ضمير
الكاتب: ناظم الرفاعياتصل صديقه بموظف في دائرة الخدمات لكي يستثنيه من الدور ،مقابل أن يدفع له مبلغا رمزياً من المال .و في طريقه إلى الموظف ، بدأ يفكر ويسأل نفسه ، اليست هذه خيانة وطنية و نفسية و بيع للضمير في أول إحتكاك لي مع دائرة حكومية ؟لا لن افعلها، سأخسر نفسي .
صار ظله يقول له :هون عليك ، الأمر بسيط لا يحتاج إلى هذا التعقيد ، هو مبلغ رمزي مقابل شيئ بسيط ، ما ذا يعني تجاوزك للدور، أين ما تفعله أنت مما يفعله الآخرون ، و أين وأين…فذهب و تجاوز الدور.
وبعد سنوات ،كان ظله يقول له ، هون عليك ،الأمر بسيط ،ماذا يعني أن تبيع ما تبقى من الساحل الشرقي للوطن ، هيا وقع العقد ، صحيح انها شركة معادية،ولكن أين أنت مما يفعله الآخرون.
10 يوليو 2009 01:01 ص | أدب
نسخة الطباعة
10, يوليو, 2009 - 6:56 ص
يسعد صباحك ناظم
كما أنت بعين لها ” محرق ” الجراح صاحب الضمير
الضمير لا يتجزأ نعم
لكن هل يمكن أن يأخذ إجازة قصيرة في دور أو واسطة ؟؟
وهل الدخول في المقارنة هروب من الموقف ؟
أنا أظن ذلك معك !
لكن الصبر مضني .. مضني
والدرب وعر .
لكن نكهة راحة الضمير ” تستاهل ”
عسى أن ينتضم النبض في جوارح ضمائرنا المشككة في الجدوى
10, يوليو, 2009 - 9:20 م
يبدو أن الضمير يحتاج لتدعيمه عند ذوي النفوس الضعيفة إلى موقف اجتماعي صارم يعزل من لا ضمير عنده.
وحين يسود التهاون الاجتماعي يصبح السلوك عديم الضمير “شطارة”.
كتابة جميلة أخي نظام.
11, يوليو, 2009 - 1:42 م
الامراض النفسية هي اخطر من الامراض الجسدية
الجسدي بفتك بصاحبه ولكن النفسي يدمر الآخرين
كان هذا المرض في بؤرة واحدة وهو الآن في 22 بؤرة للأسف
ولكن كيف ممكن علاجها
20, يوليو, 2009 - 10:57 ص
بس حبيت احييك اخي ناظم لانك حطيت ايدك عالجرح بمهارة
20, يوليو, 2009 - 12:59 م
شكرأ لكم جميعا ،و لكن هذا الوضع لا يخفي على أحد و بؤر الفساد تبدأ بشيء بسيط ثم تكبر ان لم ننتبه …