شباب متطوعون يفطرون السائقين والمارين بالشوارع والساحات

الكاتب: رغداء

شباب متطوعون يفطرون السائقين والمارين بالشوارع والساحات

(دي برس – خاص)

قبيل أذان المغرب بدقائق تنتشر مجموعة من الشباب السوريين في ساحات دمشق وطرقها الرئيسية والأزقة الضيقة في الحارات الشعبية، لتوزيع وجبات الطعام للسائقين والمارة وإفطارهم على نفقتهم الشخصية، أو على نفقة إحدى الجمعيات الخيرية المساهمة في هذا العمل الخيري، والهدف وفقاً لبسام عرموش أحد المتطوعين كسب الأجر من إفطار الصائمين وأيضا للحد من السرعة وعدم التركيز الذي يصيب السائقين بسبب القلق من عدم الوصول بموعد الإفطار.

مناطق الازدحام
الشباب المتطوعون تمركزوا عند إشارات المرور الضوئية، وإلى جوار رجال شرطة المرور في أكثر المناطق ازدحاماً قبيل موعد الإفطار، ليبادروا إلى توزيع ما يحملوه من وجبات حتى انتهاء ما لديهم بحسب عرموش، وبالتالي فإن أغلب المتطوعين لا يتناولون إفطارهم إلا بعد ساعة من موعد أذان المغرب بسبب طبيعة المهمة التي يساهمون فيها.

وفيما اكتفت المجموعات المنتشرة في كل من ساحة عرنوس والزاهرة ومناطق متفرقة في ركن الدين وجوبر والقزاز وعقربا بتوزيع التمر و”سنويشة عالماشي”، جهزت إحدى المجموعات المنظمة في ساحة شمدين وجبة مغلفة ومعبئة بكيس أنيق تحوي بداخلها زجاجة ماء وحبات تمر وبعض أنواع المعجنات المحشية بأصناف مختلفة من الأطعمة.

وليست دمشق وحدها التي تبرز فيها بادرة إفطار الصائمين في شوارعها، حيث لا تخلو باقي المحافظات من قيام بعض المتطوعين والمتصدقين بتوزيع ما تيسر لهم من طعام الإفطار قبيل الأذان، والتي تلقى من السائقين والمارين الرضا والسعادة الفائقة عند استلام وجباتهم، في مشهد يبرز التآخي والمحبة والعطاء والكرم.

05 سبتمبر 2010 06:26 ص | على الأرض


نسخة الطباعة نسخة الطباعة

تعليق واحد على “شباب متطوعون يفطرون السائقين والمارين بالشوارع والساحات”

  1. أمل الحسن يقول:

    الخير باق في بلادنا و أهلنا.

    الشباب طاقة خلاقة يلزمها فقط من يساعدها أن تُصرف في وجوه الخير والإنتاج المفيد لهم وللمجتمع.

أكتب تعليقاً