انكسار….. عابرون …. برد

الكاتب: رغداء

انكسارْ …. عابرون …. برد

نزار غالب فليحان 

مثلَ أرواح الخريف ِ

أو بقايا من مطرْ

مثلَ موت ٍ …

وانتظارْ

 

مثلَ أمواج ٍ تلاشتْ

فوق شطآن ِ الضجرْ

مثلَ ماء ٍ …

فوقَ نارْ

 

تـَسقَط ُ الآمالُ سكرى

ويجفُّ ..

عن ثناياكَ الندى

ويسكنكَ القفارْ

 

يستحيلُ الأفقُ غيما ً

ويزفُّ ..

ظلمة ً عبر المدى

ويعتكفُ النهارْ

 

تذبلُ الأحلامُ تترى

ويلفُّ ..

حلمـَـك الباقي الصدى

وتمضي في انكسارْ

 

 

عابرون

 

يعبرونَ الحلمَ سراً

دون همس ٍ

أو أنينْ

 

مثلَ أطياف ٍ تمرُّ

فوق وهم ٍ

فوق َ طينْ

 

مثلَ أطيار ٍ تناستْ

عشها

الحاني

الأمينْ

 

ليتهم قالوا كلاما ً

فيه بعضٌ

من حنينْ

 

 

 

بــــــــَــرْد

 

حين يمضونَ أشباحا ً  

بلا ملامح َ

ويمتنعُ الحوارْ

 

حين يبدو الحبُّ وهما ً

والأحاسيسُ

احتضارْ  …  

 

حين يغدو الصمتُ طوقـا ً

عندها …

يأتي الحصارْ …

 

عندها …

بردٌ في بقاياكَ  

سيسري

….

أنـَّى للبرد ِ

انحســـــــارْ ؟؟!!

 

11 ديسمبر 2009 01:24 ص | بوح


نسخة الطباعة نسخة الطباعة

أكتب تعليقاً