا والمواد المصنعة والتي تقدم من الأعمال اليدوية
ب- بناء قصر الملكة لقاء استثماره كمقصف وفندق لعشر سنوات مثلا”
ج- إعطاء الكنيسة للمطرانية لتعيد بنائها بطريقتها ووضع رهبان فيها للقيام بأعمال الصلاة ويلبسون اللباس السائد في حينها
د- إعادة تصميم العربة التي كانت تعبر السوق وتجهيزها للسياح للركوب بها
هـ – تنشيط دور الصناعات اليدوية في المنطقة والتسويق لها من حيث ما خف وزنه وغلا ثمنه تسهيلا” لشرائها وحملها من قبل السياح وخاصة” الهدايا التي يمكن أن يحملها السائح وتدلل على حضارة هذه المدينة وعراقة شعبها
و- تدريب الأطفال الذين ينحتون التماثيل ويحاولون الغش بها على تصنيع التماثيل وبيعها بمحلات آفاميا على أنها تدل على تلك الحقبة التاريخية وكتابة كل تمثال كما هو وتعريفه والعصر الذي عاش فيه
ز- التسويق الإعلامي الراقي من خلال الربط بين آفاميا وزوارها والاتصال الدائم بهم لإبلاغهم عن تطورات آفاميا وأين وصلت
15 – تشكيل ورشة وطنية للاتصال والتسويق والمتابعة من المهتمين والمتطوعين اسمها أسرة آفاميا الذين يمكن أن يدفعوا حياتهم ليروا آفاميا كما كانت بكامل ألقها وحضارتها وأنا منهم
أتمنى أن أكون وفقت بطرحي وشكرا” لاهتمامكم .
alafeef@scs-net.org
المواطن العربي السوري : أكرم العفيف
23 فبراير 2010 08:52 م | مقالات
نسخة الطباعة
23, فبراير, 2010 - 11:57 م
الأفكار المفيدة تحتاج لمتابعة وبذل للجهد المطلوب, مع مراعاة أمر ضروري جداً يتعلق بالسياحة وأثرها على هوية المكان. وحبذا أستاذ أكرم لو أنك وضعت في الحسبان أيضاً التأثيرات المتوقعة لمثل هذا المشروع على المستوى الاجتماعي للسكان
تحياتي
24, فبراير, 2010 - 12:58 ص
ربما تحتج هذه الخطوة في البداية إلى تشكيل وعي . ومجموعة مؤمنه بهذا العمل ويمكن تحقيق ذلك بعقد جلسات في المراكز الثقافية والبيوت عن أهمية هذا النشاط للمجتمع المحيط بالمشروع السياحي . وذلك بهدف تشكيل فريق عمل يحقق الأمور المطروحة في التصور موضوع المقال .
24, فبراير, 2010 - 9:05 ص
أني طرحت فكرة قابلة للنقاش وليست فكرة متكاملة وربما تكون اقنتراحاتكم جزء لا يتجزأ من الفكرة هذا من حيث المنهج ولكني اعتقد باني لحظت ذلك الذي اشرتم اليه واعتقد بانه مهم جدا” وهو تاثير العمل على البيئة المجتمعيية وهو تامين فرص عمل كبيرة للساكنين في المحيط من خلال مجموعة قضايا لم تتسع سطور المقالة لنشرها وهي : 1- من يستثمرون المحال التي ذكرنا في اغلبهم السكان بسبب قربهم من المكان 2- البيئة الريفية في المنطقة المحيطة مليئة بالأعمال اليدوية التقليدية والتي تحتاج لقليل من التدريب حتى تنتج نفس المنتج والقابل للتسويق وهناك بعض الأسر التي اجتهدت بهذا المجال وصنعت بعض المخللات التي لها علاقة ببيئة المنطقة وغيرها ويقومون ببيعها للسواح 3- يوجد عدد غير قليل من سكان المنطقة الذين يصنعون بشكل متقن بعض العملات والتماثيل ويبيعونها على انها حقيقية وهم يخالفون القانون بذلك لو اتيح لهؤلاء تقوية مهاراتهم وبيع ما يصصنعون كما هو وعلى انه مصنع محليا” ولكنه يدل على تلك الحقبة الزمنية لكن يدر مرابح جيدة , على كل الأحوال ان ما اطرحه مجرد فكرة للنقاش وحتى تصبح مشروع يحتاج الى حوار عقولكم النيرة
24, فبراير, 2010 - 3:01 م
في مسرحية المحطة لفيروز ، أشاعت فيروز أن هناك محطة للقطارات سوف تبنى في القرية وعلى أساس هذا الحلم الذي انتشر في القرية أصبح المجتمع يهيء نفسه فجددت المتاجر ونشطت الحرف اليدوية وارتفعت أسعار العقارات …الخ وكان أن تحقق هذا الحلم بعد أن أصبح الواقع ملائم لوجود محطة .