<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: كن ضعيفاً</title>
	<atom:link href="http://www.manfata.com/%d9%83%d9%86-%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81%d8%a7%d9%8b/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.manfata.com/%d9%83%d9%86-%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81%d8%a7%d9%8b/</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Fri, 27 Jan 2012 05:48:30 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: اللاعنف كأداة لمنع الإنقراض &#8211; أحيانًا &#171; طريفيات</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%83%d9%86-%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81%d8%a7%d9%8b/comment-page-1/#comment-1982</link>
		<dc:creator>اللاعنف كأداة لمنع الإنقراض &#8211; أحيانًا &#171; طريفيات</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Sep 2010 03:11:17 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=1066#comment-1982</guid>
		<description>[...] صار خور، وعدم ردّ الإساءة بات جبن. عندما يقال &#8216;كن ضعيفًا&#8216; فهذا لا يجب أن يفهم إلا ضمن سياق إجتماعي. عندما [...]</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>[...] صار خور، وعدم ردّ الإساءة بات جبن. عندما يقال &#8216;كن ضعيفًا&#8216; فهذا لا يجب أن يفهم إلا ضمن سياق إجتماعي. عندما [...]</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: رغداء</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%83%d9%86-%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81%d8%a7%d9%8b/comment-page-1/#comment-1008</link>
		<dc:creator>رغداء</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 09 Mar 2010 05:12:06 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=1066#comment-1008</guid>
		<description>السلام عليكم

كن قويا قوّة المتحكّم بأعصابه, المروّض لجبروته وغضبه. 

وردت قصة في كتب التراث تقول: روي عن ميمون بن مهران أن جاريته جـاءت ذات يوم بصحـفة فيها مرقة حارة, وعنده أضياف فعثرت فصبت المرقة عليه, فأراد ميمون أن يضربها:
فقالت الجارية: يا مولاي, استعمل قوله تعالى: { والكاظمين الغيظ } قال لها: قد فعلت.
فقالت: أعمل بما بعده { والعافين عن الناس} . فقال: قد عفوت عنك.
فقالت الجارية: { والله يحب المحسنين } .
قال ميمون: قد أحسنت إليك, فأنت حرة لوجـه الله تعالى.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم</p>
<p>كن قويا قوّة المتحكّم بأعصابه, المروّض لجبروته وغضبه. </p>
<p>وردت قصة في كتب التراث تقول: روي عن ميمون بن مهران أن جاريته جـاءت ذات يوم بصحـفة فيها مرقة حارة, وعنده أضياف فعثرت فصبت المرقة عليه, فأراد ميمون أن يضربها:<br />
فقالت الجارية: يا مولاي, استعمل قوله تعالى: { والكاظمين الغيظ } قال لها: قد فعلت.<br />
فقالت: أعمل بما بعده { والعافين عن الناس} . فقال: قد عفوت عنك.<br />
فقالت الجارية: { والله يحب المحسنين } .<br />
قال ميمون: قد أحسنت إليك, فأنت حرة لوجـه الله تعالى.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: عماد العبار</title>
		<link>http://www.manfata.com/%d9%83%d9%86-%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%81%d8%a7%d9%8b/comment-page-1/#comment-1007</link>
		<dc:creator>عماد العبار</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Mar 2010 23:26:29 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.manfata.com/?p=1066#comment-1007</guid>
		<description>السلام على الجميع

لا أدري إن كانت رسالة وجدانية مرسلة من شخص لأخيه قد تتحمل مداخلة أو تعقيب أو حتى مناقشة ، لكن وجدت أن بعض كلام اللاعنف قد يتداخله بعض الالتباس والإشكاليات ...

فعلى سبيل المثال إشكالية عنوان الرسالة : كن ضعيفاً وما تم أخذه من كلام الحكيم ( كن حياً وكن ضعيفاً ... ) ، فعوضاً عن ذلك أرى أن حكمتي ستكون ( كن قوياً وكن لاعنفياً أو لا إكراهياً إن أحببت .. )

 أقدر أن بعض الكلام قد يحمل أحياناً عمقاً فلسفياً ، ولكن يتوجب علينا عند طرحه أمام القراء أن نبيّن المقصود منه كي لايساء فهم المبدأ الذي ندعو له ...

لا شك عندي أن اللاعنف هو مبدأ الأقوياء ... الذين يستطيعون ترويض مشاعرهم السلبية ليعاد تدويرها فتخرج خلقاً آخر وتعاملاً حسناً ، أما الضعف فليترك لكل من ليس لديه القوة لكبح جماح مشاعره وأهوائه فليس هناك فرق بين أن تضعف أمام انفعالاتك فتثور ... أو أن تضعف أمام انفعالات الآخرين فتستكين ...

ولا أحب لهذا المبدأ أن يرسخ إلصاق الضعف به في أذهان الذين يعادونه لجهلهم به ، وكذلك عند أولئك الذين يعارضونه لا لشيء وإنما لأنهم مخلصون في تبني العنف كحل لمشكلات الحياة ، أولئك يصرون على مقولة أن اللاعنف هو المهادنة والاستكانة أمام المستكبرين ... ويستمرون في إصرارهم مهما قدمت لهم من أدلة من النصوص المقدسة ومن سيرة المسلمين الأوائل في مرحلة مكة والمدينة وعند اشتعال الفتن ..

أخيراً إذا قدر عليك أن تقاتل على المستوى الجماعي في ساحات النضال والدفاع عن حقوقك وحقوق الآخرين ( مسلمين كانوا أم غير مسلمين ) فكن قوياً ولا تستكين ، ولا تحسبن ذلك معارضاً للاعنف كمبدأ وأسلوب حياة !

الجهاد في الإسلام هو سلاح اللاعنف وضمانة السلام بين الأمم والمجتمعات ... حيث لا حياة للعنف إلا ضمن ذلك المضمار ... كما كانت الحدود والعقاب تحت سلطة القانون العادل ضمانة للاعنف والسلام الداخليين اللذين سينقلبان يوماً ما إلى جحيم و استبداد داخلي عند غياب سلطة ذلك القانون وعقابه ...

ربما أرى أن كلام الأخ ابراهيم أكثر قرباً من كلام الأخ نايف لما أفهمه من اللاعنف ... وفي كلٍ خير

مع تحياتي لكما
عماد</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>السلام على الجميع</p>
<p>لا أدري إن كانت رسالة وجدانية مرسلة من شخص لأخيه قد تتحمل مداخلة أو تعقيب أو حتى مناقشة ، لكن وجدت أن بعض كلام اللاعنف قد يتداخله بعض الالتباس والإشكاليات &#8230;</p>
<p>فعلى سبيل المثال إشكالية عنوان الرسالة : كن ضعيفاً وما تم أخذه من كلام الحكيم ( كن حياً وكن ضعيفاً &#8230; ) ، فعوضاً عن ذلك أرى أن حكمتي ستكون ( كن قوياً وكن لاعنفياً أو لا إكراهياً إن أحببت .. )</p>
<p> أقدر أن بعض الكلام قد يحمل أحياناً عمقاً فلسفياً ، ولكن يتوجب علينا عند طرحه أمام القراء أن نبيّن المقصود منه كي لايساء فهم المبدأ الذي ندعو له &#8230;</p>
<p>لا شك عندي أن اللاعنف هو مبدأ الأقوياء &#8230; الذين يستطيعون ترويض مشاعرهم السلبية ليعاد تدويرها فتخرج خلقاً آخر وتعاملاً حسناً ، أما الضعف فليترك لكل من ليس لديه القوة لكبح جماح مشاعره وأهوائه فليس هناك فرق بين أن تضعف أمام انفعالاتك فتثور &#8230; أو أن تضعف أمام انفعالات الآخرين فتستكين &#8230;</p>
<p>ولا أحب لهذا المبدأ أن يرسخ إلصاق الضعف به في أذهان الذين يعادونه لجهلهم به ، وكذلك عند أولئك الذين يعارضونه لا لشيء وإنما لأنهم مخلصون في تبني العنف كحل لمشكلات الحياة ، أولئك يصرون على مقولة أن اللاعنف هو المهادنة والاستكانة أمام المستكبرين &#8230; ويستمرون في إصرارهم مهما قدمت لهم من أدلة من النصوص المقدسة ومن سيرة المسلمين الأوائل في مرحلة مكة والمدينة وعند اشتعال الفتن ..</p>
<p>أخيراً إذا قدر عليك أن تقاتل على المستوى الجماعي في ساحات النضال والدفاع عن حقوقك وحقوق الآخرين ( مسلمين كانوا أم غير مسلمين ) فكن قوياً ولا تستكين ، ولا تحسبن ذلك معارضاً للاعنف كمبدأ وأسلوب حياة !</p>
<p>الجهاد في الإسلام هو سلاح اللاعنف وضمانة السلام بين الأمم والمجتمعات &#8230; حيث لا حياة للعنف إلا ضمن ذلك المضمار &#8230; كما كانت الحدود والعقاب تحت سلطة القانون العادل ضمانة للاعنف والسلام الداخليين اللذين سينقلبان يوماً ما إلى جحيم و استبداد داخلي عند غياب سلطة ذلك القانون وعقابه &#8230;</p>
<p>ربما أرى أن كلام الأخ ابراهيم أكثر قرباً من كلام الأخ نايف لما أفهمه من اللاعنف &#8230; وفي كلٍ خير</p>
<p>مع تحياتي لكما<br />
عماد</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

